
قد كثُر والله في هذه الأيام من يُدخل إحدى اللغات الأجنبية أثناء كلامه ،
فمثلاً من هذه الكلمات ، الأوسع انتشاراً كلمة ok يعني انزين أو طيب .
وكلمة ( باي ) أخواتي إنما هي كلمة مقتبسة من البابا للمسيح .
ونرى بعض الأشخاص - هداهم الله - عندما يعجبه شيئاً يقول : كيووووت هذا رائع .... هذا وقد دعانا رسولنا الكريم لقول : ماشاء الله لاقوة إلا بالله ، أهذا صعب على لسانه .
وكلمة ( آلو ) يقول الشيخ بكر أبوزيد في شأنها :
فهي لفظة فرنسية المولد ، يأباها اللسان العربي ، فلا ينبغي استخدامها .
وعندما يُسأل من يقوم بذلك يرد بكل وقاحة :إنني أستعين بها لأكمل النقص الحاصل في اللغة العربية .
كيف؟؟
إنني أتحدى كل من يقول ذلك أن يجد كلمه في اللغة الإنجليزية أو غيرها من اللغات لايوجد لها معنى واضح أو تفسير في لغة الضاد .
وهل تعلمنَّ أخواتي أنه في قواميس اللغة الإنجليزية - لا أعلم عن باقي اللغات - لايتواجد مرادف لكلمة ( عيب ) ، وأن القرآن الكريم عندما تُرجم إلى العديد من اللغات لم يستطع أي فرد في العالم حفظه بتلك اللغة ، وذلك لإعجازه - فسبحان الله العظيم - للعلم هذا كلام منقول من أحد المشائخ الأجلاء - .
آنا آبي آعرف شي واحد : لمَ الإنجليز أو الفرنسيين أو الأمريكان لايتكلمون العربية كما نفعل ؟
فبكل ثقة يردون : لأننا نعتز بلغتنا !! ياللعار....
ألسنا نحن أولى بذلك يا أمة محمد ؟
يا من أنزل عليها القرأن بلسان عربي مبين ؟
قولو : بلى ، بلى والله نحن أولى ، يكفينا فخراً أنها اللغة التي سُطرت بها معجزة الله الخالده ...
وختاماً ، أخواتي لنحاول أن نطهر ألسنتنا من هذه الألفاظ ، وأرجو أن تعذروني على الإطاله والإثقال عليكن ، فدافعي للكتابه هو أني أحبكن في الله وأخشى أن تلوثن حديثكن بما لاينفع ...
إن كان صواباً فمن الله وحده وإن كان خطأ فمني والشيطان ...
والحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات ..