عفوا التسجيل والمشاركات تقتصر علي النساء فقط

اضغطي هنا..كل ماترغبين بمعرفته عن دردشة نواعم

مجموعات Google

اشتراك في شبكة نواعم النسائيه

البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

 

اعلن في شبكة نواعم النسائية ..

أحلام النواعم وتفسيرها - الإستشارات الخاصة - حوار النواعم نواعم للأزياء والأناقة

نواعم للعناية بالبشرة - ليلة العمر - نواعم للمكياج والعطور - نواعم وحياتها الزوجية

دردشة دلع



 
قديم 07-02-2008, 01:05 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
همسة رغد

••}{ مـآآليـﮯ مثـيلـﮯ }{••

 
الصورة الرمزية همسة رغد
 

 



 
إحصائية العضو
علم الدوله:







اخر مواضيعي
 

حالة المزاج اليوم


همسة رغد غير متواجد حالياً


My SMS لا ضقت من همك وضيم الليالي أذكر وراك إنسان .. كنه قبيله
Tumkunga 2006060 مشروع حملة البر بالوالدين








كلمــــــــة..عن المشروع ..


تعريـــــــــف المشروع:-

إنطلاقـــــــــــــاً من قوله سبحانه وتعالى : ( وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا) ، فواضح جــداً .. أن بر الوالدين أمر مهم .. حثنا عليه شرعنا الحنيف وأكدها .. فقد ورد الكثير من الآيات القرءانيه التي تحثنا على إطاعة الوالدين والبر بهما .. وكذلك ورد الكثير من أحاديث الرسول صلى الله عليه و سلم التي تأكد هذا الامر...




أهداف المشروع :-
يركز المشروع على جملة من الأهداف منها : -
1) تعزيز وتأصيل الوازع الديني في النفوس .
2) توعية المجتمع بأهمية بر الوالدين وصلة الأرحام .
3) الوقوف على بعض الظواهر الدخيلة في التعامل مع الوالدين والأرحام والحد منها .


أتمنى من الجميع المشاركة في هذا المشروع سواء أن كانت مواضيع أو صور وفيديو ...



في أمان الله ورعايته..






رد مع اقتباس
 

 
قديم 07-02-2008, 01:16 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
همسة رغد

••}{ مـآآليـﮯ مثـيلـﮯ }{••

 
الصورة الرمزية همسة رغد
 

 



 
إحصائية العضو
علم الدوله:







اخر مواضيعي
 

حالة المزاج اليوم


همسة رغد غير متواجد حالياً


My SMS لا ضقت من همك وضيم الليالي أذكر وراك إنسان .. كنه قبيله
Up2u 20051213153 رد: مشروع حملة البر بالوالدين



بر الوالدين و عقوق الوالدين

بسم الله الرحمن الرحيم




الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيّد المرسلين محمّد






بر الوالدين وعقوق الوالدين






من معاصي البدن التي هي من الكبائر أي من المعاصي التي لا تلزم جارحة من الجوارح عقوق الوالدين أو أحدهما وإن علا ولو مع وجود أقرب منه، قال بعض الشافعية في ضبطه: "هو ما يتأذّى به الوالدان أو أحدهما تأذيًا ليس بالْهَيِّن في العُرف" .



ومن عقوق الوالدين الذي هو من الكبائر ترك الشخص النفقة الواجبة عليهما إن كانا فقيرين ، أما إن كانا مكتفيين فلا يجب الإنفاق عليهما، لكن ينفق عليهما من باب البِرّ والإحسان إليهما، فيُسنّ له أن يعطيهما ما يحبّانه، بل يُسنّ أن يطيعهما في كل شىء إلا في معصية الله، حتى في المكروهات إذا أطاع أبويه يكون له في ذلك رِفعة درجة عند الله. قال الفقهاء: "إذا أمر أحدُ الوالدين الولد أن يأكل طعامًا فيه شُبهة، أي ليس حرامًا مؤكّدًا، يأكل لأجل خاطرهما ثم من غير علمِهما يتقايؤه" ، وقالوا: "إذا أمر أحد الوالدين ولده بفعل مباح أو تركه وكان يغتمّ قلب الوالد أو الوالدة إن خالفهما يجب عليه أن يطيعهما في ذلك" .



ومن بِرّ الوالدين أن يَبر من كان أبوه يحبه بعد وفاة أبيه بالزيارة والإحسان، كذلك من كان تحبّه أمّه بعد وفاتها أن يصلهم ويُحسن إليهم ويزورهم. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن من أبَرِّ البِرِ أن يَبَرّ الرجل أهل وِدِّ أبيه بعد أن يُوَلّي" أي بعد أن يَموت .



ومن بِرِّ الوالدين زيارتهما بعد موتهما .



ومن أراد أن يكون بارًّا بوالديه فعليه أن يطيعهما في أغلب المباحات أو كلِّها.



قال أهل العلم: "من حيث المشروعية يطيع الولد والديه في المباح والمكروه" لكن لا يجب طاعتهما في كلِّ مباح بل يجب أن يطيعهما في كلِّ ما في تركه يحصل لهما غَم بسببه وإلا لا يكون واجبًا، فإذا طلب أحد الوالدين من الولد أن لا يسافر وكان سفره بلا ضرورة وجب عليه ترك ذلك السفر إذا كانا يغتمان بسفره. وإذا أراد الأب منع ولده من الخروج من البيت بدون إذنه فإن كان خروجه يُسبِّب للأب غما شديدًا بحيث يحصل له انهيار أو شبه ذلك عندئذٍ لا يجوز له الخروج بدون إذنه بل يكون خروجه من الكبائر، فدرجة المعصية في ذلك على حسب الإيذاء الذي يحصل للوالد.



وإذا طلب الأب او الأمّ من ابنه شيئا مباحًا كغسل الصحون أو ترتيب الغرفة أو تسخين الطعام أو عمل الشاي أو ما أشبه ذلك ولم يفعل فإن كان يغتمّ قلب الوالد أو الوالدة إن لم يفعل حرام عليه أن لا يفعل .



قال الله تعالى: {وقضى ربّك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانًا . إمّا يبلغنّ عندك الكِبر احدهما أو كلاهما فلا تقلْ لهما أفٍّ ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريمًا واخفض لهما جناح الذلِّ من الرحمة وقل ربِّ ارحمهما كما ربّياني صغيرًا} (سورة الإسراء 23-24) .



أمر الله عباده أمرًا مقطوعًا به بأن لا يعبدوا إلا إياه وأمر بالإحسان للوالدين، والإحسان هو البِرّ والإكرام. قال ابن عباس: "لا تنفض ثوبك فيصيبهما الغبار". وقال عُروة: "لا تمتنع عن شىء أحبّاه" .



وقد نهى الله تعالى عباده في هذه الآية عن قول "أفٍّ" للوالدين وهو صوت يدل على التضجّر، وأصلها نَفْخُك الشىء الذي يَسقط عليك من تراب ورماد، وللمكان تريد إماطة الأذى عنه فقيلت لكل مستثقل .



"ولا تنهرهما" ولا تزجرهما عما يتعاطيانه مما لا يُعجبك، والنهي والنهر أخوان.



"وقل لهما قولاً كريمًا" أي ليِنا لطيفًا أحسن ما تجد كما يقتضيه حُسن الأدب.



"واخفض لهما جناج الذلِّ من الرحمة" أي أَلِن لهما جانبك متذلِّلاً لهما من فرط رحمتك إياهما وعطفك عليهما ولِكَبرِهما وافتقارهما اليوم إلى من كان أفقر خلق الله إليهما بالأمس . وخفض الجناح عبارة عن السكون وترك التصَعّب والإباء، أي ارفق بهما ولا تغلظ عليهما.



"وقل ربِّ ارحمهما كما ربّياني صغيرًا" أي مثل رحمتهما إياي في صغري حتى ربياني، أي ولا تكتفِ برحمتك عليهما التي لا بقاء لها أو هو أن يقول: يا أبتاه يا أمّاه ولا يدعوهما بأسمائهما فإنه من الجفاء وسوء الأدب معهما.



وفائدة "عندك" أنهما إذا صارا كَلاًّ على ولدهما ولا كافل لهما غيره فهما عنده في بيته وكَنَفه وذلك أشقّ عليه، فهو مأمور بأن يستعمل معهما لين الخلق حتى لا يقول لهما إذا أضجره ما يستقذر منهما "أف" فضلاً عما يزيد عليه، ولقد بالغ سبحانه في التوصية بهما حيث افتتحها بأن شفع الإحسان إليهما بتوحيده ثم ضيّق الأمر في مراعاتهما حتى لم يُرخِّص في أدنى كلمة تنْفلت من المتضجّر مع موجبات الضجر ومع أحوالٍ لا يكاد يصبر الإنسان معهما.



وادعُ الله بأن يرحمهما رحمته الباقية، واجعل ذلك جزاء لرحمتهما عليك في صغرك وتربيتهما لك، والدعاء مختص بالأبوين المسلمين.



وروى الحاكم والطبراني والبيهقي في شُعَبِهِ مرفوعًا "رضا الله في رضا الوالدين وسخطه في سخطهما" .



وعن بَهز بن حكيم عن أبيه عن جَدِّه رضي الله عنهم قال: "قلت يا رسول الله من أبرّ ؟ قال أمك ، قلت ثُم من ؟ قال: أمّك، قلت ثُم من ؟ قال: أمك، قلت: ثُم من ؟ قال: أباك، ثُم الأقربَ فالأقرب" أخرجه أبو داود والترمذي وحسّنه.



فيُفهم من هذا الحديث تقديم الأمِّ على الأب في البِرِّ فلو طلبت الأمّ من ولدها شيئًا وطلب الأب خلافه وكان بحيث لو أطاع أحدهما يغضب الآخر يقدِّم الأمّ على الأب في هذه الحالة.



وإنَما حضّ رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديثه هذا على برّ الأمّ ثلاثًا وعلى برّ الأب مرّة لعنائها وشفقتها مع ما تقاسيه من حمل وطلق وولادة ورضاعة وسهر ليل. وقد رأى عبد الله بن عمر رضي الله عنهما رجلاً يحمل أمّه على ظهرة وهو يطوف بها حول الكعبة فقال: "يا ابن عمر أتراني وفّيتهما حقّها، قال: ولا بطلقة واحدة من طلقاتها، ولكن قد أحسنت والله يثيبك على القليل كثيرًا" .



وقد قال بعض العلماء بوجوب الاستغفار للأبوين المسلمين في العمر مرة، ثم الزيادة على ذلك قربة عظيمة، وليس شرطًا أن يكون هذا الاستغفار بعد وفاتهما.



فالولد إن استغفر لوالديه بعد موتهما ينتفع والداه بهذا الاستغفار حتى إنهما يلحقهما ثواب كبير فيعجبان من أي شىء جاءهما هذا الثواب فيقول لهما الملك هذا من استغفار ولدكما لكما بعدكما.



وقد صحّ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "ثلاثة لا يدخلون الجنة العاقّ لوالديه والديوث ورَجُلَةُ النساء" رواه ابن حبان. أي لا يدخل هؤلاء الثلاثة الجنة مع الأوّلين إن لم يتوبوا وأما لو تابوا فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "التائب من الذنب كمن لا ذنب له" رواه ابن ماجه.



والديّوث: هو الذي يعرف الزنى في أهله ويسكت عليه مع مقدرته على منعهم.

ورجلة النساء : هي التي تتشبّه بالرجال .



وأخرج البخاري ومسلم من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من الكبائر شتم الرجل والديه، قيل وهل يَسُبّ الرجل والديه ؟ قال : نعم يسبّ أبا الرجل فيسب الرجل أباه ويسب أمه فيسب أمه" .



وروى الحاكم بإسناد صحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "كل الذنوب يؤخِّر الله منها ما شاء إلى يوم القيامة إلا عقوق الوالدين فإنه يعجّل لصاحبه" يعني العقوبة في الدنيا قبل يوم القيامة .



وقال عليه الصلاة والسلام: "ثلاث دعواتٍ مستجاباتٌ لا شكّ فيهنّ دعوة المظلوم ودعوة المسافر ودعوة الوالد على ولده" رواه الترمذي وأبو داود وابن ماجه وأحمد.



وهذا معناه إن دعا عليه بحقّ أما إن دعا عليه بغير حقّ فلا يضرّه ذلك.



فمن أراد النجاح والفلاح فليبَرّ أبويه فإن من برّ أبويه تكون عاقبته حميدةً فبرّ الوالدين بركة في الدنيا والآخرة.

والله سبحانه وتعالى أعلم وأحكم






التوقيع

رد مع اقتباس
 
 
قديم 07-02-2008, 03:59 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
اميرة النواعم
مشرفة نواعم الديني
 
الصورة الرمزية اميرة النواعم
 

 



 
إحصائية العضو
علم الدوله:






اخر مواضيعي
 

حالة المزاج اليوم


اميرة النواعم غير متواجد حالياً


My SMS إلهَيٍ كفىٍ بيٍ فَخَراً انـَ اكُونَ لكَ عَبَداً وكَفَىٍ بيٍ فَخراًَ أن تَكُونَ لِيٍ رَباً.,}
افتراضي رد: مشروع حملة البر بالوالدين


جزاك الله عنا كل خير

وبر الوالدين واجــبه علينا

جزيت خيرا







التوقيع

رد مع اقتباس
 
 
قديم 07-02-2008, 05:31 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
•ღالخـاشعــهღ•
نائبة إداريه
 
