صحتك وأنت جنين تعنى صحتك وأنت فى الخمسين
تقول الأبحاث الجديدة أن مايتعرض له الأنسان فى عمر الخمسين والستين من أمراض مثل ارتفاع ضغط الدم والسكرى والاصابة بالذبحة الصدرية وكذالك الالتهابات الصدرية كل هذا أنما هو نتاج لما تحصل عليه من رعاية فى بطن أمه حين كان يعيش داخل الرحم...
وهذه الأبحاث المثيرة تقول لك صراحة أن وضعك الصحى فى هذا العمر أى فى عمر الخمسين ومافوق وماتتعرض له من أمراض يمكن تجنبها لو كانت أمك قد أولتك العناية الصحية السليمة وأنت جنين.
وتربط الأبحاث الحديثة بين كثير من الأمراض ووزنك عند الولادة حيث تؤثر قلة الوزن على الحالة الصحية فيما بعد وتؤثر كثير من العوامل البيئية وغيرها من العوامل الى تؤثر على صحة الجنين تؤثر هذه العوامل فيما بعد على صحة الفرد حين يبلغ من العمر الستين وماحولها مما حدا بكثير من الباحثين للتركيز على أهمية فترة الحمل والمتابعة السليمة للأم الحامل ونؤكد دائما على ضرورة المتابعة الدورية حتى نحصل على ولادة امنة وطفل سليم.
ولكن هذه الثورة فى المعلومات الحديثة والتى أثيرت فى مؤتمر علمى عقد عام 1999فى بومباى تؤكد على أن متابعة الحمل أصبحت أساسية لحماية طفل اليوم الذى سيلد وللحفاظ على صحة أب المستقبل والذى ستكون خارطته الصحية قد تشكلت منذ وجوده داخل رحم أمه وهنا نعود للتأكيد على أهمية الالتزام بالمتابعة الدورية والتغذية السليمة للآم الحامل وتناول كفايتها من المواد الغذائية اللازمه لها ولايعنى هذا الحاجة الى تناول كميات كبيرة من الغذاء لشخصين كما يقولون للأم الحامل وانما هو الغذاء المتوازن وتناول أقراص الحديد بانتظام وعدم القلق من تأثيرها على وزن الجنين او زيادة وزنه وتأثير ذلك على الولادة وتعسرها كما تعتقد بعض السيدات والاهتمام بتناول كميات كافية من الكالسيوم من خلال تناول الحليب ومشتقاته ولايؤدى تناول أقراص الكالسيوم الى كبر حجم رأس الجنين ولا الى زيادة احتمال الولادة القيصرية وانما تعمل هذه العوامل مجتمعة على رسم جو مناخى وصحى سليم للجنين وبالتالى نرسم لك خارطة صحية جديدة وامنة تحميك عندما تصل الى الخمسين من العمر ومافوقها وبالتالى نحصل على برامج صحية أقل كلفة وأقل استهلاكا لمواردنا الصحية فتكلفة متابعة الحمل والبرامج التخطيطية لهذا كفيلة بتقليص كلفة الاصابة المستقبلية بامراض السكر والضغط والذبحة الصدرية وغيرها لاقدر الله.
أدعو الله ان يمن على كل سيدة حامل بولادة امنة اليوم وجيل امن من الامراض فى المستقبل القريب والبعيد بأذن الله تعالى
|