عرض مشاركة واحدة
 
قديم 09-12-2007, 10:44 PM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
حياتيـ غ ـير

((صديقة نفسيـ ))

 
الصورة الرمزية حياتيـ غ ـير
 

 



 
My SMS " اللهم قنى عذابك يوم تبعث عبادك "
افتراضي رسائل شبكة نواعم إلى كل طالبه و معلمه (( حصرياً ))


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


رسائل من شبكة نواعم إلى كل طالبه و معلمه



رسائل إلى الطالبه








1ـ العلم لا يُنَال إلا بالتواضع وإلقاء السمع، فاحترمي معلمتك وجلّي قدرها بالتأدب معها في الحديث والاستماع والهيئة،

2ـ اشكري معلمتك على إرشادها لكي ِوإصلاحها لحالك

3ـ مودة المتعلمة بمعلمتها الاعتذار لها، ونسب العتب للنفس،

4ـ أحسني إليها الخطاب، وتلطف في السؤال والجواب، واحذري المباهاة والمماراة

5 ـ أصغي إلى حديث معلمتك، ولا تنثني عن الاستفهام فيما أشكل عليكِ من علوم الشريعة، فالسؤال عن الدين شرف والنكول عن السؤال والبقاء على الجهل مهانة،

6ـ احذري العوائق والآفات من مواصلة سيرك لتعليم، فالحفظ والمدارسة لا تحمدان بحضرة الشواغل والصوارف،

7 ـ التزمي صحبة الصالحات فنعم العون هن على أمورا لدنيا والدين، وحثي رفيقاتك على تحصيل العلم وانصحي لهن في الدين، ولا تحسد ي ذات نعمة على نعمتها بالحفظ والفهم،

8 ـ سلي المُنعم التوفيق دوماً فالعون من الوهّاب لا بالركون إلى الأسباب.






رسائل إلى المعلمه






مسؤولية التعليم عظيمة والأمانة الملقاة على عوائق أهله كبيرة، فما طريق المعلمات ولا مهمتهن بيسيرة، فقد تحملوا الأمانة وهي ثقيلة، واستحقوا الإرث وهو ذو تبعات والأمة ترجو منهن جيلاً شديد العزم سديد الرأي، فأنتم حماة الثغور ومُرَبيات الأجيال وسُقَاة الغرس وصاحبات رسالة شريفة، فمعلم الناس الخير يصلي عليه الله وملائكته ويستغفر له كل شيء حتى الحيتان في جوف البحر والطير في جوف السماء، والمعلمة مرشدة تتأسى بالأنبياء في التعليم وتسير على خطى المرسلين، فأخلصي النية لله واستحضري فضل العلم والتعليم في إحياء الشريعة وحفظ معالم الملة، وكوني قدوة في الخلق والدين، وانصحي للمتعلمة والتعليم، ومن هدي المصطفى الرأفة بالمتعلم صغيراً أو كبيراً، ، واسعي إلى تأليف قلوب أبناء المسلمين على البِرّ والتقوى، وأبعِد عنهم أسباب العداوة، وليكن تأثيرك بالصلاح على طالباتك ظاهراً فتأثّر المتعلمة بك قد يربوا على تأثّر الابن بوالده، وكوني حليمتاً في التعليم فالحلم من شيم الصالحين، واصبري على ما تلاقيه منهم ففي الغراس مشقة وفي القطف أجر ومثوبة، ولا تحقرنّ أحداً من طالباتك ولو ضعف إدراكها وقلّ تحصيلها، فبحسب امرئ من الشر أن يحقّر أخاه المسلم، واعدلي بين طالباتك في المعاملة والنظرة والثواب والعقاب، وإياكِ والظلم والانتصار للنفس، يقول شيخ الإسلام: ( كل من حكم بين اثنين فهو قاضٍ حتى الذي يحكم بين الصبيان في الخطوط فإن الصحابة كانوا يعدونه من الحكّام )، وحديث: { القضاة ثلاثة: قاضيان في النار وقاضٍٍ في الجنة } يدخل فيه المعلم والمعلمة. إن تحصين الطالبات بعلوم الشريعة مطلب شرعي ولو كانت وجهتهم في التعليم إلى غير العلوم الدينية، فالعلوم الشرعية تضفي على المتعلم طمأنينة وسعادة وراحة في التعليم يقول عز وجل: ألا بذكر الله تطمئن القلوب [الرعد:28]. ويقبح بالمرء إلمامه بالعلوم الطبيعية وجهله بمسلّمات الشريعة، وتزداد حاجته إلى علوم الدين مع مصارعته للفتن وتلاطم أمواج المحن، والمسلم متميز في علومه وسعة أفقه مؤيد بنور الإيمان يربط الدنيا بالآخرة. وما في الكون بوحدانية الله.



مع خالص حبي واحترامي لكم


،
،
،







التوقيع

رد مع اقتباس
 

ينتهي بتاريخ 21/5/2008م