نكمل ونتابع ذاك النعيم
ولكن لحظه يالهذا الحديث الذي جعلنا نرتعد خوفآ مماشاهدنا
فقد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
: " اطلعت في الجنة ، فرأيت أكثر أهلها الفقراء، واطلعت في النار فرأيت أكثر أهلها النساء ".
اكثر أهل النار النساء!!!!!!!!!!!
وانتي في غمرة هذه المشاهد الجنانيه
تذكري حالك في الدنيا ولماذا اكثر أهل النار من النساء
الحجاب..السفور..التهاون بالصلاة..النمص..
اللباس العاري والمحرم..
التسكع بالأسواق بلباس يفتن الرجال...
العطور التي تفوح منك وانتي بين الرجال بألسواق..لسانك وغيبتك يوميآ لغيرك
الفضـــــــــــــــــــائيات أنها ذنوب الخلوات

وتقليد الكافرات والسافرات..

أين هم ليشفعوا لك عند ربك !!!
قفي وأسالى نفسك طالما أن هناك قلبآ يبنض!!

هذا سنعود للحديث فيه بعد أن نعود من رحلتنا هذه
نعود لنعيم الجنه
يالها من جنــــــــــــــــــــان قد جهزت لدخولنـــــــــــا لها
نـــــــــــــــــــعيم وأي نعيــــــــــــــــــــــم ينتظركم
قـــــــــــــــــــــــــــــــصور تحفها كثبان المسك

أم حـــــــــــــــــــــــــــــدائق يحار الطرف فيها

مناظر ساحره لا نعلم ماهي ولا نستطيع حتى وصفها

زهـــــــــــــور وألــــــــــــــوان عابقه كل مكان يسبح بروعة الخالق

مياه منهمر ه كالشلالات شعور غريب لا استطيع وصفه

سبحان الله كل ذاك يجتمع في مكان واحد
تخيلوا بالدنيا أذا جلستوا للحظات في مكان ملئ بالـــــــــــــــــــــــزهور
والبســــــــــــــــــــــــاط ألأخضر
والــــــــــــــــــــــجوالممطر
والنـــــــــــــــــــــــــسيم يهب عليكم

في تلك اللحظه الا تتمنوا أن لا تقومو من ذلك المكان
كيف اذا عرفنا أن نعيم الجنه لا يقارن بمثل تلك ألأجواء الدنيويه أبدآ
ولكن لأن الطبيعه دومآ هي ماتجعلنا نتذكر الجنان فنرى أنفسنا
عند مشاهدة اي منظر نقول الله لا يحرمنا الجنه
نعم أدعو معكم الله لا يحرمنا الجنه ولكن ليس بالتمنى فقط ولكن بألأعمال الصالحه
مااجمل وامتع هذه الروضه للتزود فيها من نعيم الجنه
أنها رياض المحبين
جمعنا الله بها لنذكر بعضنا بنعيمه علينا الله لا يحرمنا من ذلك كله
أســـــــــــــــــــواق الــــــــــــــــجنه
انها اســــــــــــــــــــــــــواق الرحمن
هل تعلمون ان لقاء المؤمنين سيكون في تلك الأسواق
{ ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم ولكم فيها ما تدعون }

