السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يقول المثل " لسانك حصانك أن صنته صانك وان خنته خانك" وقد قمت بتعديل المثل ليكون مناسباً للحديث عن الجوال " جوالك حصانك ان صنته صانك وان خنته خانك"
ففي هذه الايام قد تكون الاخبار المتناقله عبر الرسائل الجواليه أكثر من غيرها والانسان دائماً محاسب عن كل ما يصدر من جواله اما خيراً واما شراً فالجزاء من جنس العمل
والرسائل الجواليه لا تخلو من ثلاث حالات :
اما ان تكون محرمه مثل تناقل الصور الجنسيه أو المقاطع الغنائيه او الاستهزاء بالدين والناس أو غيرها من المحرمات الكثيره. ففي هذه الحاله يتحمل مرسل هذا النوع من الرسائل اثمها واثم كل من ارسلت اليه، اي ان رصيده من السيئات يتضاعف بتضاعف من تصل اليه هذه الرسائل عن طريقه
واما ان تكون هذه الرسائل في صلة الرحم والاصحاب وتفقدهم والسؤال عنهم وتهنئتهم في الافراح ومواساتهم في الاتراح، وهذا من المستحبات
والامر الاخير والمهم من وجهة نظري هو استخدام الرسائل في الدعوه الى الله والتذكير بالمحاضرات والدروس ومناسبات العباده كالايام البيض وعاشوراء وغيرها. فهذا النوع من الرسائل بعكس النوع الاول تضاعف فيه حسنات مرسلها بعدد من تصل اليهم عن طريقه هذه الرسائل
ولكن ...
علينا الحذر من أن نرسل أو نعيد ارسال رسائل فيها أحاديث لا نعلم صحتها أو نشك فيها، فعلينا السؤال عن الحديث قبل ارساله. فلا نعذر بجهلنا ولا يتحمل الوزر مرسلها الاصلي فقط فنحن لنا عقول فترك ارسالها أولى من ارسالها، لان الترك ربما تحرم الاجر لكن ارسالها سوف تحصل على وزر
وبعض مرسلي الرسائل يحذرك انك اذا لم ترسلها لعدد من الناس سوف يحصل لك مكروه فهذا والله من ضلال العقول
أسأل الله أن يوفقنا لاستخدام هذه النعم فيما يرضيه
وصلى الله وسلم على نبينا محمد