السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخواني لماذا لا نقف من انفسنا ونسألها قبل أن تسأل ...؟
لماذا لا نسألها حتى نتحراء الإجابة ونصلح ما فيها من عيوب ...؟
اليس نحن مسلمين مؤمنين بالله وباليوم الآخر أجل لماذا لا نسأل أنفسنا ماذا اعددنا لهذا اليوم ...؟
اخواني تعالوا نساعد بعضنا على الاستقامه ونطرح هذه التساؤلات واجوبتها :
س- كم ساعة في اليوم...؟
ج- (24) ساعه كما هو معروف لدينا جميعاً .
س- كم من الوقت قد خصص كل واحد منا للعمل ...؟
ج- لنقول (8) ساعات لأغلبنا وقد تنقص أو تزود لدا بعضنا .
س-كم من الوقت قد خصص كل واحد منا للنوم ...؟
ج- ايضاً (8) ساعات كما هو معروف .
س-كم بقي من الأربع وعشرون ساعه وهي ساعات اليوم الواحد ...؟
ج- ثمان ساعات طبعاً .
لنسأل أنفسنا بكل صراحه ماذا نفعل في ما تبقا من الساعات وهي الثمان كم نعطي مشاهدة التلفزيون منها وكم نعطي الهو من الاصحاب منها وكم نعطي اللعب وممارسة الهوايات منها وكم نعطي التفسح والترويح عن النفس منها وكم وكم وايضاً عطلة الأسبوع بما قضيناها .
اخواني اريد ان اطرح لكم سؤالٍ بسيط قد يفيدنا ماذا تفعل أن كلفك مديرك بالعمل بإنجاز عمل ما في وقت محدد واعطاءك وقت ضيق بعض الشيء ماذا تفعل ؟
دعوني إجاوب الاغلبيت العظمى منا تجده يسابق الزمن لإنجاز هذا العمل أما خوف من المدير أو أرضاء للمدير أيضاً .
هناء يتجلاء السؤال الأهم الا نخاف الله سبحان وتعالى الا نطمع برضاه سبحانه وتعالى علينا ...؟
أذن لماذا نضيع وقتنا ...؟
والله عز وجل خلقنا لعبادته أولأ وأخيراً واعطانا الوقت الكافي لذلك فكما رأيتم لم يجعل اليوم كله عبادة بل وقت العبادات وهي الصلاوات المفروضه لا يتجاوز وقت أداءها الساعة الواحده فقط وبعضها يؤدا وقت العمل وأيضاً الزكاة وهي مرة في السنه وكذلك الصوم وكذلك الحج وتجدنا نهملها والعبادات فوقت المسلم كله عبادة حتى بالعمل أو بأي مكان بأمكانك تسبح و تستغفر و تتصدق و تنصح وتصل رحمك وغيرها من الاعمال النافعه حتى العمل إذا اديته على الوجه المطلوب تؤجر أيضاً .
أذن لماذا لا نسأل أنفسنا إلى متى ونحن نضيع اليوم بعد اليوم هل نعلم متى نموت وسوف نصلح انفسنا ونعمل أعمال صالحه قبل الموت .
لا والله لا نعلم متى نموت وأين نموت .
تعالوا اخواني لنقف من انفسناء ونصلح مابها قبل ان نسأل وقبل أن ترفع الصحف وقبل ان نندم على ما فاتنا وما اضعنا من وقت في معصية الله
ووالله أن الاستقامه هي السعادة الحقيقية التي كل شخص بهذه الدنيا يبحث عنها .
وصدقوني أن الوصول إليها بسيط ولله الحمد وليس مستحيل .
أذن ياخواني قد حان الوقت لنراجع انفسنا ونحاسبها ونصلحها .
هذا والله يهدينا على سراطه المستقيم