أنـــــــــــــها أسواق الرحمن ففيها يتزاورون ويتحادثون ويعود كل منهم لجنته – غرفته -
فالتقاء المؤمنين لا يكون إلا في أسواق الجنة
وليس في الغرف فلا يرتفع ذو المرتبة الأدنى إلى الأعلى أو العكس
بل يجتمع من شاء مع من يريد في أسواق الجنة
فلنتأمل هذا الحديث الشريف للترمذي عن سعيد بن المسيب
أنه لقي أبا هريرة ، فقال أبو هريرة : أسأل الله أن يجمع بيني
وبينك في سوق الجنة فقال سعيد أفيها سوق ؟
قال نعم وذكر الحديث ، واجتماع أهل الجنة يوم الجمعة وفيه
فتأتي سوقاً قد حفت به الملائكة فيه مالم تنظر العيون إلى مثله
ولم تسمع الآذان ولم يخطر على القلوب فيحمل لنا ما اشتهينا
ليس يباع فيه ولا يشترى وفي ذلك السوق يلقى أهل الجنة بعضهم بعضا ..
نلتقي بأسواق بالجنه نأخذ مانشاء ونلاقي ألأحباب
في هذه الدقائق اغمضوا أعينكم واسرحوا وتخيلوا ذاك النعيم
ألا يستحق ذلك النعيم ان نزهد قليلآ بمتطلباتنا الدنيويه
بلى والله ولكن اين من يقرا ويسمع عن ذاك النعيم المعد!!!
وقفه قليله للتذكير
اخواني كم ضاعت أوقاتنا في هذه أسواق الدنيا لغرض وبدون غرض
أيامنا تسرع وأوقاتنا تضيع ونحن لا هم لنا ألا ألاسواق نتابع مانزل ونسأل عما لم ينزل
للأسف اصبح همنا الكبير فعلآ لدنيانا لـــــــــــباس واكــــــــــــــــــل ونــــــــــوم فقط
يـــــألله قارنو بين اسواق الدنيا والمشقه والتعب والهم والفلوس والمصاريف
وبين أسواق الأخره
الذين لم يجد والها وصفآ ولكنها اضاءات للترغيب والتشويق
ماأكثر المحطات للوصول الى الجنه
لماذا لا نتزود منها من ألأن لنفوز بذاك النعيم
لاتفوتكم الفرص فأنتم مازلتم احياء أستغلوا كل دقيقه للفوز بتلك الجنان وأي جنــــــات
احذرو هذه الغفله
قد تأخذ بكم الأيام يمنة ويسرة, تموج بكم مع الأحداث قد لا تنسيك
إن قلوبكم خلت من النور لكنها تلهيكم وتغريكم وتقول لم يحن الوقت بعد !
فيجتذبكم داعي الحق, ويستيقظ فيكم العقل ليقول لكم فمتى إذاً؟!
والعمر قصير, والزاد قليل, والسفر طويل,
والآخرة خير وأبقى [ وَتَزَوَّدُواْ فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى ]
فتنمو في القلب بذرة صدق, وتفاؤل وأمل بالله جل جلاله.
لتسلم النفس بعد أن تتوكل على الرب جل في علاه وتعقد العزم للعقل,
وتعيش مع النفس وقفات تراجع فيها أحوالك,
وتحاسبون فيها ذاتكم, وتصححون من أخطاؤكم, وتعودون أدراجكم,
بعد أن كاد الشيطان يغريكم, ويلبس عليكم الحق بالباطل.
أختي الغاليه
والله ثم والله مهما صفى لكم خليلم, وقرب منكم حبيبكم,
فقربكم من الله سبحانه لا يعدله قرب ..

كم عشـــــــــــنا في شتات, وغمرت قـــــــــــــــلوبنا الغفلة,
ولقد سبقنا إلى الله سبحانه الكثير,
فما موقفنا يوم نلقاه, وقد تفاوتت الـــــــــــــدرجات, وتباينت المنازل, فمنهم آخذ بيمينه -
نسأل الله أن نكون منهم - ومنهم آخذ بشماله - نعوذ بالله أن نكون منهم -
وشتان مابين الفريقين شتان!
بل حتى أصحاب الجنة تتفاوت منازلهم, وغاية الصادقين وجل هم السابقين
الذين تعلقت كل ذرة من خفقات قلوبهم, ونبض عروقهم بالله عز وجل والفردوس
الأعلى .. فأين نحن منهم ؟!
اخواني ألا تريدون ان ننهي رحلتنا لنعود الى المحطة السابقه
نزود بعضنا البعض بشحنات ايمانيه للفوز والسباق بتلك الجنان
ولنتنافس بالطاعات
وانا بدوري اقول لكم
مــــــــــــــــــــــــــهلآ
ففي الدنـــــــــــــــــــــــــــيا جنه نعم والله جنــــــــــــــــــــه لا يعرفها الا من هداه الله اليها

تريدون معرفة أوصافها !!!
أعدكم بتقرير عنها في اللقاء القادم