عفوا التسجيل والمشاركات تقتصر علي النساء فقط

اضغطي هنا..كل ماترغبين بمعرفته عن دردشة نواعم

مجموعات Google

اشتراك في شبكة نواعم النسائيه

البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

 

اعلن في شبكة نواعم النسائية ..

أحلام النواعم وتفسيرها - الإستشارات الخاصة - حوار النواعم نواعم للأزياء والأناقة

نواعم للعناية بالبشرة - ليلة العمر - نواعم للمكياج والعطور - نواعم وحياتها الزوجية

دردشة دلع



 
العودة   نواعم - بنات - عالم حواء - جمال - ازياء - مكياج - طبخ - الحياة الزوجية > ©؛°¨°؛©][ منتدى التربية والتعليم][©؛°¨°؛© > •ღ نواعم البحث العلميღ•
 

•ღ نواعم البحث العلميღ• أخر الأبحاث العلمية والإكتشافات وأسهل طرق البحث ( خاص للباحثات وللمراحل المتقدمة)

الإهداءات
هلا الأمــــــل : سلام بنآآآآت رجعت لكم اشتقتلكم بس خسارة ولاوحدة سالت عني واشتاقتلي "نونا" : بنااااااات انا بكرة مساافرة رح توحشوني مره وش تحبون اجيبلكم من مصر عامة انا بس هغيب يومين ح ـلاويے : زهور الرف قلوبنا معك ياوخيتي توكلي على الله والله ييسر امرك ويوفقك ويفرج كربتك يــــــــارب Life ROoOse : الله ييسر أمرك يا زهور الريف ويفتح لك من كل ضيق فرج عليك بالإستغفار قلبوووو زهور الريف : سلام لاحلى نعومات ابي منكم اذا تكرمتم تدعون لصديقتكم زهور الريف ان ربي ييسر امرها دانة الشرقية : هلاوغلا برووووزي من زماااان عننج نوووورتي روزي : خشوعة وحشتيني والله و كوووول البنات وحشوني مررررة أتمنى أشوف الكل على خير •ღالخـاشعــهღ• : اهليـــــــن روزي نور المنتدى غــــــــــلآي روزي : أحلى سلام لأحلى عضوات بأحلى منتدى كيفكم يا بنات ؟ والله وحشتوووووووني سوري لأني طولت الغيبة بس يارب ما تكونوا نسيتوني

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
قديم 09-11-2007, 05:11 PM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
[ غنج ]
m!ss.angle >> سابقـا
 
الصورة الرمزية [ غنج ]
 

 



 
My SMS جمع [جروحك] لملم [ مشاويرك] ... واذا قضى صبرك جرب صبر غيرك
مطلوب مني بحثــ .... ارجوا المســاعده


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخباركم ياعسوولات ..


مطلوب مني بحث ( التقديم خلال هالأسبوعين )


في :


الأمثـــال القرأنيــه ..


ساعدوني في طريقة التقديم والخاتمه ايضا .. اول مره اسوووي بحث جامعي

عدد الصفحات من 20 الى 25 [a4]







التوقيع



ســ m!ss.angle ــابقــاً
رد مع اقتباس
 

 
قديم 09-11-2007, 06:54 PM   رقم المشاركة : 2 (permalink)
معلومات العضو
^*حور*^
مشرفة نواعم الديني
 
الصورة الرمزية ^*حور*^
 

 



 
إحصائية العضو
علم الدوله:






اخر مواضيعي

حالة المزاج اليوم


^*حور*^ غير متواجد حالياً


My SMS ..()..لــي نظــرة احــرقت جمـــر الأشــواق وفيـــني هيبــة بعثرت عــــزة أنســـــان..()..
افتراضي رد: مطلوب مني بحثــ .... ارجوا المســاعده


تتنوع الأمثال القرآنية وتتدرج طولا وقصرا، وتفصيلا وإجمالا ما بين القصص القرآني كما في سورة يوسف مرورا بالآيات محدودة العدد وانتهاء بآيات مفردة وأجزاء من آيات اتخذها المسلمون نماذج وحكما مفردة تجري على ألسنتهم مجرى الأمثال، ويذكرونها ويتذكرونها حسب مقتضى الحال.

ومن الجمل القرآنية المشهورة والمتداولة بين عامة المسلمين ممن يحفظون القرآن أو لا يحفظونه، حتى الأميين منهم قوله سبحانه وتعالى:

“وما على الرسول إلا البلاغ” (النور: 54)، “أليس الصبح بقريب” (هود: 81)، “الآن حصحص الحق” (يوسف: 51)، “قضى الأمر الذي فيه تستفتيان” (يوسف: 41)، “ولا ينبئك مثل خبير” (فاطر: 14)، “لا يكلف الله نفسا إلا وسعها” (البقرة: 286)، “كل ح** بما لديهم فرحون” (المؤمنون: 53)، “إنما أنت مذكر” (الغاشية: 21)، “فاعتبروا يا أولي الأبصار” (الحشر: 2)، “يحسبون كل صيحة عليهم” (المنافقون: 4)، “هم العدو فاحذرهم” (المنافقون: 4)، “وأما بنعمة ربك فحدث” (الضحى: 11)، “لكم دينكم ولي دين” (الكافرون: 6)، “ولا تزر وازرة وزر أخرى” (الأنعام: 164)، “جاء الحق وزهق الباطل” (الإسراء:81)، “إن الباطل كان زهوقا” (الإسراء: 81)، “لا تعتذروا اليوم” (التحريم: 7)، “إن بطش ربك لشديد” (البروج: 12)، “فذكر إن نفعت الذكرى” (الأعلى: 9)، “إن ربك لبالمرصاد” (الفجر: 14)، “إن مع العسر يسرا” (الشرح: 6)، “إن الله مع الصابرين” (البقرة:153)، “ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة” (البقرة: 195)، “قال بلى ولكن ليطمئن قلبي” (البقرة: 260)، “ليس عليك هداهم” (البقرة: 272)، “يؤتي الحكمة من يشاء” (البقرة 269)، “فنظرة إلى ميسرة” (البقرة: 280)، “وليس الذكر كالأنثى” (آل عمران: 36)، “وتلك الأيام نداولها بين الناس” (آل عمران: 140)، “وخُلق الإنسان ضعيفا” (النساء: 28)، “الرجال قوامون على النساء” (النساء: 34)، “لا يستوي الخبيث والطيب” (المائدة: 100)، “وإن تعودوا نعد” (الأنفال: 19)، “ويمكرون ويمكر الله” (الأنفال: 30)، “لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا” (التوبة: 51)، “فصبرٌ جميل” (يوسف: 18)، “ألا بذكر الله تطمئن القلوب” (الرعد: 28)، “المال والبنون زينة الحياة الدنيا” (الكهف: 46)، و”كان الإنسان أكثر شيء جدلاً” (الكهف: 54)، “وقل رب زدني علما” (طه: 114) “وجزاء سيئةٍ سيئةٌ مثلها” (الشورى: 40)، “سيماهم في وجوههم” (الفتح: 29)، “تلك إذن قسمة ضيزى” (النجم: 22)، “ذلك مبلغهم من العلم” (النجم: 30)، “كل يومٍ هوَ في شأن” (الرحمن: 29)، “ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء” (الجمعة: 4)، “ولتعلمن نبأه بعد حين” (ص: 88)، “وأرض الله واسعة” (الزمر: 10)، “ما علمنا عليه من سوء” (يوسف: 51)، “ما على المحسنين من سبيل” (التوبة: 91).

وهذه كلها من الآيات الكريمة التي يحفظها المسلمون عن ظهر قلب، ويتذكرونها ويستحضرونها في مختلف المناسبات، وغيرها الكثير من آيات الكتاب الحكيم.

تدرج المثل القرآني



ويتدرج المثل القرآني ليحتل بضع آيات قليلة العدد تذكرنا أحيانا بحوادث رئيسية في حياة بعض الرسل، أو تلخص ما جرى لأمة من الأمم أو قوم في غابر الزمان، ومثل ذلك قوله تعالى في سورة البروج “هل أتاك حديث الجنود (17) فرعون وثمود (18) بل الذين كفروا في تكذيب (19) والله من ورائهم محيط (20)” وهكذا نستحضر ما حدث لفرعون وثمود كمثالين للذين كفروا وكيف أنهم لا مهرب لهم ولأمثالهم من عذاب الله وبطشه.

وتضيف إليه سورة الفجر ما حدث لعاد إرم في قوله تعالى: “ألم تر كيف فعل ربك بعاد (6) إرم ذات العماد (7) التي لم يخلق مثلها في البلاد (8) وثمود الذين جابوا الصخر بالواد (9) وفرعون ذي الأوتاد (10) الذين طغوا في البلاد (11) فأكثروا فيها الفساد (12) فصب عليهم ربك سوط عذاب (13) إن ربك لبالمرصاد (14)” فنرى هنا بعض نواحي وصور قوة هؤلاء القوم وما وصلوا إليه من عظمة وجبروت ومع ذلك لم يعصمهم شيء من عذاب الله لهم.

وفي سورة القلم يضرب الحق تبارك وتعالى المثل بيونس عليه السلام وقلة صبره على قومه “فاصبر لحكم ربك ولا تكن كصاحب الحوت إذ نادى وهو مكظوم (48) لولا أن تداركه نعمة من ربه لنبذ بالعراء وهو مذموم (49) فاجتباه ربه فجعله من الصالحين (50)” تلخيص معجز موجز لما حدث من يونس عليه السلام وما حدث له من ابتلاء.

