1- يجب أن يحاول الأبوان إزالة آثار التوتر الظاهرة عليهما تجاه الابن من جراء تلك المشكلة لأن إظهار ذلك التوتر يمثل مؤثراً سلبياً للحل.
2- يجب ألا يقدم الوالدان على العلاج انطلاقاً من يأس في حل المشكلة أو استعداد للتنازل عن العلاج (كما يفعل بعض الآباء من عرض حل الدراسة المنزلية كبديل للدراسة المدرسية أو تبديل المدرسة أو مثاله).
3- يتجنب الاهتمام بالشكاوى الجسدية والمرضية, فمثلاً لا تلمس جبهة الابن لتفحص حرارته، ولا تسأل عن حالته الصحية صباح كل يوم مدرسي، ويتم هذا طبعاً إذا كنا متأكدين من سلامة حالته الصحية، وإلا فعلينا التأكد من ذلك مبكراً أو بشكل خفي.
4- يلزم أن يتحلى الأبوان بالحزم في أخذ قرار ضرورة الانتظام في المدرسة، وألا تتغلب مشاعر العاطفة – سلباً أو إيجاباً – على سلوك الوالدين في ذلك, فالقرار إذن النهائي هو (ضرورة انتظام الابن في مدرسته).
5- يجب توضيح أنه كلما ازداد تخلف الابن عن الانتظام في مدرسته كلما تعقدت مشكلته والعكس صحيح.
6- قبل بداية الأسبوع وخلال عطلة نهاية الأسبوع السابق يجب تجنب مناقشة أي موضوع يتعلق بمخاوف الطفل من الذهاب إلى المدرسة. فلا شيء يثير مخاوف الطفل أكثر من الكلام عن موضوع الخوف، لأن الحديث عن الخوف أكثر إثارة للخوف من المواقف ذاتها. ويتطلب ذلك ألا نناقش مع الطفل الذهاب
•
• من المواقف ذاتها. ويتطلب ذلك ألا نناقش مع الطفل الذهاب للمدرسة، ولا نناقش معه أعراض خوفه(لا تستخدم أسئلة، مثل: هل تشعر بالخوف؛ لأن الذهاب للمدرسة أصبح وشيكاً؟ هل أنت مضطرب أو خائف أو قلبك يخفق لأنك ذاهب للمدرسة غداً؟).
7- أخبر الابن بكل بساطة في نهاية عطلة الأسبوع، وبالذات في الليلة السابقة على المدرسة ومن دون انفعال وكأمر واقعي بأنه سيذهب للمدرسة غداً, واحرص على نومه مبكراً تلك الليلة (لا بأس بأن يُعد لذلك بأن يترك للابن فرصة جيدة للعب والترفيه وبذل الجهد الكبير في يوم العطلة السابقة على الدراسة).
8- أيقظ الابن بطريقة حسنة ولا تذكر له ضرورة القيام للمدرسة بالصراخ, ولكن أيقظه وأخبره بشيء يحبه وتحدث معه حول موضوع يرغبه أو أخبره بخبر سار.
9- لا بأس أن تساعده على ارتداء ملابسه،وتنظيم كتبه وزوده ببعض الأطعمة الجذابة وخلال مدة الإعداد هذه تجنب أي أسئلة عن مشاعره، ولا تثير أي موضوعات خاصة فيما يتعلق بحالته النفسية حتى لو كان هدفك زيادة طمأنينته (لا تسأل مثلا إن كان يشعر بالهدوء).
10- يستحب اصطحاب الابن إذا كان في سن صغيرة إلى المدرسة وأن تلتقي به مع المشرفين ثم تترك المكان.
11- حاول أن تعقد لقاءات حل عملي لما اتضح لك أنه السبب الأول للمشكلة (مثلاً: لقاء مصالحة مع التلاميذ المختلف معهم والخائف منهم أو لقاء مصالحة مع المدرس الكاره له أو لقاء مصالحة مع الحارس أو غيره)
12- في المساء وعند العودة من المدرسة امتدح سلوكه، واثن علي نجاحه في الذهاب للمدرسة، مهما كانت مقاومته أو سخطه أو مخاوفه السابقة، وبغض النظر عما ظهر عليه من أعراض الخوف قبل الذهاب للمدرسة أو خلال اليوم.
13- كرر في صباح اليوم التالي نفس ما حدث في اليوم السابق، وكرر بعد عودته السلوك نفسه بما في ذلك مع امتداح سلوكه ونجاحه في الذهاب للمدرسة.
14- بعد انتظام ثلاثة أيام يمكنك أن تعمل على مزيد من التدعيم لسلوكه بأن تهديه شيئا يحبه أو أن تسمح له بالخروج للتنزه أو غيره.
15- يمكن للأبوين أن يدعما نفسية الابن أيضاً عن طريق الإعلان عن تغلب ابنهما على مشكلته وأنها كانت كبوة فرس وأنه أصبح إنساناً آخر.
16- لابد من الاستمرار في تأكيد العلاقات الإيجابية بالعناصر الهامة والمؤثرة بالمدرسة.
17- في مثل تلك المشكلة قد ينصح التربويون بمساعدة الابن في دروسه كالمساعدة بدرس خاص
له في بيته أو مثاله بحيث تنفتح شهيته للدراسة ولا يستشعر أثر التأخر والغياب.
18- بالاتفاق مع مدرس الفصل يمكن عمل تدعيم نفسي آخر عن طريق شكر سلوك الابن الإيجابي مثلا أو مديح خلقه أمام الفصل أو المزاح معه بطريقة يحبها أمام أصحابه.
19- يمكن بعد الانتظام لمدة امتدت لأسبوعين عقد جلسة مصارحة مع الابن عن أسباب غيابه ونفوره ويحبذ أن يكون ذلك إثر نجاح باهر قام به في شيء معين, بحيث يصبح الحديث عن غيابه من قبيل حديث ما كان..
20- المتابعة والتقويم لهما أكبر الأثر في عدم عودة المشكلة من جديد فيجب وضع جدول متقارب لمتابعة السؤال عنه في مدرسته وبين أصدقائه وكذلك عقد اللقاءات الشخصية معه
تبين شي ثاني قولي لي