يولد السيلوليت في البطن دون سواه من الأعضاء . أما الوسيلة الوحيدة للتخلص منه أو لتقليص حجم الكتل الدهنية التي تغزو النسيج الضام فهي استعادة البطن صحته وجعل الدماغ يسترخي في الوقت نفسه .
يتمركز السيلوليت عند المرأة على الخصر والردفين والجهة الخارجية للفخذين (الوركين) أو على الجهة الداخلية وعلى الذراعين . في حين يتمركز السيلوليت عند الرجل عند البطن والعنق ومؤخرة الرقبة وهو لا يرتبط حكماً بالوزن فقد يكون المرء نحيفاً ويعاني من السيلوليت .
والسيلوليت هو نتيجة خلل في الجهاز العصبي النباتي يؤثر سلباً على عملية التحول الغذائي والتخلص من الفضلات ويؤدي إلى تخمر الطعام في المعدة بصورة مفرطة ومستمرة . وهذا التخمر مسئول عن تسمم مزمن بسبب حجزه السموم . فعندما يمتص الدم عناصر الغذاء المفيدة من الأمعاء يحمل معه السموم في الوقت نفسه ليودعها في الأماكن الأكثر ضعفاً والأقل تزوداً بالدم . وهكذا يتجمع السيلوليت الذي غالباً ما يترافق مع خلل في الدماغ (قلق ، عصبية ، سرعة انفعال) .
وكثيراً ما تكون علاجات السيلوليت غير فعالة ، لا بل خطيرة أحياناً (انسلال ، شفط دهون ، تصريف السوائل اللمفاوية ، ليزر، مراهم منحفة ، وغيرها) .
وهذا الرأي ينطبق أيضاً على الحميات المضادة للسيلوليت .
يوجد برنامج خاص وهو الصحيح لمكافحة السيلوليت وهو :
1- أسلوب الغذاء
2- التنفس من البطن
3- رياضة ممتعة
4- رياضة الدماغ ورياضة البطن
5- التدليك الذاتي
6- التأمل انطلاقاً من البطن
سأشرح كل خطوة من خطوات البرنامج على حدا وكل منها في موضوع لوحده .
أراكم بإذن الله في الموضوع القادم الذي يشرح الخطوة الأولى بالكامل وهي أسلوب الغذ1ء .
منقول .