وتحفل سورة الأنبياء بقصص بعض رسل الله عليهم السلام، كل منهم في آيات قليلة العدد تبين لنا ما حدث له من إنكار قومه لدعوته وإيذائهم له وصبره عليهم وما صادفه من ابتلاء، وكما قال عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح “أشدكم ابتلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل”.

أيوب والسيدة مريم



ويبتلي الله سبحانه وتعالى أيوب عليه السلام بالمرض وفقد الأموال والأهل والأصدقاء، ومع ذلك صبر راضيا بقضاء الله وقدره متوجها إلى الله وحده منيبا إليه، ويأتي ذكره في سورة الأنبياء كمثل للصبر الجميل على الابتلاء في آيتين “وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين (83) فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر وآتيناه أهله ومثلهم معهم رحمة من عندنا وذكرى للعابدين (84)”. ويتبع الحق تبارك وتعالى هذا المثل بمثل آخر في الصبر “وإسماعيل وإدريس وذا الكفل كلٌّ من الصابرين (85) وأدخلناهم في رحمتنا إنهم من الصالحين (86)” ثم انظر بعد ذلك كيف يلخص القرآن الكريم حياة السيدة مريم وابنها عيسى عليهما السلام في آية واحدة في سورة الأنبياء “والتي أحصنت فرجها فنفخنا فيها من روحنا وجعلناها وابنها آية للعالمين (91)” حيث نستحضر في أذهاننا حياة السيدة مريم عليها السلام وما حدث لها، وحياة المسيح عيسى عليه السلام وما حدث له عند قراءة تلك الآية الكريمة.

نهاية قارون



وقد يعبر المثل القرآني عن موقف من المواقف أو المشاهد الإنسانية لبيان تفاعل الناس مع الأحداث والابتلاءات والفتن مميزا الطيب والخبيث في كل حاله.. فها هو مثلا قارون الذي يضرب به المثل في الثراء والعلم يعطيه الله من الأموال “ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة أولي القوة” فينسب ذلك كله إلى نفسه وعلمه مغترا متكبرا على غيره “قال إنما أوتيته على علم عندي” رافضا نصح الناصحين، فيخرج على قومه في موكبه العظيم وزينته المبهرة يحوطه غلمانه وخدمه وحرسه، فيغتر بذلك ضعاف النفوس قليلو الإيمان ويقولون “يا ليت لنا مثل ما أوتي قارون إنه لذو حظ عظيم” وهؤلاء كثيرون في كل زمان ومكان، لا يرون إلا شهوات الدنيا وزينتها ولا يعنيهم كيف يأتي المال ومن أي طريق يحصلون عليه ويرون أن غاية الإنسان هي الغنى والجاه والسلطان في الدنيا، وهم عن الآخرة غافلون، ويقابلهم من الناس فئة الذين أتوا العلم، الناظرون إلى حقائق الأمور والذين لا تغرهم الدنيا بزينتها ولهوها القائلون لهم “ويلكم ثواب الله خير لمن آمن وعمل صالحا، ولا يلقاها إلا الصابرون” ويرى الجميع بأعينهم نهاية قارون حيث خسف الله به وبداره الأرض ولم ينفعه ماله وسلطانه وأعوانه، وانتهى من الوجود في لحظات واختفت داره وأمواله معه فلم يعثر عليه، ولا عليها، أحد حتى الآن، وينتهي السرد القرآني لقصة ذلك الطاغية بقوله تعالى: “تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين” (أواخر سورة القصص).

ويأتينا الحق تبارك وتعالى بمثل آخر في سورة الكهف، وذلك برجلين أحدهما أعطاه الله مالا وثمرا واولادا ونفرا، فإذا هو يتيه بذلك على صاحبه ويتعالى عليه وينسى فضل الله عليه قائلاً: “أنا أكثر منك مالا وأعز نفرا” وينظر إلى جنتيه بتعالٍ وكبرٍ قائلاً: “ما أظن أن تبيد هذه أبدا” بل يشتط في جهله قائلاً: “وما أظن الساعة قائمة” ثم يراوده خيال الآخرة وعودته إلى الله فيظن أن ما هو فيه من مال وجاه دليل على رضا الله عليه وحبه له وإيثاره بذلك على غيره وأن الله لذلك أعد له خيرا من ذلك فيقول: “ ولئن رددت إلى ربي لأجدن خيرا منها منقلبا” ناسيا أن الله يبتلي الناس بالخير كما يبتليهم بالشر وأن كل ذلك فتنة من فتن الحياة الدنيا، ويحاول صاحبه المؤمن أن يرده إلى الصواب ويذكره بأصله وخلقه من تراب ثم من نطفة وفضل الله عليه، وأن الأولى به أن يذكر نعمة الله عليه حين يرى ما هو فيه من خير فيقول “ما شاء الله لا قوة إلا بالله” وبأن الله يعطي ويأخذ، وينعم وينهي النعيم إن شاء ويزيله من الوجود “فعسى ربي أن يؤتين خيرا من جنتك ويرسل عليها حسبانا من السماء فتصبح صعيدا زلقا أو يصبح ماؤها غورا فلن تستطيع له طلبا” وقد كان “وأحيط بثمره فأصبح يقلب كفيه على ما أنفق فيها وهي خاوية على عروشها ويقول يا ليتني لم أشرك بربي أحدا، ولم تكن له فئة ينصرونه من دون الله وما كان منتصرا” (الكهف)، وهكذا الحياة الدنيا وما فيها من عطاء ومتاع، لنصل إلى الغرض من ذلك المثل المعبر “هنالك الولاية لله الحق هو خير ثوابا وخير عُقبا” (الكهف).

وهكذا يطلعنا المولى عز وجل على جانب من النفس الإنسانية بإعراضها عن الله عند الخير، وإقبالها على الله في الأزمات كما رأينا في آيات سورة الكهف وكما نرى في سورة فصلت “لا يسأم الإنسان من دعاء الخير وإن مسه الشر فيؤوس قنوط (49) ولئن أذقناه رحمةً منا من بعد ضراء مسته ليقولن هذا لي وما أظن الساعة قائمة ولئن رُجعت إلى ربي إن لي عنده للحسنى فلننبئن الذين كفروا ما عملوا ولنذيقنهم من عذاب غليظ (50)”.

بحث ثانيالله سبحانه وتعالى “ليس كمثله شيء”، به تنير الظلمات، وبه تنير الافئدة والقلوب، وبه تنير العقول والألباب، ولذلك فقد ضرب لنا سبحانه وتعالى المثل لنوره، ولم يضرب المثل لذاته، تعالى سبحانه عن المثيل والشبيه.

يقول سبحانه وتعالى في سورة النور: “الله نور السموات والأرض مثل نوره كمشكات فيها مصباح، المصباح في زجاجة، الزجاجة كأنها كوكب دري. يوقد من شجرة مباركة، زيتونة لا شرقية ولا غربية، يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار، نور على نور. يهدي الله لنوره من يشاء، ويضرب الله الأمثال للناس، والله بكل شيء عليم” (35).

النور لا يرى ولكن ترى به الأشياء، وحين سئل عليه الصلاة والسلام: هل رأيت ربك؟ قال: “نور أنَّى أراه”، وفي غياب النور يكون الظلام وتنعدم الرؤية، كما في قوله تعالى: “ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصرون، صم بكم عمي فهم لا يرجعون” (البقرة: 17 18).


نور وضياء

وفي حياتنا الدنيا فإن النور يأتي من انعكاس الضوء على الأشياء، فالأشياء المشتعلة كالنار وغيرها يصدر عنها ضوء، وهذا الضوء يسقط على الأشياء فتمتص منه موجات تحددها الوان هذه الأشياء وتركيبها وتع** بقية الموجات على هيئة نور يصل الى اعيننا فنميز به ألوان وتفاصيل تلك الاشياء.. فالنور غير الضوء.

فالضوء يصدر عن الأجسام المشتعلة مصحوبا بحرارة وموجات كثيرة أخرى، وذلك مثل الشمس ومثل السراج والنار.

أما النور فيأتي من أجسام غير مضيئة بذاتها ولكن يصدر منها نتيجة سقوط الضوء عليها ولذلك لا تصحبه حرارة ملموسة، وذلك مثل القمر وكل الكواكب والاشياء غير المشتعلة، وانظر الى قوله تعالى في سورة نوح: “وجعل القمر فيهن نورا وجعل الشمس سراجا”. (16). وفي سورة يونس: “هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا..” (5).

وهكذا يرتبط “الضياء” بالشمس المشتعلة بذاتها، ويرتبط (النور) بالقمر المعتم الذي لا نراه الا اذا سقط عليه ضوء الشمس. وبذلك يصل ضوء الشمس الى القمر، والى الأرض مخترقا جو السماء بما فيه من جزيئات كثيرة لغازات مختلفة وبخار ماء ودخان وغير ذلك حيث يصل الينا منه ما يصل بما فيه من حرارة ومن اشعاعات بعضها مفيد وبعضها ضار، كما يؤدي امتصاص موجات معينة من ضوء الشمس في طبقات الهواء المختلفة الى تكون اللون الازرق المميز للسماء في كل مكان على الأرض.

أما نور القمر فيصلنا صافيا هادئا لا حرارة فيه ولا ضرر منه على الأعين، وينع** نور القمر كذلك على الأشياء فنستطيع رؤيتها ليلا، أما اذا سقط ظل الأرض على القمر ومنع بذلك ضوء الشمس من الوصول اليه فإننا لن نرى القمر نفسه ويظلم الليل إلا من نجوم السماء البعيدة أبعادا خيالية عنا.


إعجاز بلاغي

هذا هو ما ندركه من النور في حياتنا الدنيا وما نعرفه عنه، أما نور الله عز وجل فهو نور ليس كمثله نور، ينير الابصار، وينير البصائر وينير القلوب والافئدة والعقول، وذلك أمر لا يمكن وصفه أو إدراكه. ولذلك يضرب له الحق تبارك وتعالى المثل بأمور نحسها ونشعر بها، وذلك لقصور حواسنا وقصور إدراكنا عن معرفة كثير من مخلوقات الله، فكيف بنوره عز وجل؟

“كمشكاة فيها مصباح”، يبدأ المثل بالمشكاة، والمشكاة عبارة عن تجويف في جدار ( نيش كما يقولون عنه) يوضع فيه مصباح أو تحفة أو أي شيء آخر. وله أشكال عدة، والمقصود هنا المشكاة المخصصة للمصباح حيث تحيطه جدران المشكاة من كل ناحية ما عدا جانباً واحداً يخرج منه الضوء، والمصباح بذلك يضيء المشكاة اضاءة قوية وينع** منها النور الى خارج المشكاة.

“المصباح في زجاجة” وذلك أن وضع المصباح في زجاجة يزيد بشكل كبير من قوة الاضاءة وانتشارها بع** ما لو ترك المصباح هكذا من دون زجاجة تحيط به من كل ناحية، وهذه هي الفكرة وراء استخدام الزجاجات حول مصادر الضوء سواء كان ذلك المصدر شمعة أو فتيلا مشتعلا أو سلكا كهربائيا متوهجا.. وبذلك تزيد الزجاجة من قوة اضاءة المشكاة الموضوع بها المصباح.

“الزجاجة كأنها كوكب دري”. وهنا يأتي نوع آخر من البلاغة والإعجاز. فالزجاجة هي التي كأنها كوكب. والكوكب لا يصدر ضوءا وإنما يع** ما يقع عليه من ضوء فيصدر نورا نرى به الكوكب.. وبذلك فإن الزجاجة يسقط عليها ضوء المصباح فتحيله نورا ينتشر في جنبات المشكاة، فالزجاجة هي التي كأنها كوكب وليس المصباح.. ثم ان الزجاجة لصفائها ونقائها كالكوكب الدري أي الفائق الصفاء والنقاء، لا شائبة فيه، من الدرة وهي الشيء النفيس الذي لا مثيل له ولا نظير لندرته.. وبذلك فالنور الخارج من الزجاجة نور نقي لا شائبة فيه ولا أثر لظلال شوائب.

“يوقد من شجرة مباركة”. ويعود الفعل (يوقد) هنا على المصباح، فهو الذي يوقد، ولا يعود على الزجاجة فالزجاجة لا توقد، كما أنه لا يقصد به (الكوكب الدري) فالكوكب لا يوقد ولا يصدر ضوءا ولا حرارة وإنما يستقبل الضوء ليمتص منه جزءا ويع** الباقي.

والوقود هنا من نوع خاص متميز، من شجرة مباركة من الخالق عز وجل وهي “زيتونة لا شرقية ولا غربية”، فإن أنقى أنواع الزيوت للمصابيح هو زيت الزيتون، وأجود أنواع الزيتون هو من مثل تلك الشجرة التي تستقبل اشعة الشمس طوال اليوم من الشروق وحتى الغروب، وبذلك تستمر عمليات الأيض الحيوية فيها بنشاط طوال اليوم منتجة بذلك اجود أنواع الزيتون وبالتالي أجود أنواع الزيت، “يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار” فقد بلغ ذلك الزيت درجة عالية من النقاء والصفاء والجودة حتى كأنه يكاد يضيء من دون حاجة الى نار لتشعله، فما بالك حينما تمسسه النار فيضيء ضوءا متميزا صافيا لا تشوبه شائبة.


آيات بينات

وهكذا تكتمل الصورة والمثل القرآني، فها هو المصباح يوقد بأجود أنواع الزيت، فيصدر عنه ضوء قوي صاف، ينع** على جزيئات زجاجة نادرة الصفاء والنقاء، فتتوهج وينتشر منها نور قوي ينتشر في كل اتجاه، وينع** على جنبات المشكاة فيضيء كل جزء فيها ولا يدع مكانا لظلام، وتستقبل العين النور من الزجاجة ومن والمشكاة المتلألئة الإنارة.. نور ونور.

هذا المثل القرآني البسيط المعبر المعجز لنور الله عز وجل، وذلك هو النور المادي الذي نرى به المشكاة والمصباح والزجاجة فلا تخطئه العين ولا تعيب عنها دقائق تلك الأشياء، ولكن نور الله ليس كمثله نور، فهو نور يهدي به الله من يشاء من عباده، ويعمي كثيراً من الناس عنه، لهم عيون ولكنهم فقدوا البصيرة، فهم معزلون عن نور الله، يعيشون في ظلال الكفر والنفاق، لا يؤمنون بالله، ولا يرون آيات الله المحيطة بهم في كل مكان وفي انفسهم فهم لا يبصرون.

فبنور الله نهتدي لله وملائكته وكتبه ورسله، وبنور الله نرى آيات الله بينات، وبنور الله ندرك حقائق الأمور ونسير على صراط الله المستقيم.

“والله بكل شيء عليم”

والله سبحانه وتعالى يعلم كل شيء، يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور، يعلم من يهتدي ومن لا يهتدي، يعلم الصادق من الكاذب، والمؤمن من المنافق، فيهدي اليه سبحانه من يشاء من عباده، ممن يرى فيهم القابلية للهدى، فيبصرون بنوره ويهتدون بنوره ولا يقبلون إلا نوره سبحانه وتعالى.



ان شاء الـــه اكون افدتك

اخـــتك...حـــــوور...







رد مع اقتباس
 
 
قديم 11-11-2007, 11:04 PM   رقم المشاركة : 3 (permalink)
معلومات العضو
[ غنج ]
m!ss.angle >> سابقـا
 
الصورة الرمزية [ غنج ]
 

 



 
My SMS جمع [جروحك] لملم [ مشاويرك] ... واذا قضى صبرك جرب صبر غيرك
افتراضي رد: مطلوب مني بحثــ .... ارجوا المســاعده


woooooooooooow


فديت قلبكــ ياحووووووووووور

مشكووووووووووووووووووووووووووووره والله ياعسل تعبتك معي


مو عارفه كيف اشكركــ

يسلم قلبك والله

نردها لك بالأفراح ان شاء الله




ويالله ياعسوولات تكفووون عطوووني خاتمه ومقدمه تكفووون ...







رد مع اقتباس
 
 
قديم 15-11-2007, 08:23 PM   رقم المشاركة : 4 (permalink)
معلومات العضو
red heart
نعومه متميزه
 
الصورة الرمزية red heart
 

 



 
My SMS [(>ألا يالله اغفر لي ذنوبيـ.!؟<)]
افتراضي رد: مطلوب مني بحثــ .... ارجوا المســاعده


تفضلــــــــــــي خيتوو هذي مقدمه ارجوا انها تعجبـــــــــك ........

الحقائق السامية في معانيها وأهدافها تأخذ صورتها الرائعة إذا صيغت في قالب حسن يقربها إلى الأفهام بقياسها على المعلوم اليقيني، والتمثيل هو القالب الذي يبرز المعاني في صورة حية تستقر في الأذهان، وذلك مثل تشبيه الغائب بالحاضر، والمعقول بالمحسوس، وقيام النظير على النظير، وكم من معنى جميل أكسبه التمثيل روعة وجمالاً، فكان ذلك أدعى لتقبل النفس له، واقتناع العقل به، وهو من أساليب القرآن الكريم في ضروب بيانه ونواحي إعجازه، ومن العلماء من أفرد الأمثال في القرآن بالتأليف، ومنهم من عقد لها بابا في كتاب من كتبه، فأفردها بالتأليف أبو الحسن الماوردي، وعقد لها باباً السيوطي في الإتقان، وابن القيم في كتاب إعلام الموقعين حيث تتبع أمثال القرآن التي تضمنت تشبيه الشيء بنظيره والتسوية بينهما في الحكم فبلغت بضعة وأربعين مثلاُ.







التوقيع

[IMG][/IMG]

رد مع اقتباس
 
 
قديم 15-11-2007, 08:25 PM   رقم المشاركة : 5 (permalink)
معلومات العضو
red heart
نعومه متميزه
 
الصورة الرمزية red heart
 

 



 
My SMS [(>ألا يالله اغفر لي ذنوبيـ.!؟<)]
افتراضي رد: مطلوب مني بحثــ .... ارجوا المســاعده


وكمــــــــــــــان هذا للأمثاال القرآنيه شوفي اللي يعجبك منه ...^^

يقول الحق تبارك وتعالى في كتابه “وتلك الأمثال نضربها للناس وما يعقلها إلا العالمون” (العنكبوت/43) ويقول تعالى: “وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون” (الحشر/21) كما يقول سبحانه: “ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كل مثل” (الروم/58) ويقول عز من قائل: “كذلك يضرب الله الأمثال” (الرعد/17) وغير ذلك من الآيات البينات التي تبين اهتمام القرآن الكريم بضرب الأمثال المتنوعة المعبرة التي تشمل كل نواحي الحياة للناس وذلك ليتفكروا ويعقلوا ما بها من حكمة وما لها من مدلولات عظيمة قيمة.

و”مثل” الشيء صفته التي توضحه وتكشف عن حقيقته ومحتواه، و”المثل” ما يضرب به الأمثال، وهو من “مَثَلَ” الشيء مثولا إذا انتصب بارزا فهو ماثل، و”مَثل” له كذا تمثيلا اذا صور له مثالا بالكتابة أو غيرها، ويطلق لتمثيل المعاني المعقولة بالصور الحسية وعكسه، ومنه الأمثال السائرة.

والأمثال السائرة، العامية والفصحى، نثرا أو شعرا، كلها من التراث الأدبي في حياة الناس على مختلف طبقاتهم، فهي خبرات الحياة وحصيلة تجارب الأجيال المتتابعة على مدار التاريخ، يتداولها الناس ويتوارثونها لما لها من أهمية واقعية فيما بينهم من علاقات ومعاملات، وهي من العلامات المميزة للمجتمعات الانسانية حيث لكل مجتمع تراثه من الأمثال التي لا يعرف على وجه التحديد بداية معظمها أو هوية قائليها، ولكنها في بعض الأحيان ترتبط بحادث معروف أو بقصة قديمة مشهورة.

تجارب إنسانية

وتتشابه كثير من أمثال المجتمعات المختلفة في معانيها وفي مدلولاتها فهي كلها تمثل حصيلة تجارب انسانية، والإنسان هو الإنسان في كل زمان ومكان، لا تتغير أفكاره وتطلعاته، ولا تتبدل شهواته ولا حاجاته أو خواصه الفطرية بتغير الزمان أو المكان، ولذلك فالأمثال المرتبطة مثلا بعلاقات الأهل والأصدقاء والأعداء، ومفاهيم الخير والشر ومختلف القيم الإنسانية تكاد تكون واحدة في كل مكان.

وبالنسبة للمسلمين فإن الدين الإسلامي يمثل المحور الأساسي الذي تدور حوله أفكارهم ومفاهيمهم وتطلعاتهم وبالتالي أعمالهم ومعاملاتهم مما جعل لهم هوية ثقافية واجتماعية وشخصية متميزة واضحة المعالم ومحددة الاتجاهات مما انعكس بصورة واضحة على حصيلتهم من الأمثال الموروثة والتي أضاف إليها الإسلام رصيدا قيما من الأمثال تعتمد في جوهرها على الفكر الإسلامي جملة وتفصيلا، بل ان كثيرا من الجمل القرآنية والآيات وأحاديث الرسول عليه الصلاة السلام أصبحت تجري على ألسنة الناس مجرى الأمثال، وذلك بالإضافة الى ما لكل مجتمع من المجتمعات الإسلامية من حصيلة خاصة من الأمثال النابعة من ظروفه الجغرافية والمناخية وعاداته وتقاليده التي يتميز بها عن غيره.

وضرب الأمثال نوع من أنواع البلاغة الموجزة لإبراز المعاني وتقريبها الى الأذهان بصورة تجذب اهتمام القارئ أو السامع وتؤكد المعنى والغرض المطلوب وتجعله ماثلا في الأذهان لفترات طويلة بكلمات يسهل تذكرها وأحيانا بأسلوب له جرس موسيقي خاص.

أغراض شتى

وتضرب الأمثال لشتى الأغراص، فمنها للمدح أو الذم ومنها للافتخار أو الوعظ أو الاعتذار أو الوصف وإبراز صفات محمودة أو مذمومة أو غير ذلك من الأغراص، والأمثال بذلك من أكثر أنواع الكلام تداولا بين الناس حيث تجري على السنة العالم والجاهل، الكبير والصغير، الرجال والنساء في كل مكان، وقد تكون نثرا أو شعرا، أحاديث أو قصصا، وقد يكون المثل كلمات قليلة أو قصصاً طويلة، وقد يكون تشبيها بشيء أو بحيوان أو بطائر أو بإنسان معروف مشهور عند الناس بصغة محمودة أو مذمومة، كما يقول الشاعر:

ما أنت إلا مثل سائر

يعرفه الجاهل والخابر

فيقال مثلا “أسخى من حاتم” لما عرف عن حاتم الطائي من سخاء وكرم لم يعهده الناس في غيره فاشتهر بذلك وأصبح مثلا للكرم والجود بين العرب، كما يقال مثلا “أذكى من إياس” وهو القاضي المشهور بذكائه وفطنته ووصوله الى الحقائق في ما يعرض عليه من قضايا وخصومات بطرق وأساليب غاية في الذكاء والفطنة وسرعة البديهة، ويقال مثلا “أشأم من البسوس” وقصتها معروفة ومشهورة لما كان من قتل ناقتها من شؤم على حيين من العرب حيث كان ذلك سببا في استعار نار الحرب والقتل بينهما اربعين سنة بسبب تلك الناقة، وكما يقال “أبصر من زرقاء اليمامة” لما كان يحكى عنها من حدة بصر خارقة، والقدرة على رؤية الأشياء البعيدة التي لا يمكن لغيرها تمييزها، وقصتها مع قومها والأعداء الذين استخفوا خلف أفرع الاشجار فرأتهم وأخبرت قومها عنهم فلم يصدقوها حتى فوجئوا بالعدو على الأبواب وكانت بذلك هزيمتهم مفاجئة لهم.. ويقال “أعيا من باقل”.. وغير ذلك مثل “وعند جهينة الخبر اليقين”.

وقد يضرب المثل بالحيوانات كأن يقال: أشجع من أسد، وأبصر من عقاب، وأذل من قراد، وأظلم من حية، وأحقد من جمل، وأحذر من غراب، كما يضرب المثل بعيون المها، ورشاقة الظبي، ووفاء الكلب، وقذارة الخنزير.

كما تضرب الأمثال بغير الأحياء، فيقال مثلا أهدى من النجم، وأسود من الليل، وأثقل من جبل، وأصبح من الصبح، وأمرّ من الصبر، وأرق من النسيم.

من الشعر

وكما قال الصادق الأمين عليه الصلاة والسلام: “إن من الشعر لحكمة” فقد حفلت أشعار العرب بالحكم التي صار كثير منها مضرب الأمثال على الألسنة حتى الآن، فقد ابدع الشعراء في تضمين قصائدهم كثيرا من الحكم والأمثال المتداولة والمعروفة واستحدثوا معاني جديدة بأساليب شائقة، وهذا مجال يطول الحديث فيه ولا مجال له في هذه العجالة حيث نكتفي بذكر بعض أبيات من الشعر أو اجزاء من أبيات بعض الشعراء لبيان ذلك. فمن أبيات الشعر الكاملة قول الشعراء:

كالنار تأكل بعضها

إن لم تجد ما تأكله

وكذلك:

كالعيس في البيداء يقتلها الظما

والماء فوق ظهورها محمول

وكذلك:

ومن كانت منيته بأرض

فليس يموت في أرض سواها

وكذلك:

إذا كان الغراب دليل قوم

يمر بهم على جيف الكلاب

وكذلك:

ما طار طير وارتفع

إلا كما طار وقع

وقولهم:

ما حك جلدك مثل ظفرك

فتول أنت جميع أمرك

وقولهم:

وعين الرضا عن كل عيب كليلة

لكن عين السخط تبدي المساويا

وقولهم:

ليس الغريب غريب الشام واليمن

إن الغريب غريب اللحد والكفن

وكذلك:

مخطئ من ظن يوما

أن للثعلب دينا

وغير ذلك كثير فيما يعرف بشعر الحكم والأمثال في الأدب العربي، كما نذكر بعض أجزاء من أبيات للشعر تذكر عادة كما هي مثل أقوالهم:

ومن طلب العلا سهر الليالي، كل يغني على ليلاه، كلنا في الهم شرق، وهل تلد الحية إلا الحية، وكل غريب للغريب نسيب، لكل شيء اذا ما تم نقصان، شر البلاد بلاد لا صديق بها، فإن خلائق السفهاء تعدي، الرأي قبل شجاعة الشجعان، يغوص البحر من طلب اللآلي، أبشر بطول سلامة يامربع، تعدو الذئاب على من لا كلاب له.

وهكذا تتنوع الأمثال وترتبط بكل ما في الحياة من موجودات ومخلوقات وتعكس فكر الأمة وأخلاقها.. ويأتي القرآن الكريم كتاب الله المعجز ليقص علينا أحسن القصص ويضرب لنا من كل مثل.[/color]







رد مع اقتباس
 
 
قديم 22-11-2007, 10:57 AM   رقم المشاركة : 6 (permalink)
معلومات العضو
[ غنج ]
m!ss.angle >> سابقـا
 
الصورة الرمزية [ غنج ]
 

 



 
My SMS جمع [جروحك] لملم [ مشاويرك] ... واذا قضى صبرك جرب صبر غيرك
افتراضي رد: مطلوب مني بحثــ .... ارجوا المســاعده


فديتك قلبكم والله

ماقصرتوووووااا

استفدت منها كثير







رد مع اقتباس
 
رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( النواعم 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة