مشكورة خيتي الماسة حساسه على مرورج ومشاركتج الجميله
الجواب على سؤالكِ
هي
فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف بن قصي
*******************************
سؤالي هو
رجل كالجبل الراسخ
وقف في وجه الطغاة
علمنا أن الحقَّ الأعزل قادر على أن يقف في وجه الباطل المدجج بالسلاح
وأن المؤمن لا تزيده المحن إلا عزة وإيمانًا
أما الظالم فيرجع إلى الوراء
يتخاذل ويتقهقر
يخشى سيف الحق وعزة الإسلام
ولد في المدينة المنورة
حيث كبار الصحابة، فرأى عمر بن الخطاب
وسمع عثمان بن عفان، وعليًّا، وزيد بن ثابت، وأبا موسى الأشعري، وأبا هريرة وغيرهم
فنشأ نشأة مباركة، وسار على نهجهم، واقتدى بأفعالهم
وروى عنهم أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم
وتزوج بنت الصحابي الجليل أبي هريرة
فكان أعلم الناس بحديثه.
وهبه الله في نشأته الباكرة ذكاءً متوقدًا، وذاكرة قوية، حتى شهد له كبار الصحابة والتابعين بعلو المكانة في العلم، وكان رأس فقهاء المدينة في زمانه ، والمقدم عليهم في الفتوى، حتى اشتهر بفقيه الفقهاء
ويقول عنه قتادة: ما رأيت أحدًا قط أعلم بالحلال والحرام منه،
ويكفي ابن المسيب فخرًا أن الخليفة العادل (عمر بن عبد العزيز) كان أحد تلاميذه،
ومرض ، واشتد وجعه ، ولما احتضر ترك مالاً، فقال: اللهم إنك تعلم أني لم أتركها إلا لأصون بها ديني
ومات سنة ثلاث أو أربع وتسعين من الهجرة،
فمن هو؟