لـ تعطر فمك وقلبك بالأذكار كما سنّها نبينا وحبيبنا
محمد عليه أفضل الصلاة والسلام ..،
الهم والحزن .. لا يخلو شخص من أوقات تأتيه فيصاب بالهم والحزن
إما لشخص إفتقده أو مال ضاع منه أو شيء في نفسه لا يريد أحد
ولا يسعده شي .. أكثر عزيزي من هذا الدعاء فسترى النور إن شاء الله
ما أصاب عبدٌ همّ و لا حزن فقال :
اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك ناصيتي بيدك ماضِ في حكمك ،
عدل في قضاؤك أسالك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك ،
أو علمته أحداً من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي ،
ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي " .
إلا أذهب الله حزنه وهمه وأبدله مكانه فرحاً
رواه أحمد وصححها لألباني.
لم يزكى في الدُنيا أحد أبداً من البشر فالكل قد أذنب وإن لم يعلم أو علم
ولكن تختلف درجات الخوف من الله وبهذا يكون العبد المؤمن خائفاً من
الله ولا ينساه أبداً .. فإن أذنبت وأردت أن يُغفر لذنبك .. فـ إسمع ما قال رسولنا :
ما من عبد يذنب ذنباً فيتوضأ فيحسن الطهور ، ثم يقوم فيصلي ركعتين ،
ثم يستغفر الله لذلك الذنب إلا غُفر له
صحيح الجامع
إن التألم أحيان يضيق بالنفس فالإنسان ضعيف وبغير يد الله فيه
لكان في جحيم .. فإن أحسست بألم
عن ابن عباس - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله :
ما من مسلم يعود مريضا لم يحضر أجله فيقول سبع مرات :
أسأل الله العظيم ، رب العرش العظيم ، أن يشفيك ، إلا عوفي
أخرجه الإمام أحمد وأبو داوود والترمذي والنسائي وصححه الألباني .
قد ترى من أبتلي بأمر فلا تريده في نفسك ..
فخذ العبره وأحمد الله على ذالك .. وإتبع قول النبي المنزل :
من رأى مُبتلى فقال : الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به ،
وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلاً لم يُصبه ذلك البلاًء
صحيح الترمذي
وهناك الكثير مما نحتاج من نصائح وأدعيه ، فما إخترت لكم إلا
هذه الأحاديث والعطور .. فـ لعلها لا تفارق ألسنتكم ولو واحدٍ منها .
أختكم Ro0 Ro0
منقول للفائده