اعلانات المنتدى

 

 

عفوا التسجيل والمشاركات تقتصر علي النساء فقط

مركز تحميل الصور والملفات

تنبيه من الادآره : سيتم حذف اي توقيع او صوره رمزيـه نسائيـــه


الأذكار أعوذ بالله من الشيطان الرجيم { اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ } || بسم الله الرحمن الرحيم{ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ*اللَّهُ الصَّمَدُ*لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ} بسم الله الرحمن الرحيم {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ * مِن شَرِّ مَا خَلَقَ *وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ * وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ * وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ } || بسم الله الرحمن الرحيم{ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ * مَلِكِ النَّاسِ * إِلَهِ النَّاسِ *مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ * الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ * مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ } || "اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خَلَقتني وأنا عَبْدُك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت وأعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك على وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت" || "اللهم عافني في بَدَني، اللهم عافني في سمعي، اللهم عافني في بصري، لا إله إلا أنت .اللهم إني أعوذ بك من الكفر، والفقر، اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر لا إله إلا أنت"  || "حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم " || -"اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة،اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي،اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي، اللهم احفظني من بين يديَّ ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي" || -"اللهم عَالِمَ الغيب والشَّهادة، فاطر السموات والأرض، رب كل شيء ومليكه، أشهد أن لا إله إلا أنت أعوذ بك من شر نفسي ومن شر الشيطان وشركه وأن اقترف على نفسي سوءًا أو أجُره إلى مسلم" || -" بسم الله الذي لا يضرُّ مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم" || "رضيت بالله رباً ، وبالإسلام ديناً وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً "  || "يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كُله ولا تَكِلْني إلى نفيس طرفة عين" || "لا إله إلا الله وحده لا شريك له ،له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير" || من قال :"سبحان الله وبحمده" مائة مرة حين يصبح وحين يمسي لم يأت أحد يوم القيامة بأفضل مما جاء به إلا أحد قال مثل ما قال أو زاد  || "سبحان الله وبحمده عدد خلقهِ ورِضَا نفسِهِ وزِنُة عَرشِهِ ومِداد كلماته" || "أستغفر الله وأتوب إليه "  || " اللهم صل وسلم على نبينا محمد "


العودة   نواعم - بنات - عالم حواء - جمال - ازياء - مكياج - طبخ - الحياة الزوجية > «- قســم الأدب -» > • النثر والخـواطر ..
Your-MMS مزاجك التسجيل التقويم اجعل جميع المنتديات مقروءة

• النثر والخـواطر .. للأبداع الادبي والنثر والخواطر

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 23-05-2006, 07:30 PM   رقم المشاركة : [1]
عطر الزهر
نعومه متميزه
 
افتراضي افراح الروح ...... لسيد قطب -خواطر رائعة ارسلها لاخته امينة قطب-

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

افراح الروح – سيد قطب
مقدمة
أصل هذا الكتيب .. رسالة بعث بها سيد قطب رحمه الله تعالى الى اخته امينة قطب ، وكانت مجلة الفكرة التونسية قد نشرتها فى عددها السادس من السنة الرابعة – اذار – مارس – 1959 م . بعنوان اضواء من بعيد .
ولما كثر الطلب على هذه الرسالة ، قمنا بنشرها ، راجين القبول من الله عزوجل . ( الناشر)

-1 اختى الحبيبة .............. هذه الخواطر مهداة اليك .........
إن فكرة الموت ماتزال تخيل لك ،فتتصورينه فى كل مكان ، ووراء كل شىء وتحسبينه قوة طاغية تُظل الحياة والاحياء ، وتَرين الحياة بجانبه ضئيلة واجفة مذعورة .
إننى أنظر اللحظة فلا أراه إلا قوة ضئيلة حسيرة بجانب قوى الحياة الزاخرة الطافرة الغامرة ، و ما يكاد يصنع شيئاً إلا أن يلتقط الفتات الساقط من مائدة الحياة ليقتات !.......
مد الحياة الزاخرهو ذا يعج من حولى !.... كل شىء إلى نماء وتدفق وازدهار ..... الامهات تحمل وتضع ، الناس و الحيوان سواء الطيور و الاسماك والحشرات تدفع بالبيض المتفتح عن احياء وحياة ... الارض تنفجر بالنبت المتفتح عن ازهار واثمار ,,,,,,السماء تتدفق بالمطر ، و البحار تعج بالامواج ..... كل شىء الى ينمو على هذه الارض و يزداد .....!
بين الحين و الحين يندفع الموت فينهش نهشة ويمضى ، او يقبع حتى يلتقط بعض الفتات الساقط من مائدة الحياة ليقتات !.... والحياة ماضية فى طريقها ، حية متدفقة فوارة ، لا تكاد تحس بالموت او تراه !....
لقد تصرخ مرة من الالم ، حين ينهش الموت من جسمها نهشة ، ولكن الجرح سرعان ما يندمل ، صرخة الألم سرعان ما تستحيل مراحا ...... ويندفع الناس والحيوان ، و الطير ولااسماك ، الدود والحشرات ، العنب والاشجار ، تغمر وجه الارض بالحياة والاحياء !...... والموت قابع هنالك ينهش نهشة ويمضى ......أو يسقط الفتات الساقط من مائدة الحياة ليقتات !!...
الشمس تطلع ، و الشمس تغرب ، والارض من حولها تدور ، والحياة تنبثق من هنا ومن هناك ...... كل شىء الى نماء .... نماء فى العدد و النوع ، نماء فى الكم و الكيف ..... لو كان الموت يصنع شيئا لوقف مد الحياة !.... و لكنه قوة ضئيلة حسيرة ، بجانب قوى الحياة الزاخرة الطافرة الغامرة .......!
من قوة الله الحى .....تنبثق الحياة وتنداح !!..
اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي



التوقيع





عطر الزهر غير متواجد حالياً  
قديم 23-05-2006, 07:41 PM   رقم المشاركة : [2]
عطر الزهر
نعومه متميزه
 
افتراضي

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي
2- عندما نعيش لذواتنا فحسب ، تبدو لنا الحياة قصيرة ضئيلة ، تبدأ من حيث بدأنا نعى ، وتنتهى بانتهاء عمرنا المحدود !.....
أما عند ما نعيش لغيرنا ، اى عندما نعيش لفكرة ، فان الحياة تبدو طويلة عميقة ، تبدأ من حيث بدأت الانسانية ، وتمتد بعد مفارقتنا لوجه هذه الارض !.......
إننا نربح أضعاف عمرنا الفردى فى هذه الحالة ، نربحها حقيقة لا هما ، فَتَصوُّر الحياة على هذا النحو ، يضاعف شعورنا بايامنا وساعاتنا و لحظاتنا . و ليست الحياة بعدِّ السنين ، ولكنها بعداد المشاعر ، و ما يسميه (الواقعيون ) فى هذه الحالة ( وهما ) هو فى الواقع ( حقيقة ) أصح من كل حقائقهم !.... لأن الحياة ليست شيئا آخر غير شعور الانسان بالحياة ، جرِّد أى انسان من الشعور بحياته تجرده من الحياة ذاتها فى معناها الحقيقى ! ومتى أحس الانسان شعورا مضاعفا بحياته ، فقد عاش حياة مضاعفة فعلا .....
يبدو لى ان المسألة من البداهة بحيث لا يحتاج الى جدال !.....
أننا نعيش لأنفسنا حياة مضاعفة ، حينما نعيش للآخرين ، بقدر ما نضاعف إحساسنا بالآخرين ، نضاعف إحساسنا بحياتنا ، ونضاعف هذه الحياة ذاتها فى النهاية !...
اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي



عطر الزهر غير متواجد حالياً  
قديم 23-05-2006, 07:42 PM   رقم المشاركة : [3]
عطر الزهر
نعومه متميزه
 