الصورة الرمزية •ღالخـاشعــهღ•
 

 



 
إحصائية العضو
علم الدوله:







اخر مواضيعي
 

حالة المزاج اليوم


•ღالخـاشعــهღ• متواجد حالياً


My SMS يًــآرٍبُ رٍحِمٍَتِـــگ
افتراضي رد: مشروع حملة البر بالوالدين


جزاك الله خير
دايم مواضيعك رائعه يالغلااا







التوقيع



منـــي لكِ يـــامن ملكت قلبـــي .. أحبـــــــــــــك في الله .. كنت انا ح ـلاوي

ياقلبي هميـس جزاكِ الله كل خيـــر
ماننحرم يـــآآرب

رد مع اقتباس
 
 
قديم 08-02-2008, 01:33 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
همسة رغد

••}{ مـآآليـﮯ مثـيلـﮯ }{••

 
الصورة الرمزية همسة رغد
 

 



 
إحصائية العضو
علم الدوله:







اخر مواضيعي
 

حالة المزاج اليوم


همسة رغد غير متواجد حالياً


My SMS لا ضقت من همك وضيم الليالي أذكر وراك إنسان .. كنه قبيله
افتراضي رد: مشروع حملة البر بالوالدين


اقتباس:
جزاك الله عنا كل خير

وبر الوالدين واجــبه علينا

جزيت خيرا
وياجـ يا الغلا ..

و مشكـــــــورهـ حبيبتـي ع المـرور .

لا هنتــي ..


اقتباس:
جزاك الله خير
دايم مواضيعك رائعه يالغلااا
وياج يا حياتــي ..

أنتي الأروع شرفتي موضوعي بمرورج ..

لآ عدمنـآج ..

مـع التحيهـ






رد مع اقتباس
 
 
قديم 08-02-2008, 01:42 AM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
همسة رغد

••}{ مـآآليـﮯ مثـيلـﮯ }{••

 
الصورة الرمزية همسة رغد
 

 



 
إحصائية العضو
علم الدوله:







اخر مواضيعي
 

حالة المزاج اليوم


همسة رغد غير متواجد حالياً


My SMS لا ضقت من همك وضيم الليالي أذكر وراك إنسان .. كنه قبيله
افتراضي رد: مشروع حملة البر بالوالدين


كيف يكون البر بالوالدين؟


سُئل فضيلة الشيخ ابن عثيمين: كيف يكون البر بالوالدين؟ وهل تجوز العمرة عن أحدهما رغم أنه أداها من قبل؟

فأجاب فضيلته: ( إن البر بالوالدين يعني الإحسان إليهما بالمال والجاه والنفع البدني، وهو واجب. وعقوق الوالدين من كبائر الذنوب، وهو منع حقهما، والإحسان إليهما في حياتهما معروف، وكما ذكرنا آنفاً يكون بالمال والجاه والبدن؛ وأما بعد موتهما فيكون برّهما بالدعاء لهما والاستغفار لهما، وإنفاذ وصيتهما من بعدهما، وإكرام صديقهما، وصلة الرحم التي لا صلة لك بها إلا بهما. هذه خمسة أشياء من بر الوالدين بعد الموت.

أما الصدقة عنهما فهي جائزة، ولكن لا يقال للولد تصدق، بل يقال إن تصدقت فهو جائز، وإن لم تتصدق فالدعاء لهما أفضل؛ لقول النبي : { إذا مات الانسان انقطع عمله إلا من ثلاث: إلا من صدقة جارية، وعلم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له }. فذكر النبي الدعاء بمقام التحدث عن العمل، فكان هذا دليلاً على أن الدعاء للوالدين بعد موتهما أفضل من الصدقة عنهما، وأفضل من العمرة لهما، وأفضل من قراءة القرآن لهما، وأفضل من الصلاة لهما؛ لأن النبي لا يمكن أن يعدل عن الأفضل إلى المفضول؛ بل لابد أن يبين عليه الصلاة والسلام ما هو الأفضل ويبين جواز المفضول، وقد بيّن في هذا الحديث ما هو الأفضل. أما بيان جواز المفضول فإنه جاء في حديث سعد بن عبادة حين استأذن النبي أن يتصدق عن أمه، فأذن له، وكذلك الرجل الذي قال: يا رسول الله، إن أمي افتُلتت نفسها - أي ماتت بغتة - وأظنها لو تكلمت لتصدقت، فهل أتصدق عنها؟ قال: { نعم }.

