وهذه فتوى اخرى للاجابة على نفس السؤال
زوجة تقول بأن زوجها طلب منها أن تقبل ذكره,فلما فعلت سبقه منيه إلى فمها وبلعت جزءا منه,وهي تسأل:"هل في ذلك شيء من الناحية الصحية وكذا الشرعية عليه أو علي؟!"وتضيف:"هل حرص زوجي على الاستمتاع بتقبيلي لذكره بين الحين والآخر(مع مراعاة الصحة والنظافة) يمكن أن يعد من الممارسات المرتبطة بأسباب نفسية مرضية عنده أم لا ؟
تقبيل الأعضاء التناسلية أجازه بعض العلماء بشرط أن لا يكون أحد الزوجين مريضا مرضا يمكنه أن ينتقل عن طريق الذكر أو الفرج أو الفم إلى الآخر,وبشرط أن يكون ذلك بالتراضي بين الزوجين.أما خروج المني من الرجل إلى فم المرأة ثم إلى جوفها فنسأل الله ألا يكون فيه شيء شرعا مادام يحدث بطريقة عفوية وغير مقصودة,أما لو أصبح الزوج مثلا يستغني بهذه الطريقة عن الجماع الطبيعي في فرج المرأة فإن ذلك سيصبح شذوذا غير مقبول من الرجل ولا يجوز للمرأة أن توافقه على ذلك.أما وصول المني إلى جوف المرأة فليس فيه أية خطورة عليها من الناحية الصحية لأن مني الرجل معقم إلا أن يكون مصابا بمرض من الأمراض الجنسية.هذا من جهة ومن جهة أخرى فإن الإحتياط والحذر مطلوبان ولو على سبيل الاستحباب لأن في فم الإنسان وبين أسنانه تعيش ملايين الجراثيم والبكتيريا التي قد تسبب التهابات بالفم أو الحلق أو اللوزتين،ويمكن انتقال هذه الجراثيم إلى الجهاز التناسلي للأنثى.كما أن هناك الكثير من الجراثيم والبكتيريا التي تستوطن في المهبل والجهاز التناسلي للأنثى بدون وجود أعراض مرضية،ويمكن انتقالها للفم حيث تكون البيئة مختلفة وتسبب التهابات في هذا الموضع الجديد حيث تتفاوت البيئة والحموضة من هذا المكان إلى مكان آخر.والخلاصة أن الخوف قائم من الفم على الفرج ومن الفرج على الفم.وأعيد بالمناسبة ما قلته من قبل في أكثر من مرة بأن العضو التناسلي للرجل أنظف وأقل خطورة عند التقبيل من عضو الأنثى.ومن جهة ثالثة فلا يرتبط هذا النوع من الاستمتاع للرجل بزوجته بأسباب نفسية مرضية ولا يُعد انحرافا بشرطين: الأول: أن يكون ذلك بين الحين والآخر وبلا مبالغة وبعيدا عن الإكراه للطرف الآخر.الثاني: أن لا يقذف الرجل في فم زوجته,لا خوفا من الضرر لأن المني مُعقم من الناحية الطبية والصحية,ولكن حتى لا ينقلب الاستمتاع بهذا الشكل إلى بديل عن الجماع الطبيعي ويصبح الرجل شاذا عندئذ.