ماكدونالدز تدفع 290 دولارا لطالبة صينية تعويضا عن عضة جرذ
ذكرت وسائل اعلام أن محكمة صينية أمرت شركة ماكدونالدز وهي أكبر سلسلة مطاعم بالعالم بدفع نحو 2200 يوان (290 دولارا) تعويضا لطالبة عضها جرذ بأحد مطاعم الشركة في شمال شرق الصين.
وقالت صحيفة تشاينا مرشانت مورننج بوست ان محكمة محلية بمدينة شينيانج في اقليم لياوننج أمرت الشركة بدفع المبلغ الذي يغطي 130 دولارا مقابل علاج نفسي للطالبة تعويضا عن الحادث الذي وقع في العام الماضي..
وقالت الطالبة التي لم يكشف عن اسمهما ان جرذا قفز على فخذها وعضها عندما كانت تتناول وجبة بالمطعم.
وسعت الطالبة للحصول على تعويض عشرين ألف يوان (نحو 2600 دولار) قائلة ان الحادث أصابها بالخوف من الفئران البيضاء والارانب.
ورفضت ماكدونالدز طلبات أخرى للطالبة شملت تكاليف متابعة طبية ومصاريف اخرى قائلة انها تفتقر الى الدليل.
وقضت المحكمة بأن ماكدونالدز ملزمة بالحفاظ على مستويات صحية ملائمة بمطاعهما تتفق مع المعايير الصحية المناسبة بالصين وانها ملزمة ايضا بتعويض الطالبة عن اخفاقها في تأمين سلامة الزبائن.
**********************
*********************
فندق هندي يستضيف.. من ينتظرون الموت
حين ينزل الضيف في فندق موكتي بهوان يمنح مهلة مدتها أسبوعان ليفارق الحياة او يطلب منه بأدب.. مغادرة المكان.
يقع النزل الصغير على مقربة من نهر الجانج في مدينة فاراناسي الهندية وهي المحطة الاخيرة لمسنين هندوس يأملون ان تنتهي حياتهم قريبا على واحدة من مئات المحارق التي تضرم فيها النار على ضفة النهر يوميا.
ويقول بايراف ناث شوكلا المدير البشوش للنزل أحد عدة أماكن تؤوي من يأتون للمدينة للموت "مثلما يحتفل بقية العالم بحياة جديدة عند ميلاد طفل نحتفل نحن بالموت."
ويعتقد الهندوس ان الموت في فاراناسي ونثر رفاتهم في نهر الجانج يسمح لارواحهم بالهروب من دورة الموت والبعث وتحقيق "الخلاص".
ويمكن ان تكون الفنادق ودور الضيافة التقليدية باهظة التكلفة لمن يقومون برحلة الحج الاخيرة للمدينة ويشير شوكلا الى ان معظمها لا يرحب بضيوف يحتضرون لا ينوون مغادرة الفندق أحياء.
ويوجد في موكتي بهوان او "بيت الخلاص " 12 غرفة قديمة بلا اثاث تحيط بباحة في مبنى مشيد من الطوب الاحمر قبل مئة عام.
ولكن المشهد أبعد ما يكون عن الهيبة.
يقول شوكلا "هنا نشهد الموت والعويل والفوضى في كل يوم. اذا أين الخوف.. ستكون هناك حياة اخرى بعد ذلك (الموت) لذا ليس هناك ما يدعو للخوف. البكاء نوع من الحماقة."
في احدى الحجرات يجلس نارايان على الارض ويقوم بتحمير فلفل علي موقد متنقل بينما تبكي ابنته الرضيعة بسبب الدخان وبالقرب منه تستلقي والدته مانورما ديفي (80 عاما) على قاعدة خشبية فاقدة للوعي وتتنفس بصعوبة.
ويضيف "انه كبر السن. عاشت حياة طويلة فلماذا احزن "كاشي ( فاراناسي) مكان مهم جدا. مكان توجد به المعابد. يسعدني ان تموت هنا."
وتسدد اسرة ديفي فواتير الكهرباء والطعام فقط. أما الاسر الاشد فقرا فتقيم مجانا.
وفي النزل لا يوجد اطباء أو ممرضات او خزانات أدوية ولكن يوجد أربعة رهبان هندوس يصلون على الموتى.
ويتوفى بين 30 و70 شخصا هنا كل شهر ولكن اذا لم يمت الضيف في غضون أسبوعين من وصوله.. يطلب منه عادة افساح المجال لغيره.
وفي أوقات ازدحام النزل يسمح شوكلا لمن ينتظرون الموت بالاقامة في مكتبه واحيانا يلغي شرط الاسبوعين حين تقل اعداد الوافدين.
وليس هناك علم دقيق يتنبأ بموعد الموت مما يجعل اختيار موعد السفر للنزل موكتي بهوان نوعا من المقامرة.
وقال شوكلا "يأتي الناس على امل ان يكون اجلهم قد دنا ولكن في بعض الاحيان لا يصدق التوقع ويجدون أنفسهم في ورطة."
فقد بدأ القلق ينتاب اسرة رام بوج باندي اذ يرقد المدرس السابق (85 عاما) من قرية بولاية بيهار الشرقية على ارض غرفته منذ عشرة ايام.
وعلى عكس الضيوف الاخرين لا يزال واعيا رغم ان لم يعد قادرا على الكلام ويتحرك بصعوبة بالغة.
ويحملق بعينيه الزائغتين في اي شخص يدخل الغرفة ويبتسم بصعوبة ويتساقط الطعام المهروس من فمه بينما اصبح جسمه مثل هيكل عظمي.
ويقول دايا شانكار اكبر ابنائه الذي سيضرم النار في المحرقة عندما يحين اجله "أتينا به هنا بعدما فقد الاطباء الامل في علاجه."
واضاف مشيرا ليده المتورمة "فقدت يده اليمنى الحياة بالفعل."
ولكن اذا لم يفارق ابوه الحياة خلال الايام القليلة المقبلة فسيكون عليه اعادته لقريته بالقطار لان الاسرة لا يمكنها الابتعاد عن المزرعة كل تلك الفترة.
ويضيف ان من المؤسف للغاية ان تفوت اباه فرصة ان يقضي نحبه في فاراناسي.. ولكنه ربما يحصل على فرصة اخرى في نهاية حياته التالية.
**********************
*********************
والدة صحافي صيني تطالب بمحاكمة «ياهو»
طالبت والدة صحافي صيني بمحاكمة محرك البحث الأميركي «ياهو»، لأنه (ياهو) سلم السلطات الصينية معلومات أدت إلى إدانته والحكم عليه بالسجن 10 سنوات.
وعقدت والدة شي تاو مؤتمرا صحافيا بعد عودتها من جنوب افريقيا، حيث تسلمت باسم ابنها جائزة «الريشة الذهبية» للعام 2007 الذي تمنحه وسائل الاعلام العالمية الى محترفين يجازفون باسم حرية الصحافة، حسب تقرير لـ«ا.ف.ب» من هونغ كونغ. وكان حكم بالسجن على شي تاو، 38 عاما، بتهمة نشر اسرار دولة بعد ان وضع على شبكة الانترنت مذكرة تتضمن توجيهات صادرة عن الحكومة الصينية الى وسائل الاعلام تحظر احياء ذكرى قمع الحركة المطالبة بالديمقراطية في تيان انمين. وتمكنت الشرطة من كشف هوية من وضع هذه المذكرة بفضل محرك البحث «ياهو». وقد حكم على شي تاو، الذي كان رئيس تحرير صحيفة اقتصادية في شانغشا، جنوب الصين، في ابريل (نيسان) 2005 بالسجن 10 سنوات.
وتأتي تصريحات والدة الصحافي بعد دعوى رفعها ضد محرك البحث نفسه في الولايات المتحدة المنشق الصيني وانغ شاونينغ الذي حكم عليه ايضا العام الماضي بالسجن عشر سنوات بسبب ما سمي بـ«محاولة تخريبية ضد الدولة» بعد ان أرسل بالبريد الالكتروني دوريات الكترونية تدعو للاصلاح الديمقراطي والتعددية الحزبية. وفتشت السلطات الصينية منزله والكومبيوتر الشخصي الذي يستخدمه عام 2002.
واتهم وانغ وزوجته يو لينغ في الدعوى التي رفعت امام المحكمة الجزئية في شمال كاليفورنيا، حسب «رويترز» شركات الانترنت بتسليم تفاصيل ساعدت الادعاء والسلطات الصينية على التعرف عليه. وجاء في الدعوى «خلال فترة الحجز يتعرض المتهمون للتعذيب ومعاملة قاسية غير انسانية ومهينة بما في ذلك الحجز التعسفي لأجل غير مسمى لمجرد استخدام حق التعبير واستخدام الانترنت كوسيلة اتصال في قضايا الديمقراطية وحقوق الانسان». ودعم الدعوى الفرع الاميركي من المنظمة العالمية لحقوق الانسان، وقال ان «ياهو» يستفيد ماليا من السلطات الصينية. والصين هي ثاني أكبر سوق للانترنت في العالم.
**********************
*********************