المهم أنني أشير على الأخ أن يكثر من الدعاء لهما بدلاً عن أداء العمرة أو الصدقة أو ما أشبه ذلك؛ لأن هذا هو الذي أرشد إليه النبي . ومع هذا لا ننكر عليه إن تصدق أو اعتمر أو صلى أو قرأ القرآن وجعل ذلك لوالديه أو أحدهما، أما لو كانا لم يؤديا العمرة أو الحج فإنه قد يقال: إن أداء الفريضة عنهما أفضل من الدعاء، والله أعلم ) [فتاوى إسلامية].

ويقول الشيخ كذلك: ( إن حق الوالدين عليك أن تبرهما، وذلك بالإحسان إليهما قولاً وفعلاً بالمال والبدن، تمتثل أمرهما في غير معصية الله، وفي غير ما فيه ضرر عليك، تلين لهما القول، وتبسط لهما الوجه، وتقوم بخدمتهما على الوجه اللائق بهما، ولا تتضجر منهما عند الكبر والمرض والضعف، ولا تستثقل ذلك منهما، فإنك سوف تكون بمنزلتهما، سوف تكون أباً كما كانا أبوين، وسوف تبلغ الكبر عند أولادك - إن قُدّر لك البقاء - كما بلغاه عندك، وسوف تحتاج إلى بر أولادك كما احتاجا إلى برك، فإن كنت قد قمت ببرهما فأبشر بالأجر الجزيل والمجازاة بالمثل، فمن برّ والديه برّه أولاده، ومن عق والديه عقه أولاده، والجزاء من جنس العمل، فكما تدين تدان ).


أمك... ثم أمك

سُئل فضيلة الشيخ عبدالله بن جبرين: لماذا فضّل الله الأم على الأب، وقد خصّ الرسول الأم ثلاث مرات والأب مرة واحدة؟

فأجاب فضيلته: ( ثبت في الصحيح عن أبي هريرة أن رجلاً قال: يا رسول الله، من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال: { أمك } قال: ثم من؟ قال: { أمك } قال: ثم من؟ قال: { أمك }. قال: ثم من؟ قال: { أبوك }. وفي رواية قال: { أمك، ثم أمك، ثم أمك، ثم أبوك، ثم أدناك أدناك }.

وفي هذا عظم حق الأم على الولد حيث جعل لها ثلاث حقوق؛ وسبب ذلك أنها صبرت على المشقة والتعب، ولاقت من الصعوبات في الحمل والوضع والفصال والرضاع والحضانة والتربية الخاصة ما لم يفعله الأب، وجعل للأب حقاً واحداً مقابل نفقته وتربيته وتعليمه وما يتصل بذلك، والله أعلم ) [فتاوى إسلامية].

سُئل سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز: أريد أن أتزوج ثيباً ووالدي موافق على ذلك، والبنت وأهلها موافقون أيضاً على زواجي منها، إلا أن والدتي غير موافقة ولا ترضى بذلك.. هل أتزوج هذه المرأة دون النظر إلى رضاء أمي أم لا؟ وهل إذا تزوجتها أكون عاقاً لوالدتي؟ أفيدوني جزاكم الله خيراً.

فأجاب سماحته: ( حق الوالدة عظيم وبرها من أهم الواجبات؛ فالذي أنصحك به ألا تتزوج امرأة لا ترضاها والدتك؛ لأن الوالدة من أنصح الناس لك، ولعلها تعلم منها أخلاقاً تضرك. والنساء سواء كثير، وقد قال الله سبحانه: وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ [الطلاق:3،2].

ولا شك أن برّ الوالدة من التقوى إلا أن تكون الوالدة ليست من أهل الدين والمخطوبة من أهل الدين والتقوى. فإن كان الواقع هو ما ذكرنا فلا تلزمك طاعة أمك في ذلك؛ لقول النبي : { إنما الطاعة في المعروف }.

وفق الله الجميع لما فيه رضاه، ويسّر لك ما فيه صلاحك وسلامة دينك ) [فتاوى إسلامية].

قال الشاعر:


لأمك حق عليك لو علمت كثيرُ *** كثيرك يا هذا لديه يسيرُ


فكم ليلة باتت بثقلك تشتكي *** لها من جواها أنّة وزفير


وكم غسلت عنك الأذى بيمينها *** وما حجرها إلا لديك سرير


وكم مرة جاعت وأعطتك قوتها *** حناناً وإشفاقاً وأنت صغير


فدونك فارغب في عميم دعائها *** فأنت لما تدعوه إليه فقير


بر الوالدين مقدم على الجهاد والهجرة

عن أبي هريرة قال: جاء رجل إلى النبي يستأذنه في الجهاد فقال: { أحي والداك؟ } قال: نعم. قال: { ففيهما فجاهد } [رواه مسلم].

