إهِـداءَاتُنــا
إضافة إهداء


العودة   نواعم - بنات - عالم حواء - جمال - ازياء - مكياج - طبخ - الحياة الزوجية > «- قســم الأدب -» > • النثر والخـواطر ..
ـرني

• النثر والخـواطر .. للأبداع الادبي والنثر والخواطر

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 31-10-2007, 05:30 PM   رقم المشاركة : 1
أم سلمي
مراقبة الاقسام الخاصه
 
الصورة الرمزية أم سلمي





معلومات إضافية
 
  الحالة :أم سلمي غير متواجد حالياً
 
 

 

افتراضي الدرس الاول فى علم البلاغة


بسم الله الرحمن الرحيم

أهمّية علم البلاغة


الفرق بين الفصاحة والبلاغة






بسم الله الرحمن الرحيم



الحمدللّه‏ الذي خلق الإنسان، علَّمه البيان، بعد أن أنزل القرآن، فجعل فيه لكلّ شيء تبيانا. و صيّره في الفصاحة غاية، و في البلاغة نهاية، بحيث عجزت عن مضاهاته ألسنة البلغاء، و أقرّت بعلوّ شأنه منابر الخطباء.
ثمّ الصلاة و السلام على من أوتي فصل الخطاب، و كان أفضل مخلوق نطق بالضاد، خاتم الأنبياء و المرسلين، و حبيب إله العالمين، سيّدنا و نبيّنا محمّد، و على آله الأطهار، و الأئمة الأخيار، مخازن العلم، و معادن الحكمة.

أهمّية علم البلاغة

علم البلاغة من أشرف علوم الأدب و أهمّها. كيف؟ و القرآن و هو المعجزة الإلهية الخالدة، قد تحدّى ببلاغته كلّ خطيب مصقع، و كلّ أديب مبدع. فلم يتصدّ للإتيان بما يوازيه أو يدانيه، واحد من بلغاء العرب و فصحائهم، على الرغم من أنّهم كانوا أكثر من حصى البطحاء، و أوفر عدداً من رمال الصحراء.
و نحن أبناء هذا العصر كيف يمكن لنا أن نصدّق بذلك تصديقاً عملياً، إن لم‏نطّلع على مسائل هذا الفنّ، لنرى بعين اليقين خلود هذه المعجزة على مرّ الليالي و الأيام.
و تشتدّ الحاجة لهذا العلم، لمن أراد أن يشتغل بالروايات الواردة عن النبي و أهل بيته صلوات اللّه‏ عليهم أجمعين، ليستنبط منها الأحكام الشرعيّة، و القوانين الإلهية، فإنّ كلامهم على جانب كبير من البلاغة و البيان؛ إذ هو دون كلام الخالق، و فوق كلام المخلوق. و لذا نجد في سِيَر الكثير من فقهائنا عدم اكتفائهم بدراسة هذا العلم، بل تعدّوه إلى مطالعة الكثير من المتون الأدبية. و ما ذلك إلاّ ليحصلوا على ملكة في البيان و الأسلوب، يستطيعون بها درك مغازي الأحاديث و مفادها.
و عليه، فلا يصغى إلى مقالة بعض أبناء العصر، من الذين تاهوا الطريق، فقادوا حملة ضدّ هذا العلم، مدّعين عدم أهمّيته، و ضرورة الإعراض عن دراسته، حتّى اغترّ بمقالتهم جملة من المبتدئين، ألهمنااللّه‏ و إيّاهم إلى جادة الصواب.








الفرق بين الفصاحة والبلاغة .

يقول صاحب الإيضاح في علم البلاغة :

1- للناس في تفسير الفصاحة والبلاغة أقوال مختلفة لم أجد _ فيما بلغني منها _ ما يصلح لتعريفهما به , ولامايشير إلى الفرق بين كون الموصوف بهما الكلام , وكون الموصوف بهما المتكلم فالأولى أن نقتصر على تلخيص القول فيهما بالاعتبارين فنقول :

كل واحد منهما تقع صفة لمعنيين :
أحدهما : الكلام , كما في قولك : (( قصيدة فصيحة , أو بليغة )).
والثاني : المتكلم , كما في قلولك ((شاعر فصيح , أو بليغ )) ولايقال : ((كلمة بليغة )) .

2- أما فصاحة المفرد , فهي خلوصه من تنافر الحروف , والغرابة , ومخالفة القياس اللغوي .
فالتنافر منه ماتكون الكلمة بسببه متناهية في الثقل على اللسان , وعسر النطق بها كما روى أن أعرابياً سئل عن ناقته , فقال : تركتها ترعى الهنخع .

والغرابة : أن تكون الكلمة وحشية , لايظهر معناها , فيحتاج في معرفتها إلى أن ينقر عنها في كتب اللغة المبسوطة .

وقيل : خلوصه مما ذكر , ومن الكراهة في السمع , بأن تمج الكلمة , وتتبرأ من سماعها , كما يتبرأ من سماع الأصوات المنكرة , فإن اللفظ من قبيل الأصوات , والأصوات منها ماتستلذ النفس سماعه , ومنها ماتكره سماعه .

