فتوى فى الحياه الزوجيه
بسم الله والصلاه والسلام على رسول الله شيخنا بارك الله فيك انا ابن من ابناك على المنهج السلفى المبارك الحمد الله رب العالمين ابتلانى الله تبارك وتعالى بام زوجتى تعصى زوجتى عليه وللاسف زوجتى تطيع هذه الام مع العلم انها تعلم حد الله فى هذه المساله وانا حاليا خارج مصر لظروف عملى ومنذ اسبوع تقريبا وقعت مشكله بينى وبين زوجتى وامها كاالعاده سوالى هوزوجتى لا تطيعنى وتطيع امها فهل انا اثم اذا لم ارسل اليها المصروف الشهرى كالمعتاد وقد قرات فتوى من قبل ذلك على ان الزوجه التى لاتطيع زوجها لايصرف عليها زوجها حتى ترجع من التى هى عليهمع العلم انه يوجد طفل وجزاك الله خيراا
بسم الله, والحمد لله, والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه. أما بعد:
إذا سلمت المرأة نفسها إلى زوجها ومكنته من الاستمتاع بها ولم تمتنع من الانتقال حيث يريد الزوج فيجب عليه أن ينفق عليها النفقة اللائقة بها وتبعاً لإعساره ويساره ونفقة الولد سالمة عن المعارضة، فالواجب عليك أن تنفق على ولدك، بل لو كان تفويت حق الزوج لوجه شرعي لم تسقط نفقتها كما إذا خرجت من طاعته لأن المسكن غير شرعي أو لأن الزوج غير أمين على نفسها أو مالها أو أراد الإضرار بها بالسفر لا يجوز للزوجة أن تترفع على زوجها ويجب عليها أن تسمع وتطيع له في غير معصية الله، وطاعة المرأة لزوجها لا لأمها عند المعارضة وعدم إمكانية الجمع وهذا في غير معصية الله، حاول أن تتفقد موطن الداء وأكثر من الدعاء لزوجتك وكن عوناً لها على طاعة الله وعلى بر الوالدين، علمها ما جهلته من دين الله أو خذها لمن يعلمها وخذ الحق من كل من جاء به وفق الله الجميع لما يحب ويرضى.
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه.
أما بعد:
فالشك آفة نفسية تجعل الثقة مهزوزة بين أفراد المجتمع، فإذا وُجد الشك أنتج إساءة الظن بأقرب الناس فتفسد العلاقة بين المرء وزوجه، وبين الرجل وأولاده وبين الحاكم والمحكوم وبين الإنسان وجاره...
مما يترتب عليه التفريط في الحقوق وإضاعة البلاد والعباد، فكم من جريمة قتل ارتكبت وأعراض لوِّثت بسبب الشك؛ فالاستكانة للشك تجلب التهم، والمصاب بهذا الداء مريض في نفسه لا يستطيع أن يثبت في حال من الأحوال، وهو من علامات ضعف الإنسان وقوة الشيطان عليه، وقد يشك الإنسان في نجاسة الثوب أو البدن والوضوء للصلاة وعدد الركعات التي صلاها وعدد الأش