وعن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: أقبل رجل إلى نبي الله فقال: أبايعك على الهجرة والجهاد، أبتغي الأجر من الله. قال: { فهل والديك أحد حيّ؟ } قال: نعم، بل كلاهما. قال: { فتبتغي الأجر من الله؟ } قال: نعم. قال: { فارجع إلى والديك فأحسن صحبتهما } [رواه مسلم].


طاعتهما في غير معصية الله

سُئل سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز: إذا أمرني والدي أن أترك أصحاباً طيبين، وزملاء أخياراً، وألا أسافر معهم لأقضي عمرة مع العلم بأني في طريقي إلى الالتزام، فهل تجب عليّ طاعتهما في هذه الحالة؟

فأجاب سماحته: ( ليس عليك طاعتهما في معصية الله، ولا فيما يضرك، لقول النبي : { إنما الطاعة في المعروف }، وقوله : { لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق }. فالذي ينهاك عن صحبة الأخيار لا تطعه، لا الوالدين ولا غيرهما. ولا تطع أحد في مصاحبة الأشرار أيضاً، لكن تخاطب والديك بالكلام الطيب، وبالتي هي أحسن، كأن تقول: يا والدي كذا، ويا أمي كذا، هؤلاء طيبون، وهؤلاء أستفيد منهم، وأنتفع بهم، ويلين قلبي معهم، أتعلم العلم وأستفيد؛ فترد عليهما بالكلام الطيب، والأسلوب الحسن، لا بالعنف والشدة. وإذا منعاك فلا تخبرهما أنك تتبع الأخيار، وتتصل بهم، ولا تخبرهما أنك ذهبت مع أولئك إذا كانا لا يرضيان بذلك، ولكن عليك ألا تطعهما إلا في الطاعة والمعروف. وإذا أمراك بمصاحبة الأشرار أو أمراك بالتدخين أو شرب الخمر أو بالزنى أو بغير ذلك من المعاصي فلا تطعهما، ولا غيرهما في ذلك، للحديثين المذكورين آنفا. وبالله التوفيق ) [فتاوى إسلامية].

وسُئل سماحته أيضاً: أبي يشرب الدخان وهو يأمرني أن أذهب إلى السوق لأشتري له دخاناً، فهل أطيعه؟ وإذا أطعته فهل عليّ إثم علماً أنني إذا لم أطعه قد تحصل مشكلة؟ أفيدوني جزاكم الله خيراً.

فأجاب سماحته: ( الواجب على أبيك ترك الدخان لما فيه من المضار الكثيرة وهو من الخبائث التي حرمها الله سبحانه في قوله عز وجل عن نبيه : وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَآئِثَ [الأعراف:157]، والله عز وجل إنما أحلّ لعباده الطيبات كما في هذه الآية الكريمة، وكما في قوله في سورة المائدة: يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ [المائدة:4].

فأوضح سبحانه أنه لم يحل لعباده إلا الطيبات، والدخان ليس من الطيبات، بل هو من الخبائث الضارة، فالواجب على أبيك وعلى غيره ممن يتعاطى التدخين التوبة إلى الله سبحانه من ذلك، وعدم مجالسة من يتعاطاها؛ ولا يجوز لك أن تعينه في ذلك ولا في غيره من المعاصي؛ لقول الله سبحانه: وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ [المائدة:2].

وعليك وعلى إخوانك وأعمامك - إن كان لك إخوان وأعمام - مناصحته وتحذيره من تعاطيه، عملاً بالآية المذكورة وبقول النبي : { الدين النصيحة } قيل: لمن يا رسول الله؟ قال: { لله ولكتابه ولأئمة المسلمين وعامتهم } [أخرحه مسلم].

وأسأل الله أن يوفق أباك للخير، وأن يعينه على التوبة من هذه المعصية وغيرها، وأن يجعلك من أعوانه على الخير إنه سميع قريب ).


تأمّل

رأى ابن عمر رضي الله عنهما رجلاً قد حمل أمه على رقبته وهو يطوف بها حول الكعبة، فقال: يا ابن عمر! أتراني جازيتها؟ قال: ولا بطلقة واحدة من طلقاتها، ولكن قد أحسنت، والله يثيبك على القليل كثيراً.

