هل يعني النزف في أول الحمل ان الجنين سوف يسقط وماهي الوسائل التي من الممكن اتخاذها لتفادي الإسقاط في هذه الفترة من الحمل ولكم جزيل الشكر؟
ان نزول دم مهبلي في الشهور الأولى من الحمل في الغالب يكون بسبب حدوث إجهاض أو ينذر بحدوث إجهاض وان الجنين لا يزال في وضع جيد وهنالك احتمال بنسبة 50% ان الدم يتوقف ويستمر الحمل بشكل طبيعي دون مضاعفات والاحتمالية الأخرى ان كمية الدم تزداد ويصاحبها آلام تشبه الأم الدورة مع نزول أنسجة جنينية وفي هذه الحالة يسمى إجهاضاً غير مكتمل يستدعى إزالة باقي الأنسجة وتنظيف الرحم من البقايا أما إذا كانت جميع محتويات الرحم نزلت فيعتبر إجهاض مكتمل ومعه يتوقف النزف ويختفي الألم. وربما يكون سبب النزف حمل خارج الرحم خصوصا إذا كان الآلام تسبق حدوث النزيف. وفي بعض الحالات يكون السبب وجود حمل عنقودي. ومن الأسباب الشائعة والمعروفة للنزف في بداية الحمل وجود لحمية مهبلية أو في عنق الرحم وكذلك وجود التهابات مهبلية شديدة تؤدي لحدوث تقرحات في جدار المهبل الرقيق. ومن النادر قد يكون السبب وجود أورام في عنق الرحم تحتاج لتدخل سريع ودقيق. وتساهم الاشعة الصوتية والفحص في معرفة سبب النزف وتشخيصه. وفي حال التأكد من ما حدث عبارة عن إجهاض منذر تنصح المريضة بالالتزام بالراحة ولا مانع من استخدام مثبتات الحمل بالإضافة لاستخدام الأسبرين وحمض الفوليك ولا يوجد علاج فعال لمنع حدوث الاجهاض.
كيس دموي
؟ انأ امرأة ابلغ من العمر 28عاما ولدي طفلة عمرها أربع سنوات وبعد ذلك لم يحدث الحمل وأثناء الفحص لسبب تأخر الحمل تم اكتشاف كيس دموي حجمه 8سم وتم إجراء عملية منظار للبطن وتم إزالة الكيس ولكن كانت هناك التصاقات شديدة كانت السبب في عدم حدوث الحمل كما ذكر الطبيب وبعد العملية وصف لي الدكتور إبرة ليبرون شهرياً لمدة ستة أشهر. وكانت مزعجة جداً وبعد الانتهاء من العلاج حاولت الحمل لمدة أربع أشهر ولكن دون فائدة وعملت أشعة صوتية أخرى وتبين وجود الكيس الدموي في نفس المكان ولكن كان حجمه 4سم وانا الآن في حالة نفسية سيئة فماذا يجب ان اعمل وجزاكم الله خيراً؟
المشكلة التي تعاني منها تعرف باسم البطانة الهاجرة أو الاندومتريوسس وهي من المشاكل المزعجة للسيدات ومن أسباب عدم حدوث الإنجاب وذلك بسبب حدوث الالتصاقات الداخلية التي تعمل على انسداد قناتي فالوب وكذلك بسبب حدوث اضطرابات في التبويض. وللأسف لا يوجد علاج ناجع للبطانة الهاجرة وبالتالي بعد استئصالها جراحيا واستخدام الهرمونات العلاجية تعود مرة أخرى وتزداد المشكلة وفي مثل حالتك يجب استخدام الليبرون مرة أخرى وبعد الانتهاء منه مباشرة أنصحك بإجراء عملية أطفال الأنابيب لحدوث الحمل بإرادة الله. لان حدوث الحمل يمنع عودة خلايا البطانة الهاجرة.
علاج كيميائي
؟ انا امرأة أبلغ من العمر ثلاثين عاما ولدي أربعة أطفال والحمل الأخير كان حملاً عنقودياً وتم إجراء عملية تنظيف للرحم منذ ثلاثة أشهر ونصحني الطبيب بعد الحمل بإجراء فحص أسبوعي لهرمون الحمل وبالفعل انخفض هرمون الحمل من 20000إلى 500ولكن بعد أسبوع رجع وارتفع الهرمون إلى 800وطلب من الطبيب اجراء فحوصات عديدة منها أشعة الصدر وأشعة صوتية للرحم وكذلك أشعة مغناطيسية للبطن والحوض وكانت جميعها سليمة. ولكن طلب الطبيب استخدام علاج كيميائي (الميثوتركسيت) لمدة أسبوع وانا في الحقيقة متخوفة من هذه المشكلة فهل تنصح بإزالة الرحم والتخلص من عواقب هذا المرض؟.. وسؤالي الثاني ماهي مضاعفات هذا العلاج الكيميائي وفقكم الله وجزاكم الله خيراً؟
ان ما تعانين منه يعرف بالحمل العنقودي الغازي أي يوجد بقايا خلايا جنينية في داخل عضلات الرحم وفي الغالب يتم علاجها باستخدام الميثوتركسيت وهو علاج كيميائي ناجع لمثل هذه الحالات ونسبة الشفاء باذن الله تعالى عالية جداً وجرعات العلاج عادة لا تحمل مضاعفات كبيرة لأنه يستخدم علاج الفولينيك أسيد المضاد له وبالتالي تقل المضاعفات وفي الغالب لا تلاحظ المريضة أي تغيرات سوى حدوث تقرحات بسيطة في الفم ولا يؤثر على الشعر. ولا ننصح مطلقا في مثل حالتك باستئصال الرحم.
د.محمد بن حسن عدار