* مــاهي الآثــار السلبيه التي قد نجنيها من الفـــراغ ؟
للأسف هناك آثار كثيرة نجنيها من الفراغ وهو و أهمها الوقت الذي يذهب من أعمارنا بدون أي فائدة
تذكر وهذا خسران كبير , وقد نجني من الفراغ اللهو والبعد عن منافع كثيرة أوجدها الله لنا في الدنيا
وتفيدنا في آخرتنا . والكلام هنا كثير ولكن هذه أعتبرها أضر الأمور التى يجب الوقوف عندها .
* هل المجتمع ساهم في تحجيم مشكلة الفــراغ وتكبيرها ؟
بالعكس المجتمع لا يريد الفراغ لأي إنسان فيه بل هو حريص على ملئ الفراغ ولكن أين من يستغل
فرص الفراغ بما ينفع المجتمع ونفسه ومن حوله .
* هل المراكز الصيفيه والمخيمات كافيه للشباب ؟ وماذا عن الفتاة ؟
والله المراكز نافعة ولا نقدر نكرانها ولكنها ليست كافية ليس لأنها لا تقدم شيئ أو أنها ليست موجودة
دائماً بل لأنها تنير الطريق لمن وفقه الله وعرف أين يشغل فراغه بعد التجمعات الشبابية فقد يكتسب
خبرات وعلاقات ويتعرف على أمور تفيده فهو الذي يحدد مدى فائدته منها .
أما عن الفتاة :
فهنا لا بد من النظر إلى ماهية الأشياء المفيدة لهن و أيضاً هم ماذا يريدون بالفعل لا نقول نفعل لهم
مراكز لأن الفكرة قد لا تقبل ولكن الفتاة الحريصة على كسب أوقاتها هي من تصنع لنفسها مركز
تستفيد منه وتفيد غيرها فمثلاً : في الحي الواحد و أقصد الجيران لو أن الفتيات فكروا بينهم كصديقات
وجلبو برنامج ينفعهم كحفظ للقرآن أو تعلم الأحاديث أو تعلم أمور يحبونها مثل الخياطه و أعمال الديكور
أو حتى في الطبخ أو حتى في اختيار الكتب النافعه أو القصص وتبادلها والنقاش فيها في ما بينهم فاعتقد
أنهم قادري على إجاد ما هو أفضل من المراكز لأنهم سوف يستثمرون فراغهم بشيئ مفيد ويقو
علاقاتهم ببعض فالخير موجود والحلول موجودة ولكن أين من يستثمرها سوى من شاب أو فتاة .
* أذكــر أموراً تساعد الشباب والشابات على قضاء اوقاتهم دون ملل او كلل ؟
دون كلل ولا ملل صعبه لأن الإنسان بطبيعته يكل ويمل ولكن لا ضرر ولا إضرار لا نقول لهم أجعلوها
نوم ولا نقول أجعلوها عمل فهناك أوقات للمرح وأوقات للعلم و أوقات للأهله والأصدقاء ومشاهدة
التلفزيون والبحث حسب المنظور السليم لكل منهم الحياة مليئة ولكن نحن مع الأسف نقصر على أنفسنا
بما هو نافع ومطور وراقي لنا نحن من نحدد ولا ننتظر من يفهمنا كيف نستمتع بأوقاتنا ومن عجز عن
البحث عن ما يبعده عن الكلل والملل فهو عاجز ومقصر على نفسه .
وجعلنا الله وإياكِ والمسلمين ممن يستفيدون
من أوقات فراغهم لأن الرسول صلى الله عليه وسلم أعطا أهمية لهذا الأمر في الحديث الشريف
حيث قال : [
نعمتان مغبن فيهما الناس الصحة والفراغ ]
أو كما قال عليه الصلاة والسلام
وفق الله الجميع إلى الخير في هذه الدنيا وجعله رصيد عنده في الآخرة .