وقال سفيان بن عيينة: ( قدم رجل من سفر، فصادف أمه قائمة تصلي، فكره أن يقعد وأمه قائمة، فعلمت ما أراد، فطوّلت ليؤجر ).


بر أباك كما تبر أمك

سُئل سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز: أنا موظف حكومي في السلك العسكري وأستلم مبلغاً لا بأس به، وأقدم جزءاً منه إلى أمي تقديراً لها على تحمل نفقتي في السابق، ولا أعطي الوالد منه شيئاً؛ لأنني لم أتلق منه أية مصروفات حتى وأنا صغير؛ فهل عليّ إثم في ذلك؟

فأجاب سماحته: ( بر الوالدين من أهم الواجبات وإن كانا لم ينفقا عليك في الصغر؛ لقول الله سبحانه: وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً [الإسراء:23] وقوله سبحانه: أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ [لقمان:14].

ويجب عليك أن تبر أباك وتحسن إليه في الفعل والقول، وإذا كان ذا حاجة فعليك أن تواسيه من مرتبك على وجه لا يضرك ولا يضر عائلتك؛ لقول النبي : { لا ضرر ولا ضرار }. وله أن يطالبك بما يحتاج إليه من المال إذا كان عندك فضل؛ لقول النبي : { إن أطيب ما أكلتم من كسبكم، وإن أولادكم من كسبكم }. فنوصيك به خيراً وبأمك، وأن تجتهد في برهما والإحسان إليهما والحرص على كسب رضاهما؛ لقول النبي : { رضا الله في رضا الوالدين، وسخطه في سخط الوالدين }. وفق الله الجميع ) [فتاوى إسلامية].


بر الوالدين يزيد في العمر والرزق

عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله : { من سرّه أن يمدّ له في عمره، ويزداد في رزقه فليبر والديه، وليصل رحمه } [رواه أحمد].

وعن ثوبان قال: قال رسول الله : { إن الرجل ليحرم الرزق بالذنب يصيبه، ولا يرد القدر إلا الدعاء، ولا يزيد في العمر إلا البرّ } [رواه ابن ماجه وابن حبان].


كيف أبر أمي بعد موتها؟

فأجاب سماحته: ( ثبت عن النبي أنه سأله سائل فقال: يا رسول الله، هل بقي من برّ أبويّ شيء أبرهما به بعد موتهما؟ فقال عليه الصلاة والسلام: { الصلاة عليهما والاستغفار لهما، وإنفاذ عهدهما من بعدهما، وإكرام صديقهما، وصلة الرحم التي لا توصل إلا بهما }. هذا كله من بر الوالدين بعد وفاتهما.

فنوصيك بالدعاء للوالدة والاستغفار لها، وتنفيذ وصيتها الشرعية، وإكرام أصدقائها، وصلة أخوالك وخالاتك وسائر أقاربك من جهة الأم. وفقك الله ويسّر أمرك، وتقبل منا ومنك ومن كل مسلم. والله الموفق ) [مجموع فتاوى ابن باز].

وعن أبي بردة قال: قدمت المدينة فأتاني عبدالله ابن عمر فقال: أتدري لما أتيتك؟ قال: قلت: لا. قال: سمعت رسول الله يقول: { من أحب أن يصل أباه في قبره فليصل إخوان أبيه بعده } وإنه كان بين أبي عمر وبين أبيك إخاءٌ وودّ، فأحببت أن أصل ذاك. [رواه ابن حبان].

قال الشاعر:


زر والديك وقف على قبريهما *** فكأنني بك قد حملت إليهما


ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟

سُئل فضيلة الشيخ عبدالله بن جبرين: بعض الشباب هداهم الله يعق والديه، ويرفع صوته عليهما، وينسى فضل والديه عليه، فبماذا توجهون هؤلاء؟ وهل العقوق كبيرة من كبائر الذنوب؟ وهل لا بد للعاق أن يتوب؟ وإذا لم يتب فهل يناله عقاب من الله؟

فأجباب فضيلته: ( قد أوصى الله بالوالدين وقرن حقهما بحقه تعالى كما في قوله: وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيماً (23) وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً [الإسراء:24،23]. فبدأ بحقه تعالى ثم بالإحسان إلى الأبوين، فإن بلغا عنده الكبر وطعنا في السن فلا ينهرهما ولا يتأفف منهما، بل يلين لهما القول ويتواضع لهما ويرحمهما، ويدعو الله لهما بالرحمة، ويتذكر إحسانهما إليه في الصغر.

وقد جعل النبي العقوق من الكبائر، بل من أكبر الكبائر كما في حديث أبي بكرة أن النبي قال: { ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ } قالوا: بلى، قال: { الإشراك بالله وعقوق الوالدين }.

ونهى عن التسبب في شتم الوالدين بل جعله من الكبائر، فقال : { من الكبائر شتم الرجل والديه } قالوا: وكيف يشتم أو يسب الرجل والديه؟ فقال: { يسب أبا الرجل فيسب أباه، ويسب أمه فيسب أمه } أي: يصير متسبباً. وقال : { لعن الله من لعن والديه }.

فعلى المسلم أن يعرف حق أبويه ويعترف بإحسانهما، ويلين لهما القول ويتواضع لهما، ويلبي طلبهما مهما كلفه، ويحرص على مجازاتهما بقدر ما يستطيع، ويتوب إلى الله تعالى من كل ذنب صدر منه في حقهما، ويسألهما الرضا عنه والعفو عما صدر منه، فقد قال النبي : { رضا الرب في رضا الوالدين، وسخط الرب في سخط الوالدين } والله أعلم ).


فائدة

عن مجاهد قال: ( لا ينبغي للولد أن يدفع يد والده إذا ضربه، ومن شدّ النظر إلى والديه لم يرهما، ومن أدخل عليهما ما يحزنهما فقد عقهما ).

وقال الحسن بن علي رضي الله عنهما: ( لو يعلم الله شيئاً من العقوق أدنى من: "أف" لحرّمه ).

العاق لا يدخل الجنة ولا ينظر الله إليه يوم القيامة

عن ابن عمر رضي الله عنهما، عن رسول الله قال: { ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة: العاق لوالديه، ومدمن الخمر، والمنان. وثلاثة لا يدخلون الجنة: العاق لوالديه، والديوث، والرجلة } [رواه النسائي والحاكم].


العاق لا تقبل منه الأعمال

عن أبي أمامة قال: قال رسول الله : { ثلاثة لا يقبل الله عز وجل منهم صرفاً ولا عدلاً: عاق، ومنان، ومكذب بالقدر } [رواه ابن أبي عاصم بإسناد جيد].

وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم






رد مع اقتباس
 
 
قديم 08-02-2008, 01:45 AM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
همسة رغد

••}{ مـآآليـﮯ مثـيلـﮯ }{••

 
الصورة الرمزية همسة رغد
 

 



 
إحصائية العضو
علم الدوله:







اخر مواضيعي
 

حالة المزاج اليوم


همسة رغد غير متواجد حالياً


My SMS لا ضقت من همك وضيم الليالي أذكر وراك إنسان .. كنه قبيله
افتراضي رد: مشروع حملة البر بالوالدين


أنواع البر:

أنواع بر الوالدين كثيرة بحسب الحال وحسب الحاجة ومنها:

1 - فعل الخير وإتمام الصلة وحسن الصحبة، وهو في حق الوالدين من أوجب الواجبات. وقد جاء الإحسان في الآيات السابقة بصيغة التنكير مما يدل على أنه عام يشمل الإحسان في القول والعمل والأخذ والعطاء والأمر والنهي، وهو عام مطلق يدخل تحته ما يرضي الإبن وما لا يرضيه إلا أنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.

2 - لا ينبغي للإبن أن يتضجر منهما ولو بكلمة أف بل يجب الخضوع لأمرهما، وخفض الجناح لهما، ومعاملتها باللطف والتوقير وعدم الترفع عليهما.

3 - عدم رفع الصوت عليهما أو مقاطعتهما في الكلام، وعدم مجادلتهما والكذب عليهما، وعدم إزعاجهما إذا كانا نائمين، وإشعارهما بالذل لهما، وتقديمهما في الكلام والمشي إحتراماً لهما وإجلالاً لقدرهما.

4 - شكرهما الذي جاء مقروناً بشكر الله والدعاء لهما لقوله تعالى: وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً [الإسراء:24]. وأن يؤثرهما على رضا نفسه وزوجته وأولاده.

5 - اختصاص الأم بمزيد من البر لحاجتها وضعفها وسهرها وتعبها في الحمل والولادة والرضاعة. والبر يكون بمعنى حسن الصحبة والعشرة وبمعنى الطاعة والصلة لقوله تعالى: وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ [لقمان:14]، ولحديث: { إن الله حرم عليكم عقوق الأمهات } [متفق عليه] الحديث.

6 - الإحسان إليهما وتقديم أمرهما وطلبهما، ومجاهدة النفس برضاهما حتى وإن كانا غير مسلمين لقوله تعالى: وَإِن جَاهَدَاكَ عَلى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا