إهِـداءَاتُنــا
إضافة إهداء


العودة   نواعم - بنات - عالم حواء - جمال - ازياء - مكياج - طبخ - الحياة الزوجية > «- الآقســام العـامـه -» > • المنتدى العــام ..
ـرني

• المنتدى العــام .. للنقاش في ج ـميع المـج ـالات العامه

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-05-2007, 04:28 AM   رقم المشاركة : 1
ام راشد
مشرفة سآبقه
 
الصورة الرمزية ام راشد





معلومات إضافية
 
  الحالة :ام راشد غير متواجد حالياً
 
 

 

افتراضي سل نفسك .. قبل سؤال الآخرين


سل نفسك .. قبل سؤال الآخرين
________________________________________
الأحبة . ..

لا شك أن العقل هو النعمة الكبري التى ميز الله تعالى بها الانسان .. وهو أعز خلق الله على الله ..
به يجازى .. وبه يعاقب ..
ومن أفضل .. بل هى الأفضل دون شك .. من الطاعات فى الاسلام .. هى طاعه التفكر والتدبر والتأمل والتى حدثنا عنها رسول الله عليه الصلاة والسلام قائلا..
" تفكر ساعه خير من عبادة سنه .. "
صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم
وهى فريضة متروكة للأسف بعصرنا الحالى .. عصر الغرور البشري الطاغى ..
فتعالوا معى قليلا ..
نتفكر سويا ومعا .. فى أحوال انفسنا مع تلك الآفه الغريبة .. آفه الغرور

ما هو الغرور ؟!! وما هو الادعاء ؟!

الغرور هو أن تعتز وتنسب لنفسك ميزة أو نعمه أكرمك الله بها ولا تردها الى خالقها .. بل تردها الى نفسك ..أى أن الغرور يتطلب وجود نبوغ ما فى أى مجال للانسان .. فيغتر به ولا يرده لله
أما الادعاء ..
فهو كارثة الكوارث ... اذ أنه يتمثل فى الكبر دون أدنى سبب أو دافع من تفوق ونبوغ ..
واذا تأملنا أحوالة عالمنا الآن نجد الآفتين قد ضربتا بنصالهما كل مكان ..

ولا يتوقف الانسان لحظة فيتأمل قليلا .. لماذا يغتر .. ؟!

لحظات مع التأمل ..

فلندع أنفسنا للحظة تأمل فى العالم الذى نعيشه فيما تدركه حواسنا البشرية بالغه الضعف ..
ربما نجد بعد تلك اللحظة ألف مبرر لاجتناب الغرو والاداء ..

كائن " الأميبا " .. هو كائن يعرفه العلماء ويعرفوه على أنه كائن بالغ الدقة مكون من خليه واحدة فقط ولا يري الا بالمجهر الاليكترونى ..
تخيلوا معى مثلا لو أننا أوتينا القدرة على النظر اليه بالعين المجردة .. ما الذى يساويه حجم هذا الكائن المتناهى فى الصغر أمام جسم انسان كامل النمو ..
لا يساوى شيئا طبعا ..
جميل ..
قارنوا اذا بين حجم الانسان نفسه وبين كائن آخر كالحوت الأزرق .. الذى يصنفه علماء الأحياء البحرية على أنه أضخم المخلوقات على وجه الأرض حيث يبلغ من الضخامه ما لا يمكن تصوره
ما الذى يساويه الانسان أمام هذا الكائن ..
لا شيئ طبعا ..
فماذا اذا قارنا بين الحوت الأزرق والأميبا ..
واذا فتحنا لأنفسنا مجالا أوسع للتفكر .. وقارنا بين الحوت الأزرق والأرض بأكملها .. ثم قارنا بين الأرض والشمس .. ثم بين الشمس والمجرة .. وبين مجرتنا التى تعد من المجرات متوسطة الحجم بالكون الفسيح الذى يحتوى على ملايين المجرات
وماذا لو أعدنا المقارنة بين الأميبا وبين هذا الكون الذى لا يدرك مداه الا الله ..

بالله عليكم ..
لماذا نغتر
ان من يحيط بهذا الملك وهذا الكون ومن يدرى ربما بل حتما هى أكوان ..
هل نغتر بما منحه الله تعالى لنا ولا نرده اليه سبحانه .. وهو المحيط بكل هذا ..

فعلا ..
بسم الله الرحمن الرحيم "وكان الانسان أكثر شيئ جدلا " صدق الله العظيم ..

ان تأمل حجم النفس أمم هذا الملك والملكوت .. يزيح عنها كلمة " أنا " والتى نعتاد سماعها كثيرا فى غرور وكبر لا مزيد عليهما
وهى المعصية التى تهدم الطاعه هدما طبقا لما أوصانا به رسول الله عليه الصلاة والسلام .. وكان مثلنا الأعلى فيه
وهو من هو ..
أكرم الناس وأكرم ولد آدم صلى الله عليه وسلم .. ومع ذلك قال لأحد صحابته الذى وقف يرتجف أمام هيبته
" هون عليك .. ان أنا الا بن امرأة كانت تأكل القديد بمكة "

فان كان رسول الانسانية وشفيع الأمة صلى الله عليه وسلم يتحدث بمثل هذا الكلام ..
فكيف بمن سواه ..
ما بالنا نستمع الى ألقاب التفخيم والتعظيم تهز الأسماع بمناسبة ودون مناسبه ..

وقد أوصانا الرسول عليه الصلا والسلام بأننا ان كنا ولا بد مادحين شخصا ما بصفة فيه فعلا .. فيجب أن نتحرز لذلك ونتحوط ونقم تلك الكلمات أمام المدح .. وهى
" نحسب فلان على خير والله حسيبه ولا نزكى على الله أحد " ثم نمتدحه بحقيقة ما عنده رادين الأمر لله
فمن منا يا ترى يفعل هذا أو يدع لفسه فرصة ففى تأمل الكلمات التى يصف بها نفسه ويصف الآخرين

ورحم الله الشيخ الامام محمد متولى الشعراوى .. كان رحمه الله ذات مرة حاضرا فى محفل علم كبير وخف اليه الناس علماء وطلاب علم يسألونه وهو يجيبهم ويزيدهم ..
فلما انتهى من حديثه .. وانصرف الى سيارته هجم العشرات من مريديه على السيارة وحملوها حملا من كثرة تقديرهم للشيخ وعلمه وفضله الذى أنعم عليه الله به

فتأثر الشيخ جدا .. وخشي العاقبة فى نفسه ..
وتوقف بمنتصف الطريق وهرع الى أحد المساجد .. وظل لنحو ساعه أو يزيد ينظف حمامات المسجد بيديه وملابسه ليكسر الكبر فى نفسه ان أعجبته نفسه فيما حدث له من تقدير الناس له ..
فأين نحن من معشار هذا ..

والنبي الرسول موسي بن عمران عليه السلام كليم الله .. وواحد من أولى العزم من الرسل
شابت نفسه لمحة من العزة . لمحه فقط ..
فأرسله الله الى الخضر عليه السلام فى القصة الشهيرة ليدرك أنه ليس بعد علم الله علم ..
ولو صبر مع الخضر لتعلم أكثر وأكثر .. صلى الله عليه وسلم

اننى أتوجه اليكم بالنصح ومن قبلكم أنصح نفسي
ردوا أمر مواهبكم لله .
فلحظة واحدة من الكبر ..
كفيلة بسوء العاقبة التى نستعيذ بالله منها ..

والله من وراء القصد







  رد مع اقتباس
قديم 02-05-2007, 11:29 PM   رقم المشاركة : 2
مصممة ازيــــاء
نعومه مشاركة





معلومات إضافية
 
  الحالة :مصممة ازيــــاء غير متواجد حالياً
 
 

 

افتراضي


مشكورررررررررررررررررررررررررره







  رد مع اقتباس
قديم 04-05-2007, 02:58 AM   رقم المشاركة : 3
انانينا
نعومه متميزه
 
الصورة الرمزية انانينا





معلومات إضافية
 
  الحالة :انانينا غير متواجد حالياً
 
 

 

افتراضي


مشكوره والله اكثر مايتعب النفس الكبر
كلام رائعه واختيارك للاشخاص اروع مثل قصه الشيخ كانت جد موثره انه كيف شيخ وراح يغسل حمام المسجد علي شان يشيل الكبر من نفسه
مشكورررررره







  رد مع اقتباس
قديم 04-05-2007, 09:38 PM   رقم المشاركة : 4
ام راشد
مشرفة سآبقه
 
الصورة الرمزية ام راشد





معلومات إضافية
 
  الحالة :ام راشد غير متواجد حالياً
 
 

 

افتراضي


الشكر

لتواصلكم وياهلاااااااااااا







  رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة
الانتقال السريع


الساعة الآن 03:55 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.4
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0
جميع الحقوق @ محفوظة لشبكة نواعم النسائية
خيال مصمم