3_ وأما فصاحة الكلام فهي خلوصه من ضعف التأليف وتنافر الكلمات والتعقيد مع فصاحتها .

فالضعف كما في قولنا (( ضرب غلامه زيدا)) فإن رجوع الضمير إلى المفعول المتأخر لفظاً ممتنع عند الجمهور , لئلا يلزم رجوعه إلى ماهو متأخر لفظاً ورتبة .
والتنافر : منه ماتكون الكلمات بسببه متناهية في الثقل على اللسان وعسر النطق بها متتابعة كما في البيت الذي أنشده الجاحظ :

وقبر حرب بمكان قفر *** وليس قرب قبر حرب قبر

والتعقيد : ألا يكون الكلام ظاهر الدلالة على المراد به , وله سببان :
أحدهما : مايرجع إلى اللفظ , وهو أن يختل نظم الكلام , ولايدري السامع كيف يتوصل منه إلى معناه , كقول الفرزدق :

ومامثله في الناس إلا مملكاً *** أبو أمه حي أبوه يقاربه

كان حقه أن يقول : ومامثله في الناس حي يقاربه إلا مملكاً أبو أمه أبوه .

فالكلام الخالي من التعقيد اللفظي : ماسلم نظمه من الخلل , فلم يكن فيه مايخالف الأصل – من تقديم , أو تأخير , أو إضمار , أو غير ذلك – إلا وقد قامت عليه قرينة ظاهرو – لفظية أو معنوية – كما ستأتي تفصيل ذلك كله , وأمثلة اللائقة به .


والثاني : مايرجع إلى المعنى وهو : ألا يكون انتقال الذهن من المعنى الأول إلى المعنى الثاني – الذي هو لازمه والمراد به – ظاهراً , كقول العباس بن الأحنف :

سأطلب بعد الدار عنكم لتقربوا *** وتسكب عيناي الدموع لتجمدا

كنّى بسكب الدموع عما يوجبه الفراق من الحزن , وأصاب لآن من شأن البكاء أن يكون كناية عنه , والأمثة كثيرة لاتسع المجال لذكرها .

فالكلام الخالي من التعقيد المعنوي : ماكان الانتقال من معناه الأول إلى معناه الثاني الذي هو المراد به ظاهراً , حتى يخيل إلى السامع أنه فهمه من حاق اللفظ , .... .

وقيل : فصاحة الكلام هي خلوصه مماذكر , ومن كثرة التكرار , وتتابع الإضافات كما في قول المتنبي :

سبوح لها منها عليها شواهد .

قال الشيخ عبدالقاهر قال الصاحب : إياك والاضافات المتداخلة فإنها لاتحسن , وذكر أنها تستعمل في الهجاء كقول القائل :

ياعلي تدير حمزة بن عماره أنت والله ثلجة في خيارة

ثم قال الشيخ ولاشك في ثقل ذلك في الأكثر , لكنه إذا سلم من الاستكراه ملح ولطف .

4- وأما فصاحة المتكلم فهي : ملكة يقتدر بها على التعبير عن المقصود بلفظ فصيح .

فالملكة : قسم من مقولة الكيف التي هي هيئة قارة لاتقتضي قسمة ولانسبة , وهو مختصر بذوات الأنفس , راسخ في موضوعه .

وقيل (( ملكة )) ولم يقل (( صفة )) ليشعر بأن الفصاحة من الهيئات الراسخة , حتى لايكون المعبر عن مقصوده بلفظ فصيح فصيحاً إلا إذا كانت الصفة التي اقتدر بها على التعبير عن المقصود بلفظ فصيح راسخة فيه .

وقيل (( يقتدر بها )) ولم يقل (( يعبر بها )) ليشمل حالتي النطق وعدمه .

وقيل (( بلفظ فصيح )) ليعم المفرد والمركب .

5 – وأما بلاغة الكلام فهي : مطابقته لمقتضى الحال مع فصاحته . ومقتضى الحال مختلف , فإن مقامات الكلام متفاوتة , فمقام التنكير يباين مقام التعريف , ومقام الإطلاق يباين مقام التقييد , ومقام التقديم يباين مقام التأخير , ومقام الذكر يباين مقام الحذف , ومقام القصر يباين مقام خلافه , ومقام الفصل يباين مقام الوصل , ومقام الايجاز يباين مقام الإطناب والمساواة , وكذا خطاب الذكي يباين خطاب الغبي .

فمقتضى الحال هو الاعتبار المناسب .

وهذا أعني تطبيق الكلام على مقتضى الحال – وهو الذي يسميه الشيخ عبدالقاهر بالنظم حيث يقول : النظم معاني النحو فيما بين الكلم على حسب الأغراض التي يصاغ لها الكلام .

6 – فالبلاغة صفة راجعة إلى اللفظ بعتباره إفادته المعنى عند التركيب , وكثيراً مايسمى ذلك فصاحة أيضاً , وهو مراد الشيخ عبدالقاهر بما يكرره في ((دلائل الإعجاز)) من الفصاحة صفة راجعة إلى المعنى دون اللفظ , كقوله في أثناء فصل منه : علمت أن الفصاحة والبلاغة وسائر مايجري في طريقهما أوصاف راجعة إلى المعاني . وإلى مايدل عليه بالألفاظ , دون أنفسها .

وإنما قلنا مراده ذلك , لأنه صرح في مواضع من (( دلائل الإعجاز )) بأن فضيلة الكلام للفظ , لالمعناه , منها أنه حكى قول من ذهب إلى عكس ذلك فقال : فأنت تراه لايقدم شعراً حتى يكون قد أودع حكمة أو أدباً أو اشتمل على تشبيه غريب ومعنى نادر .

ثم قال : والأمر بالضد إذا جئنا إلى الحقائق وماعليه المحصلون , لأنا لانرى متقدماً في علم البلاغة مبرزاً في شأوها إلا وهو ينكر هذا الرأي .

ثم نقل عن الجاحظ في ذلك كلاماً من قوله : والمعاني مطروحة في الطريق يعرفها العجمي والعربي والقروي والبدوي , وإنما الشأن في إقامة الوزن , وتخير اللفظ , وسهولة المخرج , وصحة الطبع , وكثرة الماء , وجودة السبك .


7- وللبلاغة طرفان : أعلى إليه تنتهي , وهو حد الإعجاز ومايقرب منه , وأسفل منه تبتدئ , وهو ما إذا غير الكلام عنه إلى ماهو دونه التحق عند البلغاء بأصوات الحيوانات وإن كان صحيح الإعراب . وبين الطرفين مراتب كثيرة متفاوتة .

8 – وأما بلاغة المتكلم فهي : ملكة يقتدر بها على تأليف كلام بليغ .

وقد علم بما ذكرناه أمران أحدهما : أن كل بليغ – كلاماً كان أو متكلماً – فصيح , وليس كل فصيح بليغاً , الثاني أن البلاغة في الكلام مرجعها إلى الاحتراز عن الخطا في تأدية المعنى المراد , وإلى تمييز الكلام الفصيح من غيره , والثاني - أعني التمييز – منه مايتبين في علم متن اللغة , او التصريف , أو النحو , أو يدرك بالحسن . وعو ماعدا التعقيد المعنوي .

ومايحترز به عن الأول – أعني الخطأ – هو علم المعاني .

ومايحترز به عن الثاني – أعني التعقيد المعنوي – هو علم البيان .

ومايعرف به من وجوه تحسين الكلام – بعد رعاية تطبيقه على مقتضى الحال وفصاحته هو علم البديع .
=






  رد مع اقتباس
قديم 31-10-2007, 06:48 PM   رقم المشاركة : 2
أم العيال
مشرفه سابقه
 
الصورة الرمزية أم العيال






معلومات إضافية
 
  الحالة :أم العيال غير متواجد حالياً
 
 

 

افتراضي رد: الدرس الاول فى علم البلاغة


كح كح ..



أهلن فسهلن ..


تسلمين يالغلا ع الموضوع اللي أكثر من رائع ؛)

يعطيك العافيه ..


تحياتي :

أم العيال ..






  رد مع اقتباس
قديم 31-10-2007, 10:37 PM   رقم المشاركة : 3
ياسمينة
نعومه مبدعه
 
الصورة الرمزية ياسمينة






معلومات إضافية
 
  الحالة :ياسمينة غير متواجد حالياً
 
 

 

افتراضي رد: الدرس الاول فى علم البلاغة


صدقتى ياامى ومن افصح من رسولنا الكريم
وماابلغ من كتاب الله بكلام
ومن قرأ القران لتعلم كيف تكون البلاغة
جزاكى الله كل الخير ياامى







  رد مع اقتباس
قديم 01-11-2007, 12:34 AM   رقم المشاركة : 4
ثلوج دافئة
مشرفه نزف اقلام النواعم
 
الصورة الرمزية ثلوج دافئة






معلومات إضافية
 
  الحالة :ثلوج دافئة غير متواجد حالياً
 
[ Thanks Pink & Candy 3hood ]
 

 

افتراضي رد: الدرس الاول فى علم البلاغة


موضوع رائع من روعتك يالغاليه

يعطيك العافيه

وتقبلي ودي وباقات وردي

دمتي بود







  رد مع اقتباس
قديم 01-11-2007, 03:31 PM   رقم المشاركة : 5
أم سلمي
مراقبة الاقسام الخاصه
 
الصورة الرمزية أم سلمي





معلومات إضافية
 
  الحالة :أم سلمي غير متواجد حالياً
 
 

 

افتراضي رد: الدرس الاول فى علم البلاغة


ام العيال

ياسمينة

دلع السعودية

العطر فاح من رودوكم

والورد غار من هلتكم

والفل بكى من كثرة حبى لكم

والف شكر وتحية حب منى لكم







  رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة
الانتقال السريع


الساعة الآن 06:45 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.4
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0
جميع الحقوق @ محفوظة لشبكة نواعم النسائية
خيال مصمم