عفوا التسجيل والمشاركات تقتصر علي النساء فقط

اضغطي هنا..كل ماترغبين بمعرفته عن دردشة نواعم

مجموعات Google

اشتراك في شبكة نواعم النسائيه

البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

 

اعلن في شبكة نواعم النسائية ..

أحلام النواعم وتفسيرها - الإستشارات الخاصة - حوار النواعم نواعم للأزياء والأناقة

نواعم للعناية بالبشرة - ليلة العمر - نواعم للمكياج والعطور - نواعم وحياتها الزوجية

دردشة دلع



 
قديم 17-08-2006, 04:19 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
ميرو
نعومه مبدعه


 
إحصائية العضو






اخر مواضيعي
 

حالة المزاج اليوم


ميرو غير متواجد حالياً


My SMS
قصة بقرة بنى اسرائيل





قصة بقرة بنى لإسرائيل:sm1:
موقع القصة في القرآن الكريم:
ورد ذكر القصة في سورة البقرة الآيات 67-73.

قال الله تعالى:(( وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً قَالُوا أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَا فَارِضٌ وَلَا بِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ فَافْعَلُوا مَا تُؤْمَرُونَ قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا لَوْنُهَا قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَوْنُهَا تَسُرُّ النَّاظِرِينَ قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ إِنَّ الْبَقَرَ تَشَابَهَ عَلَيْنَا وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَا ذَلُولٌ تُثِيرُ الْأَرْضَ وَلَا تَسْقِي الْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لَا شِيَةَ فِيهَا قَالُوا الْآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُوا يَفْعَلُونَ وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا وَاللَّهُ مُخْرِجٌ مَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا كَذَلِكَ يُحْيِي اللَّهُ الْمَوْتَى وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ))
القصة:
مكث موسى في قومه يدعوهم إلى الله. ويبدو أن نفوسهم كانت ملتوية بشكل لا تخطئه عين الملاحظة، وتبدو لجاجتهم وعنادهم فيما يعرف بقصة البقرة. فإن الموضوع لم يكن يقتضي كل هذه المفاوضات بينهم وبين موسى، كما أنه لم يكن يستوجب كل هذا التعنت. وأصل قصة البقرة أن قتيلا ثريا وجد يوما في بني إسرائيل، واختصم أهله ولم يعرفوا قاتله، وحين أعياهم الأمر لجئوا لموسى ليلجأ لربه. ولجأ موسى لربه فأمره أن يأمر قومه أن يذبحوا بقرة. وكان المفروض هنا أن يذبح القوم أول بقرة تصادفهم. غير أنهم بدءوا مفاوضتهم باللجاجة. اتهموا موسى بأنه يسخر منهم ويتخذهم هزوا، واستعاذ موسى بالله أن يكون من الجاهلين ويسخر منهم. أفهمهم أن حل القضية يكمن في ذبح بقرة.
إن الأمر هنا أمر معجزة، لا علاقة لها بالمألوف في الحياة، أو المعتاد بين الناس. ليست هناك علاقة بين ذبح البقرة ومعرفة القاتل في الجريمة الغامضة التي وقعت، لكن متى كانت الأسباب المنطقية هي التي تحكم حياة بني إسرائيل؟ إن المعجزات الخارقة هي القانون السائد في حياتهم، وليس استمرارها في حادث البقرة أمرا يوحي بالعجب أو يثير الدهشة.
لكن بني إسرائيل هم بنو إسرائيل. مجرد التعامل معهم عنت. تستوي في ذلك الأمور الدنيوية المعتادة، وشؤون العقيدة المهمة. لا بد أن يعاني من يتصدى لأمر من أمور بني إسرائيل. وهكذا يعاني موسى من إيذائهم له واتهامه بالسخرية منهم، ثم ينبئهم أنه جاد فيما يحدثهم به، ويعاود أمره أن يذبحوا بقرة، وتعود الطبيعة المراوغة لبني إسرائيل إلى الظهور، تعود اللجاجة والالتواء، فيتساءلون: أهي بقرة عادية كما عهدنا من هذا الجنس من الحيوان؟ أم أنها خلق تفرد بمزية، فليدع موسى ربه ليبين ما هي. ويدعو موسى ربه فيزداد التشديد عليهم، وتحدد البقرة أكثر من ذي قبل، بأنها بقرة وسط. ليست بقرة مسنة، وليست بقرة فتية. بقرة متوسطة.
إلى هنا كان ينبغي أن ينتهي الأمر، غير أن المفاوضات لم تزل مستمرة، ومراوغة بني إسرائيل لم تزل هي التي تحكم مائدة المفاوضات. ما هو لون البقرة؟ لماذا يدعو موسى ربه ليسأله عن لون هذا البقرة؟ لا يراعون مقتضيات الأدب والوقار اللازمين في حق الله تعالى وحق نبيه الكريم، وكيف أنهم ينبغي أن يخجلوا من تكليف موسى بهذا الاتصال المتكرر حول موضوع بسيط لا يستحق كل هذه اللجاجة والمراوغة. ويسأل موسى ربه ثم يحدثهم عن لون البقرة المطلوبة. فيقول أنها بقرة صفراء، فاقع لونها تسر الناظرين.
وهكذا حددت البقرة بأنها صفراء، ورغم وضوح الأمر، فقد عادوا إلى اللجاجة والمراوغة. فشدد الله عليهم كما شددوا على نبيه وآذوه. عادوا يسألون موسى أن يدعو الله ليبين ما هي، فإن البقر تشابه عليهم، وحدثهم موسى عن بقرة ليست معدة لحرث ولا لسقي، سلمت من العيوب، صفراء لا شية فيها، بمعنى خالصة الصفرة. انتهت بهم اللجاجة إلى التشديد. وبدءوا بحثهم عن بقرة بهذه الصفات الخاصة. أخيرا وجدوها عند يتيم فاشتروها وذبحوها.
وأمسك موسى جزء من البقرة (وقيل لسانها) وضرب به القتيل فنهض من موته. سأله موسى عن قاتله فحدثهم عنه (وقيل أشار إلى القاتل فقط من غير أن يتحدث) ثم عاد إلى الموت. وشاهد بنو إسرائيل معجزة إحياء الموتى أمام أعينهم، استمعوا بآذانهم إلى اسم القاتل. انكشف غموض القضية التي حيرتهم زمنا طال بسبب لجاجتهم وتعنتهم.
نود أن نستلفت انتباه القارئ إلى سوء أدب القوم مع نبيهم وربهم، ولعل السياق القرآني يورد ذلك عن طريق تكرارهم لكلمة "ربك" التي يخاطبون بها موسى. وكان الأولى بهم أن يقولوا لموسى، تأدبا، لو كان لا بد أن يقولوا: (ادْعُ لَنَا رَبَّكَ) ادع لنا ربنا. أما أن يقولوا له: فكأنهم يقصرون ربوبية الله تعالى على موسى. ويخرجون أنفسهم من شرف العبودية لله. انظر إلى الآيات كيف توحي بهذا كله. ثم تأمل سخرية السياق منهم لمجرد إيراده لقولهم: (الآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ) بعد أن أرهقوا نبيهم ذهابا وجيئة بينهم وبين الله عز وجل، بعد أن أرهقوا نبيهم بسؤاله عن صفة البقرة ولونها وسنها وعلاماتها المميزة، بعد تعنتهم وتشديد الله عليهم، يقولون لنبيهم حين جاءهم بما يندر وجوده ويندر العثور عليه في البقر عادة.
ساعتها قالوا له: "الآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ". كأنه كان يلعب قبلها معهم، ولم يكن ما جاء هو الحق من أول كلمة لآخر كلمة. ثم انظر إلى ظلال السياق وما تشي به من ظلمهم: (فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُواْ يَفْعَلُونَ) ألا توحي لك ظلال الآيات بتعنتهم وتسويفهم ومماراتهم ولجاجتهم في الحق؟ هذه اللوحة الرائعة تشي بموقف بني إسرائيل على موائد المفاوضات. هي صورتهم على مائدة المفاوضات مع نبيهم الكريم موسى.

منقوول ولا نبغى غير وجه الله تعالى







رد مع اقتباس
 

 
قديم 17-08-2006, 09:39 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
أميرة الورود
نعومه مبدعه


 
إحصائية العضو
علم الدوله:






اخر مواضيعي
 

حالة المزاج اليوم


أميرة الورود غير متواجد حالياً


My SMS
افتراضي


الله يكتب لك الأجر في كل حرف
ومشكورة







التوقيع

رد مع اقتباس
 
 
قديم 17-08-2006, 10:21 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
ورديــة
نعومه متميزه


 
إحصائية العضو
علم الدوله:





اخر مواضيعي
 

حالة المزاج اليوم


ورديــة غير متواجد حالياً


My SMS
افتراضي


مشكورة الله يجزاج خير







التوقيع

رد مع اقتباس
 
 
قديم 17-08-2006, 11:10 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
مــاريــه
نعومه مبدعه


 
إحصائية العضو





اخر مواضيعي
 

حالة المزاج اليوم


مــاريــه غير متواجد حالياً


My SMS
افتراضي


جزاك الله خير







التوقيع

رد مع اقتباس
 
 
قديم 17-08-2006, 11:22 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
ميرو
نعومه مبدعه


 
إحصائية العضو






اخر مواضيعي
 

حالة المزاج اليوم


ميرو غير متواجد حالياً


My SMS

شكرا لكم اسعدنى جدا مروركم الكريم على القصة والله يجعله فى ميزان حسناتنا جميعا









رد مع اقتباس
 
 
قديم 20-08-2006, 11:56 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
عابدة الرحمن
نعومه متميزه


 
إحصائية العضو
علم الدوله:






اخر مواضيعي
 

حالة المزاج اليوم


عابدة الرحمن غير متواجد حالياً


My SMS

تسلم إيدك غاليتي ميرو ،،:sm1:
على طرحـك لهـذه القصة ،،
وجـعلها الله في موازين حـسناتك ،،







رد مع اقتباس
 
 
قديم 24-08-2006, 12:00 AM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
نفحة الطيب
نعومه مبدعه


 
إحصائية العضو





اخر مواضيعي
 

حالة المزاج اليوم


نفحة الطيب غير متواجد حالياً


My SMS
افتراضي


جزاك الله خير وكثر الله من امثاتك







التوقيع

رد مع اقتباس
 
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( النواعم 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى

Untitled 3

شات ، عبدالله ، دردشة ، بنات ، شات صوتي ، دلع ، مشاعر

جميع الأوقات بتوقيت السعودية الساعة الآن 02:22 AM.]


ترتي

ب موقع نواعم عالمياً

Powered by vBulletin® Version 3.6.8, Copyright ©2000 - 2008

تـعـريب وترقية وتطوير » شبكة Girls-SuPport

جميع الحقوق @ محفوظة لشبكة نواعم النسائية