عالم المعوقين يكاد أن يكون منسياً أمام التداولات الإنسانية الواسعة وخاصة في ظل الظروف السياسية الدولية الراهنة التي تبالغ في توجهاتها من أجل حقوق الإنسان حيث أن الجدية لم تصل بعد جانب المعوقين بصورة فاعلة ورغم أن بعض الاستراتيجيات الاجتماعية المبتناة من قبل بعض الحكومات بهذا المجال مصرح بها إلا أن حجم المشاركة الفعلية من أجل تقديم خدمات إنسانية أكبر للمعوقين مازالت مسألة تتراوح (بين بين) كما يقال
ما مدى صحة المبررات القائلة بأنهم يشكلون خطورة على الآخرين ؟؟؟؟
أن النظرة الاجتماعية من قبل بعض الآباء و الأمهات إلي الأطفال الآخرين المُصابين بأحد الأمراض العقلية لا تزال تتسم بالرفض، و خاصة من جانب عدم تقبلهم لاختلاط أبنائهم وبناتهم بهم وعدم تقبل مجاورتهم.
وتقول الاحصائيات بأن واحدا من كل خمسة من الوالدين يرفض أن يكون من جيرانه أحد هؤلاء الأطفال المرضى نفسياً، أو أن يكون أحد الطلاب في الفصل الدراسي الذي يدرس أحد أبنائه أو بناته فيه، أو أن يتخذه أو يتخذها أحد من الأبناء أو البنات صديقاً أو صديقة له. و أضاف الدكتور جاك مارتن، الباحث الرئيس في الدراسة، إن الأطفال الأكبر عمراً من هؤلاء المرضى النفسيين هم أكثر تعرضاً للرفض الاجتماعي، بمعنى أن الرفض الاجتماعي يكبر كلما كبر عمر الطفل ذاك.
أن أساس الرفض الاجتماعي من قبل الآباء و الأمهات لأطفال الغير ممن يُعانون من أحد الأمراض النفسية، هو تصوراتهم وقناعتهم المسبقة بأن هذه الفئة من الأطفال ربما تُشكل أو تكون خطيرة علي أبنائهم أو بناتهم، ما يجعلهم يرفضون قربهم منهم أو اختلاطهم بهم
با نتظار نقاشكم وآرائكم بالموضوع