إهِـداءَاتُنــا
إضافة إهداء


العودة   نواعم - بنات - عالم حواء - جمال - ازياء - مكياج - طبخ - الحياة الزوجية > «- الآقســام العـامـه -» > • المنتدى العــام ..
ـرني

• المنتدى العــام .. للنقاش في ج ـميع المـج ـالات العامه

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 13-05-2007, 09:54 PM   رقم المشاركة : 1
حياتيـ غ ـير

((صديقة نفسيـ ))

 
الصورة الرمزية حياتيـ غ ـير





معلومات إضافية
 
  الحالة :حياتيـ غ ـير غير متواجد حالياً
 
 

 

افتراضي الحــــوار .. اهدافه وطرقه...


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


الحوار .. أهدافه وطرقه

الحوار بابسط تعريف له هو النقاش ، وبمعنى آخر هو تبادل الحديث أو سياقه من طرف واحد أو اكثر ليصل في النهاية الى التسليم بفكرة ، قد تكون تلك الفكرة من مبادرة فرد أو فئة ، وقد تكون الفكرة مزيج بين أفكار المتحاورين بعد الانتهاء منه .

وقد تكون فكرة الجدلية عند الفلاسفة ، تصب في ذلك المنحى ، حيث يقوم فرد أو فئة بطرح فكرة على فرد أو فئة ، فيقوم الفرد الأخير بطرح نقيضها ، وبعد الأخذ والعطاء وسوق الدلائل وتبيان أهمية تلك الفكرة أو نقيضها ، فانه يتولد نتاج جديد يدعى بالمُركب . ويصبح هذا المُركب ، فكرة جديدة للمتحاورين ، قد تم إقراره والتسليم به . وعندما يتم طرحه على أناس جدد يطرح على أنه فكرة، يضعوا له نقيض وهكذا حتى تتسم الأفكار بالحيوية .

والحوار يتشابه مع المعركة أو المباراة أنه في كل الحالات ، هناك طرفان ، يود كل منهما أن يؤكد النصر لطرفه . فكما ان المعركة تحتاج الى تعبئة عامة واستنفار شعبي من كل فئات الطرف المستعد للمعركة ، إذ لا بد ان يكون هناك دوافع لتلك المعركة ، حيث يقوم المكلفون بالتعبئة الجماهيرية ، بتبيان مخاطر العدو ، عندما ينتصر وكيف سيؤثر سلبا على المغلوب ، من هبوطه في حالة مباريات كرة القدم ، أو شيوع الفوضى و تهدم مؤسسات الشعب ، بحالة الهزيمة بالحرب .

ويكون هذا الجهد المتعلق برفع الهمم هو من باب التوجيه المعنوي العام ، ليهب كل مواطن بالتطوع في الانخراط بالجيش أو الدفاع المدني ، أو أي عمل يصب في شد أزر المقاتلين أبناء الوطن من أجل تحقيق النصر . لكنه يكون بلا قيمة كبيرة إذا كانت الاستعدادات الأخرى متدنية المستوى ، فبالحروب لا بد من جيش مجهز بسلاح جيد وانتشاره جيد وقد تم تدريب أفراده على استعمال السلاح في الظروف المختلفة ووفق احتمالات مختلفة وصعبة . وهذا ينطبق أيضا على مباريات كرة القدم فسوء اللاعبين و تدني مستوى لياقتهم ، لا يعوضهما تشجيع الجمهور الذي ما يلبث ان ينقلب على الفريق الذي كان يشجع ، عندما يخذله .

أظن أن تلك المقتربات للموضوع ، كان بها قليل من الزيادة ، وكان القارئ يتنبأ بما تؤول إليه المقالة . فاصبح الآن مهيأ لمعرفة وجه المقارنة السابقة ، مع موضوع الحوار .

هل للحوار أوقات معلومة :

أحيانا يدعى شخص ما ، بصفته الشخصية ، او بصفته المعنوية ، لحضور اجتماع يخص بلدة او مدينة او مهنة او عشيرة او قطر ، ويكون عنوان الدعوة من أجل بحث مسألة بعينها . وأحيانا يساق شخص الى حوار بمحض الصدفة ، كأن يركب بسيارة أو حضر وليمة ، او انتظر بصالون حلاقة أو عيادة طبيب ، ويكون عندها موضوع الحوار ، وليد لحظته ، وأحيانا هو يسوق نفسه لحضور حوار يختار عنوانه كما في الندوات التلفزيونية والإذاعية ، او مواقع الإنترنت ، وفي الحالات الأخيرة سيكون لها وقفة منفصلة .

هل للمشاركة في الحوار وقت معلوم؟

يستطيع من دعي لاجتماع او وضع بالصدفة في موضع المحاور ، أن يتنبأ بالقسط الذي سيناله في مدة الحوار الكاملة . فاذا كان اجتماع يضم مائة شخص فان الوقت الذي يعطى لمثل تلك الاجتماعات خصوصا اذا كانت من جلسة واحدة لا من عدة جلسات ، هو ساعتان ، وسيذهب ربع الوقت للاستهلال والختام ، فيبقى أمام المجتمعين تسعون دقيقة ، أي بمعدل دقيقة للشخص الواحد . فاذا كان الشخص المحاور فطنا عليه ان يحاول بمداخلته ان يقنع الآخرين بما لديه في دقيقة واحدة كمعدل وثلاث دقائق كحد أقصى ، وأن لا يسمح له بالكلام كاحتمال أخير .
أما لمسافر جلس في مقعد بطائرة ، فاراد فتح حوار مع من يجلس معه فعليه تقدير المدة التي ستستغرقها الرحلة واضعا نصب عينيه حصة من يحاوره ، وعدم بعث الملل في نفسه ، وهكذا فمعرفة وقت حصة المحاور شرط أساسي من شروط حصول نتيجة مفيدة من الحوار .

من هو الطرف الآخر في الحوار؟

أحيانا يتم الدخول على أناس ، قد تكون المعرفة بهم معدومة ، كأمكنة الانتظار في دوائر الدولة ، او في صالات مسافرين ، او في مستشفى عام ، عندها يكون الحوار ، محكوما بظرف عدم المعرفة .. فالحديث بالسياسة والدين و أمور الحريات العامة يستوجب الحذر .. و الحديث عن نية السفر و المشاريع الخاصة أيضا يستوجب الحذر . المبالغة في المساهمة بالحديث ، لا تكون فكرة جيدة ، بل المشاركة فيه بحجم البرقيات . حتى التعارف في مثل تلك المناسبات لا يكون مفيدا .

في حالة معرفة الطرف الآخر بالحوار يستوجب المحاور الانتباه لما يلي :

1ـ إتمام معرفة الجميع ، فاذا كانوا مندوبين لجماعات أو شركات أو أحزاب أو هيئات معينة ، على المحاور أن يهتم بمعرفة كل الأطراف .

2ـ من المفيد عدم المبادرة بالحديث ، في حالة عدم المعرفة المسبقة بالموجودين ، لأخذ عينة من ردات فعل الآخرين تجاه المتكلم الأول والثاني ، وعندها يستطيع المحاور أن يرسم خريطة التحالفات الراهنة بين المتحاورين .

3ـ الحذر من بدء الحوار بنكتة .

4ـ اذا كان المتحاورون لا يبدو عليهم صفة التحالف ، على المحاور أن يحاول كسب اكثر من نصفهم قبل البدء بالحوار ، أو تحييد أكثر من النصف ، وذلك بالابتسام تأييدا لأحدهم ، أو السؤال عن أحواله ، وعليه أن يتنبأ بمن سيكون خصمه الأصعب ، فيكون بذلك قد مهد لتحييد من جاملهم في البداية .

5ـ اذا كان للاجتماع الذي من أجله يدار الحوار ، على القادم للحوار ان يتسلح بجاهزية كاملة ، كأن يطلع على أوراق عمل الاجتماع ، ويحضر للنقاط التي سيثيرها بالاطلاع على بيانات ومعلومات تفيده في تدعيم حججه ، عندها سيضمن سير الحوار بشكل جيد .

ما هي موضوعات الحوار؟

من الأفضل للمحاور أن يحاور بموضوع متمكن منه ، وان كان الموضوع المطروح متفق عليه مسبقا ، فعليه الانتباه من حرف الموضوع عن محوره الأساس ليجر الى زاوية او زوايا ، يكون المحاور الآخر متمكنا منها بصورة أكثر . فان فعل المحاور الآخر فعلى من يحاوره أن يذكره بأساس الحوار .

أما اذا كان الحوار عرضي ، آت في مناسبة اجتماعية ما ، وانبرى المحاور لمتكلم آخر يبشر بفكرة تسيء لمن يود الحوار ، او لفكره ، وعادة ما يقوم بها الليبراليون الذين يستغلون مكانتهم الاجتماعية كأستاذ جامعي مفتون بأمريكا أو موظف حكومي في دولة تدور بفلك أمريكا ، مستغلا حفاوة المضيفين له . فعلى المحاور أن يحشد كل ما لديه من إمكانات ، ويذكر نقطة أو نقاط ضعف ذلك الليبرالي ، مع الحرص على عدم إهانته مما يسبب إحراجا للمضيف ، فعليه أن يبقي ذكر اللقب والمقام ، مع التركيز على حصر ذلك الليبرالي في زوايا ضيقة دون أن يتفقد أثر ذلك عليه ، بسؤاله للحضور ، بل يكتفي بسوق حججه هادئا مهذبا وصارما بنفس الوقت ، ويترك للحضور تقييم ما يطرح أمامهم .

ليحذر المحاور الوطني ، من الهجوم أو الدفاع عن شخص بعينه . ولينتبه من ترك المجال لخصمه أن يشتم أحدا ، فهذا يوقعه بحرج ويستفزه ، مما يجعل الفرصة لخصمه أن يستغل حساسية الموقف وتسجيل نقاط فوز غير محسوبة .







  رد مع اقتباس
قديم 14-05-2007, 09:16 AM   رقم المشاركة : 2
انانينا
نعومه متميزه
 
الصورة الرمزية انانينا





معلومات إضافية
 
  الحالة :انانينا غير متواجد حالياً
 
 

 

افتراضي رد: الحــــوار .. اهدافه وطرقه...


مشكوررررررره
وكلامك صحيح
الحوار ينشط العقل ويوصل المعلومه بهدوء







  رد مع اقتباس
قديم 14-05-2007, 12:26 PM   رقم المشاركة : 3
حياتيـ غ ـير

((صديقة نفسيـ ))

 
الصورة الرمزية حياتيـ غ ـير





معلومات إضافية
 
  الحالة :حياتيـ غ ـير غير متواجد حالياً
 
 

 

افتراضي رد: الحــــوار .. اهدافه وطرقه...


العفو مشكوووووره
عزيزتي على المرور







  رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة
الانتقال السريع


الساعة الآن 03:27 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.4
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0
جميع الحقوق @ محفوظة لشبكة نواعم النسائية
خيال مصمم