أهو فارسُ أحلامي؟!...:إهداء:
أم هو سهمٌ في حياتي؟!...:بكاء: :زعل:
[/b]
كل فتاة في هذه الدنيا لها من أحلامها أكبر الحظ وأوفر النصيب...
كل فتاة لها حقها في حلمها الخاص...
لها أن تحلم كيف تسير حياتها وما تتمناه فيها...
لها أن تحلم بذلك الفارس الراكب على جواده فيأخذها معه ويطيران في عالمهما...
هاهي الفتاة غارقة في أحلامها وأمنياتها...
تحلم بذلك الفارس الغني صاحب المال والقصور والسفر...
صاحب الكلمة الرقيقة...
عاشت تنسج من خيالها وحلمها حياتها، إكتمل نسجها بتحقق حلمها...
سافرت إلى كل الدول والبلدان.. عاشت في القصور والبنيان..
امتلكت من المال مالا يسد نظرها إلا التراب...
عاشت حياتها تنعم بمال وحشم وخدم وقصور..
حياتها زائفة.. آمالها خائبة..
بدأت مشاكلها تظهر في أول سنة من حياتها..
أنجبت طفلها الأول..
لا أب يرى طفله ولا يحنو عليه ولا يشتاق إليه
إن مرض بعث به إلى المستشفى مع الخادمة و أمه.. أين حنان الأبوة؟!..
كبرت مشاكل تلك الفتاة وتفاقمت حتى وصلت إلى حد الطلاق..
مرضت واشتد مرضها..
انتهى أمر الفتاة بأن لفظت أنفاسها الأخيرة وهي تردد:
(( أهو فارسُ أحلامي؟!.. أم هو سهمٌ في حياتي؟!..))
**********
أختي الحبيبة أختي الغالية:
من منطلق هذه القصة دعينا نناقش موضوع في غاية الأهمية، موضوع يجب أن لا يستهان به..
كل فتاة تحلم بفارسها.. تحلم بحياة هانئة سعيدة مستقرة.. مسكن مريح مال وفير سفر طويل.. وما إلى ذلك.
ولكنها تناست ونسيت أهم شيء في حياتها وحياة شريكها ألا وهو (الخلق والدين) فهما أساس إختيار شريك الحياة لكل منهما.
قال الحبيب صلى الله عليه وسلم: ( إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير ) هذا بالنسبة للرجل.
يتضح هنا في الحديث أن النبي عليه الصلاة والسلام ركز على الخلق والدين في الرجل لأنه بخلقه سيكرمها ويسعدها وتكون بينهما المودة والرحمة.
أما بدينه فإنه سيتقي الله فيها فلا يظلمها ولا يخذلها.
لذلك فإن الدين والخلق مكملان بعضهما لبعض.
ولا أعترض على المال والجمال ولكنهما ليس المطلب الأساسي فهما مكملان
أما في الفتاة فقد قال عليه الصلاة والسلام: ( تنكح المرأة لأربع: لجمالها ولحسبها ولمالها ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك ).
يشير في هذا الحديث النبي المختار أن المرأة تنكح لأربع: لجمالها ولحسبها ولمالها ولدينها
فهذه أربع صفات يحث عليها النبي صلى الله عليه وسلم، ولكنه عليه الصلاة والسلام ركز على الدين فقال: (فاظفر بذات الدين تربت يداك ). ففي المرأة ركز على الدين ولم يقل الخلق كما في الرجل ولو قلنا لماذا؟ لأجبنا لأن بطبيعة المرأة الحنان والعطف والود وهذه بطبيعة المرأة موجودة مجبولة عليها بالفطرة وهذه تدخل ضمن قائمة الأخلاق. أما الجمال فقد يزول بمجرد حادثٍ أو حريق أو أي شيء آخر وقد لا تكون جميلة ولكنها ذات دين كذلك الحسب والمال قد يزولان أما الإيمان فيبقى في القلب متعلقةً به الروح وجمال الروح هو ذاك الجمال..
إذاً الخلق والدين هما المعيارين الحقيقين لأفضلية إختيار الزوجين..
***********
إلى هنا أقف مبتدئةً معكم بمناقشة الموضوع فامنحونا آرائكم وشاركونا نصائحكم الغالية والثمينة، ودعونا نوجه بعضنا ولا نستغني ممن لهم في ذلك السبق إلى الخير ونوجه فتياتنا الأعزاء اللاتي ينسجن أحلامهن من خيوط زائفة حتى لا تقول:
(( هو سهمٌ في حياتي )) :بكاء: بدلاً من أن تقول (( هو فارسُ أحلامي )) :إهداء: