السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال الرسول الاعظم محمد (صلى الله عليه وسلم )
من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع فبقلبه
وذلك اضعف الايمان))
الكثير منا قد قرأ عدة مواضيع عن برنامج ستار أكاديمي وهذا بحد ذاته ممكن أن يكون يلفت النظر لدى الكثير ممن لا يتابعونه إلى متابعته لغرض معرفة السلبيات فيه وبذلك نكون قد عملنا على الدعاية له بصورة غير مباشرة وممكن أن نشد البعض إلى متابعته وخصوصا محدودي الثقافة الإسلامية من حيث لا ندري
لذلك فان مسؤوليتنا مضاعفة للوقوف بوجه مثل هذه البرامج المخلة للآداب
وقد لاحظت أن معدل أعمار المتابعين له من الفتيات يتراوح بين الرابعة عشر والعشرون
وان العاملين على نشر تلك البرامج يعرفون كيف يتعاملون بخبث ودهاء مع الناس فمن ضمن أساليبهم أن يكون المتسابقين من عدة دول ومحدودي الثقافة والعقل تأخذهم الحمية لإنقاذ المتسابق كل من بلده ويفتح باب الاتصالات وبذلك يكون المتابع للبرنامج قد دخل بالفخ الشيطاني من دون أن يعلم وانزلق معهم في المتابعة وتقليد التصرفات التي تبدأ من طريقة اختيار الملابس إلى قصة الشعر إلى الغناء والرقص والتعامل مع الجنس الآخر وبذلك يصعب علينا معالجة المشكلة بمنع كل من نحبه من المتابعة لأنه بذلك يكون قد شد للبرنامج ولا يمكنه أن يترك أي حلقة لأي سبب وفي أي مجلس تسمع الحديث عنه وبتفاصيل تصرفات كل مشترك فتلك التي تقول أنا يعجبني فلان والأخرى معجبة بفلان وهذا الحديث معظمه بالمدارس وهذا يؤدي إلى التثقيف والدعاية له كما نوهت في بداية كتابتي وترى الأغلبية من جيل المستقبل قد دخل بهذا العالم الشيطاني
وتكمن المعالجة بالمتابعة طبعا بالتثقيف المضاد له وإقناع المقابل بخطورته كونه منافي للدين والشريعة الإسلامية والجد بمنع مشاهدة أي من حلقاته لكي لا يجرهم إلى الاستمرار معه
هذا أولا
وثانيا والاهم
لماذا لا تعمل قنواتنا الفضائية على نشر برامج جيدة ومفيدة وتشد الجميع لمتابعتها
هل ان منتجي البرامج المخالفة هم أذكى منا
لا طبعا
لكن يوجد عائق واحد ومهم وهو التمويل المادي وهذا العائق يمكن أن يحل ببساطة من فاعلي الخير بعالمنا الإسلامي وما أكثرهم ولا اعتقد أن احدهم يتخلف عن المساعدة بفعل الخير إن طلب منه من المنتجين عمل ذلك
اعتذر للإطالة