افتراضي

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي
3- بذرة الشر تهيج ، ولكن بذرة الخير تثمر ، إن الاولى ترتفع فى الفضاء سريعا ولكن جذورها فى التربة قريبة ، حتى لتحجب عن شجر الخير النور و الهواء ولكن شجر الخير تظل فى نموها البطىء ، لان عمق جذورها فى التربة يعوضها عن الدفء والهواء ....
مع اننا حين نتجاوز المظهر المزور البراق لشجرة الشر ، نفحص عن قوتها الحقيقية وصلابتها ، تبدو لنا واهنة هشة نافشة فى غير صلابة حقيقية على حين تصبر شجرة الخير على البلاء وتتماسك للعاصفة ، وتظل فى نموها الهادىء البطىء ، لاتحفل بما ترجمها به شجرة الشر من اقذاء و اشواك ....


4-عندما نلمس الجانب الطيب فى نفوس الناس نجد ان هناك خيرا كثيرا قد لا تراه العيون اول وهلة ...
لقد جربت ذلك ... جربته مع الكثيرين حتى الذين يبدون فى اول الامر انهم شريرون او فقراء الشعور ..
شىء من العطف على اخطائهم و حماقاتهم ، شىء من الود الحقيقى لهم ، شىء من العناية غير المصطنعة –باهتماماتهم و همومهم – ثم ينكشف لك النبع الخير فى نفوسهم ، حتى يمنحونك حبهم و مودتهم وثقتهم ، فى مقابل القليل الذى اعطيتهم اياه من نفسك ، متى اعطيتهم إياه فى صدق و صفاء واخلاص . ان الشر ليس عميقا فى النفس الانسانية الى الحد الذى نتصوره احيانا ، انه فى تلك القشرة الصلبة التى يواجهونها كفاح الحياة للبقاء فإذا أمِنُوا تكشفت لهم تلك القشرة الصلبة عن ثمرة حلوة شهية .... هذه الثمرة الحلوة انما تتكشف لمن يستطيع ان يشعر الناس بالامن من جانبه ، بالثقة فى مودته ، بالعطف الحقيقى على كفاحهم وآلامهم وعلى أخطائهم وعلى حماقاتهم كذلك ..... وشىء من سعة الصدر فى اول الامر كفيل بتحقيق ذلك كله ، أقرب مما يتوقع الكثيرون لقد جربت ذلك جربته بنفسى فلست اطلقها مجرد كلمات مجنحة وليدة أحلام وأهام ...

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي



عطر الزهر غير متواجد حالياً  
قديم 23-05-2006, 07:44 PM   رقم المشاركة : [4]
عطر الزهر
نعومه متميزه
 
افتراضي

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

5عند ما تنمو فى نفوسنا بذور الحب و العطف و الخير نعفى انفسنا من اعباء ومشقات كثيرة إننا لن نكون فى حاجة الى ان نتملق الاخرين لاننا سنكون يومئذ صادقين مخلصين اذ نزجى اليهم الثناء اننا سنكشف فى نفوسهم عن كنوز من الخير وسنجد لهم مزايا طيبة نثنى عليها حين نثنى ونحن صادقون ، ولن يعدم انسان ناحية خيّرة او مزية حسنة تؤهله لكلمة طيبة ... ولكننا لا نطلع عليها و لا نراها إلا حين تنمو فى نفوسنا بذرة الخير ...
كذلك لن نكون فى حاجة لأن نحمّل انفسنا مؤونة التضايق منهم و لا حتى مؤونة الصبر على اخطائهم وحماقاتهم لاننا سنعطف علي مواضع الضعف و النقص ولن نفتش عليها لنراها يوم تنمو فى نفوسنا بذرة العطف ، وبطبيعة الحال لن نجشم انفسنا عناء الحقد عليهم او عبء الحذر منهم ، فانما نحقد على الاخرين لان بذرة الخير لم تَنِمْ فى نفوسنا نموا كافيا ونتخوف منهم لان عنصر الثقة فى الخير ينقصنا .
كم نمنح انفسنا من الطمأنينة و الراحة و السعادة ، حين نمنح الاخرين عطفنا وحبنا وثقتنا ، يوم تنمو فى نفوسنا بذرة الحب و العطف و الخير ...

6 حين نعتزل الناس لاننا نحس اننا اطهر منهم روحا ، او اطيب منهم قلبا ، او ارحب منهم نفسا ، او ازكى منهم عقلا ، لا نكون قد صنعنا شيئا كبيرا ... لقد اخترنا لانفسنا ايسر السبل واقلها مؤونة ..!!
ان العظمة الحقيقية ان نخالط هؤلاء الناس مشبعين بروح السماحة و العطف على ضعفهم ونقصهم وخطئهم وروح الرغبة الحقيقية فى تطهيرهم ورفعهم الى مستوانا بقدر ما نستطيع ..!
انه ليس معنى هذا ان نتخلى عن افاقنا العليا ومثلنا السامية او ان نتملق هؤلاء الناس ونثنى على رذائلهم او نشعرهم اننا اعلى منهم افقا ان التوفيق بين هذه المتناقضات وسعة الصدر لما يتطلبه هذا التوفيق من جهد هو العظمة الحقيقية !....


7-عندما نصل الى مستوى معين من القدرة نحس انه لا يعيبنا ان نطلب مساعدة الاخرين لنا ، حتى اولئك الذين هم اقل منا قدرة و لايغض من قيمتنا ان تكون معونة الاخرين لنا قد ساعدتنا على الوصول الى ما نحن فيه اننا نحاول ان نصنع كل شىء بانفسنا ، ونستنكف ان نطلب عون الاخرين لنا او ان نضم جهدهم الى جهودنا كما نستشعر الغضاضة فى ان يعرف الناس انه كان لذلك العون اثر فى صعودنا الى القمة اننا نضع هذا كله حين لا تكون ثقتنا بانفسنا كبيرة اى عندما نكون بالفعل ضعفاء فى ناحية من النواحى اما حين نكون اقوياء حقا فلن نستشعر من هذا كله شيئا ان الطفل هو الذى يحاول ان يبعد يدك التى تسنده و هو يتكفأ فى المسير !..
عندما نصل الى مستوى معين من القدرة ، سنستقبل عون الاخرين لنا بروح الشكر و الفرح .... الشكر لما يقدم لنا من عون .... والفرح بان هناك من يؤمن بما نؤمن به نحن فيشاركنا الجهد والتبعة ان الفرح بالتجاوب الشعورى هو الفرح المقدس الطليق ...

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي



عطر الزهر غير متواجد حالياً  
قديم 23-05-2006, 07:46 PM   رقم المشاركة : [5]
عطر الزهر
نعومه متميزه
 
افتراضي

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي
8-اننا نحن إن (( نحتكر )) افكارنا وعقائدنا ونغضب حين ينتحلها الاخرون لانفسهم ونجتهد فى توكيد نسبتها الينا وعدوان الاخرين عليها اننا انما نصنع ذلك كله حين لا يكون ايماننا بهذه الافكار و العقائد كبيرا حين لا تكون منبثقة من اعماقنا كما لو كانت بغير ارادة منا حين لا تكون هى ذاتها احب الينا من ذواتنا ...!
ان الفرح الصافى هو الثمرة الطبيعية لان نرى افكارنا وعقائدنا ملكا للاخرين ونحن بعد احياء ان مجرد تصورنا لها انها ستصبح و لو بعد مفارقتنا لوجه هذه الارض زادا للاخرين وريّا ليكفى لان تفيض قلوبنا بالرضى والسعاد و الاطمئنان ...!
التجار وحدهم هم الذين يحرصون على العلامات التجارية لبضائعهم كى لا يستغلها الاخرون ويسلبوهم حقهم فى الربح اما المفكرون واصحاب العقائد فكل سعادتهم فى ان يتقاسم الناس افكارهم وعقائدهم ويؤمنوا بها الى حد ان ينسبوها لانفسهم لا الى اصحابها الاولين ..
انهم لا يعتقدون انهم اصحاب هذه الافكار والعقائد و انما هم مجرد وسطاء فى نقلها وترجمتها انهم يحسون ان النبع الذى يستمدون منه ليس من خلقهم و لا من صنع ايديهم وكل فرحهم المقدس ، انما هو ثمرة اطمئنانهم الى انهم على اتصال بهذا النبع الاصيل ...!

9-الفرق بعيد .. جدا بعيد ..: بين أن نفهم الحقائق ، وإن ندرك الحقائق .. إن الأولى : العلم .. والثانية هي : المعرفة !..

في الأولى : نحن نتعامل مع ألفاظ ومعان مجردة .. أو مع تجارب ونتائج جزئية ..

وفي الثانية : نحن نتعامل مع استجابات حية ، ومدركات كلية …

في الأولى : ترد إلينا المعلومات من خارج ذواتنا ، ثم تبقى في عقولنا متحيزة متميزة …

وفي الثانية : تنبثق الحقائق من أعماقنا . يجري فيها الدم الذي يجري في عروقنا و أوشاجنا ، ويتسق مع نبضنا الذاتي !..

في الأولى : توجد (( الخانات )) و العناوين : خانة العلم ، وتحتها عنواناته وهي شتى . خانة الدين وتحتها عنوانات فصوله وأبوابه .. وخانة الفن وتحتها عنوانات منهاجه واتجاهاته !..

وفي الثانية : توجد الطاقة الواحدة ، المتصلة بالطاقة الكونية الكبرى .. ويوجد الجدول السارب ، الواصل إلى النبع الأصيل !..

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي



عطر الزهر غير متواجد حالياً  
قديم 23-05-2006, 07:48 PM   رقم المشاركة : [6]
عطر الزهر
نعومه متميزه
 
افتراضي

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي
10-من الناس في هذا الزمان من يرى في الاعتراف بعظمة الله المطلقة غضا من قيمة الإنسان و إصغارا لشأنه في الوجود : كأنما الله والإنسان ندان يتنافسان على العظمة والقوة وهذا الوجود !.

أنا أحس أنه كلما ازددنا شعورا بعظمة الله المطلقة زدنا نحن أنفسنا عظمة لأننا من صنع إله عظيم !.

إن هؤلاء الذين يحسبون أنهم يرفعون أنفسهم حين يخفضون في وهمهم إلههم أو ينكرونه إنما هم المحدودون الذين لا يستطيعون أن يروا إلا الأفق الواطئ القريب !.

أنهم يظنون أن الإنسان إنما لجأ إلى الله إبان ضعفه وعجزه فأما الآن فهو من القوة بحيث لا يحتاج إلى إله ! كأنما الضعف يفتح البصيرة والقدرة تطمسها !.

إن الإنسان لجدير بأن يزيد إحساسا بعظمة الله المطلقة كلما نمت قوته لأنه جدير بأن يدرك مصدر هذه القوة كلما زادت طاقته على الإدراك …

إن المؤمنين بعظمة الله المطلقة لا يجدون في أنفسهم ضعة ولا ضعفا ، بل العكس يجدون في نفوسهم العزة والمنعة ، باستنادهم إلى القوة الكبرى المسيطرة على هذا الوجود إنهم يعرفون أن مجال عظمتهم إنما هو في هذه الأرض ، وبين هؤلاء الناس فهي لا تصطدم بعظمة الله المطلقة في هذا الوجود إن لهم رصيدا من العظمة والعزة في إيمانهم العميق لا يجده أولئك الذين ينفخون أنفسهم (( كالبالون )) حتى ليغطي الورم المنفوخ عن عيونهم كل آفاق الوجود !.

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي



عطر الزهر غير متواجد حالياً  
قديم 23-05-2006, 07:50 PM   رقم المشاركة : [7]
عطر الزهر
نعومه متميزه
 
افتراضي

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي
11-بالتجربة عرفت أنه لاشيء في هذه الحياة يعدل ذلك الفرح الروحي الشفيف الذي نجده عندما نستطيع أن ندخل العزاء أو الرضى ، الثقة أو الأمل أو الفرح إلى نفوس الآخرين!...
انها لذة سماوية عجيبة ليست فى شىء من هذه الارض ، انها تجاوب العنصر السماوى الخالص فى طبيعتنا ، انها لا تطلب لها جزاءً خارجيا ، لان جزاءها كامن فيها .
هنلك مسألة اخرى يقحهما بعض الناس فى هذا المجال وليست منه فى شىء ، مسألة اعتراف الاخرين بالجميل .
لن احاول انكار ما فى هذا الاعتراف من جمال ذاتى ولا ما فيه من مسرة عظيمة للواهبين ، ولكن هذا كله شىء اخر ، ان المسألة هنا مسألة الفرح بان الخير يجد له صدى ظاهريا قربيا فى نفوس الاخرين ، هذا الفرح قيمته من غير تلك لانه ليس من طبيعة ذلك الفرح الاخر الذى نحسه مجردا فى ذات اللحظة التى نستطيع ان ندخل فيها العزاء او الرضى ، الثقة او الامل او الفرح فى نفوس الاخرين ! ان هذا لهو الفرح النقى الخالص الذى ينبع من نفوسنا ويرتد اليها بدون حاجة الى عناصر خارجية عن ذواتنا ، انه يحمل جزاءه كاملا لان جزاءه كامن فيه .
اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي



عطر الزهر غير متواجد حالياً  
قديم 23-05-2006, 07:51 PM   رقم المشاركة : [8]
عطر الزهر
نعومه متميزه
 
افتراضي

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي
12- لم اعد افزع من الموت حتى لوجاء اللحظة ، لقد اخذت فى هذه الحياة كثيرا ، اعنى لقد اعطيت !! .
احيانا تصعب التفرقة بين الاخذ والعطاء لانهما يعطيان مدلولا واحدا فى عالم الروح ! فى كل مرة اعطيت لقد اخذت ، لست اعنى ان احدا قد اعطى لى شيئا ، انما اعنى اننى اخذت نفس الذى اعطيت لان فرحتى بما اعطيت لم تكن اقل من فرحة الذين اخذوا .
لم اعد افزع من الموت حتى لو جاء اللحظة ، لقد عملت بقدر ما كنت مستطيعا ان اعمل ، هناك اشياء كثيرة اود ان اعملها لو مد لى فى الحياة ، و لكن الحسرة لن تأكل قلبى اذا لم استطع ، إن اخرين سوف يقومون بها ، انها لن تموت اذا كانت صالحة للبقاء ، فانا مطمئن الى ان العناية التى تلحظ هذا الوجود لن تدع فكرة صالحة تموت ...
لم أعد أفزع من الموت حتى لو جاء اللحظة ! لقد حاولت ان اكون خِّيرا بقدر ما استطيع ، اما اخطائى وغلطاتى فانا نادم عليها ! إنى أَكِلُ أمرها الى الله وارجو رحمته وعفوه اما عقابه فلست قلقا من اجله ، فانا مطمئن الى انه عقاب حق وجزاء عدل ، وقد تعودت ان احتمل تبعة اعمالى خيرا كانت او شرا ... فليس يسوءنى أن ألقى جزاء ما أخطأت حين يقوم الحساب .

) انتهت) – الناشر دار ابن حزم –

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي



عطر الزهر غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( النواعم 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة
الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت السعودية الساعة الآن 01:15 AM.


 

 


free web stats

Powered by vBulletin® Version 3.6.8, Copyright ©2000 - 2008

تـعـريب وترقية وتطوير » شبكة Girls-SuPport

بدعم فني من الامبراطوره

جميع الحقوق @ محفوظة لشبكة نواعم النسائية