إهِـداءَاتُنــا
إضافة إهداء


العودة   نواعم - بنات - عالم حواء - جمال - ازياء - مكياج - طبخ - الحياة الزوجية > «- قســم الأدب -» > • كـان يامــا كــان ..
ـرني

• كـان يامــا كــان .. يشمل اللقصص الادبية وقصص النواعم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 15-06-2006, 01:03 AM   رقم المشاركة : 1
~miss green~
نعومه متميزه
 
الصورة الرمزية ~miss green~






معلومات إضافية
 
  الحالة :~miss green~ غير متواجد حالياً
 
 

 

أمثال وقصصها...."ارجو التثبيت"


أحبتي بالله أحببت أن أنقل لكم بعض الأمثال التي نسمعها ولا نعلم ماحكايتها ومتى قيلت لتعم الفائده

أنشاءالله

حيث أن تميز الأمثال في جملتها بخصائص لا توجد في الفنون القوليه الأخرى من شعر ونثر , ولذلك

يشترك في قولها الصغير والكبير والمرأه والرجل والعامي والمتعلم والبادي والحضري .. حيث تصـف

الأشياء والأشخاص وما هم عليه من أخلاق وشجاعه وكرم وفخر وكذلك تصف مابهم من عيوب من تهور

وجبن وحماقات ..

وتلاحظون معي أن الأمثال العربيه علي أختلافها نجد أن سر أنشارها يكمن في أصالتها وصدقها

وأيجازها الذي يساعد علي حفظها وتداولها
.................................................. ...................

( علـي أهلهـا جنت براقــش )

عندما يسئ الأنسان الي نفسه والي غيره دون أن يقصد الأساءه بعمل يعمله , يصدر من الخظأ في حق

الأخرين بزلة لسان , وهفوة قول فيكون ذلك سببا في قطع الموده ويعود عليه ذلك بالخساره .. وكثيرا

مانرى نماذج في الحياه أبناء يرتكبون حماقات تجلب علي أنفسهم وأهليهم العار والخزي وتكون عاقبة

ذلك عليهم وبالا وأقرب مثال ماأرتكبه الرئيس : صدام حسين أثناء غزوه للكويت وماجناه من ويلات علي

شعبه . ومثله مثل القول القديم علي " علي نفسها تجني براقش "

وبراقش هذه ( كلبه ) لقوم من العرب أغار عليهم أعداؤهم فاضطروا الي الهروب وأخذوا معهم تلك الكلبه

وهم لايعلمون أنهم قد أخذوا معهم مماتهم .. فقد نبحت الكلبه فدلت المغيرين علي أصحابها فهجموا عليهم

وأبادوهم .

وقيل أن براقش أمرأة لقمان بن عاد وكان لقمان من قبيله لا تأكل لحم الأبل , وله من براقش ولد .. وقد

نزل لقمان علي أخوال أبيه ضيفا فأولموا لهم ونحروا الجزور , فراح أبن لقمان لأبيه بعرق من جزور

فأكله لقمان فأعجبه وقال : ما أكلت لحما طيبا مثله قط , فأخبره أبنه بأن هذا اللحم من الجزور التي

نحرها أخواله وقال :

وأن لحوم الأبل في الطيب كما أرى .؟ فأقبل لقمان على أبلها وأبل قومها وفعل ذلك بنو أبيه حتى

أكلوا لحوم الأبل كلها ..

فقيل( علي أهلها جنت براقش ) وبهذا ضرب المثل الذي يضر بصاحبه .

وللأمثله بقيه أنتظرونا .
( أبصـر مـن زرقـاء اليمامـه )


من نعم الله علينا أن خلق فينا حواس عديده يمكننا أن نستغلها في خدمة أنفسنا ومجتمعاتنا

وصرف هذه الحواس الي ما خلقت له أنما هو لـون من الشكر للـه سبحانه وتعالى , وأعتراف

بفضله وأحسانه .

وقد تفاضل الناس فيما بينهـم في بعض هذه الحـواس قوه أو ضعفا .. ومن جملة هذه الحـواس

حاسة البصر والرؤيـه .

وقد أشتهرت زرقاء اليمامه من قديم بقوة البصر ., وضرب بها المثل ( أبصر من زرقاء اليمامه )

وزرقاء اليمامه أمرأة من جديس , وكانت تبصر من مسيرة ثلاثة أيام , وكان من أمرها أن

وقعت حرب بين قبيلتي طسم , وجديس وأنتصرت جديس علي طسم .

فخرج رجل من طسم الي حسان بن تبع يستنصره , ويرغبه في الغنائم , والأستيلاء علي

جديس .. فجهز أليهم جيشا . فلما صاروا علي مسيرة ثلاثة ليال من جديس . صعدت الزرقاء ..

فنظرت الجيش وقد أمروا أن يحمل كل رجل منهم شجره يستتر بها , حتي لاينكشف أمرهم

فقالت ياقوم ..؟

قد أتتكم الشجر , أو أتتكم حمير " فلم يصدقوها .. ولم يستعدوا .. حتي صبحهم حسان فقضى

عليهم , وهزمهم هزيمه نكراء وأخذ الزرقاء فشق عينيها فأذا فيهما عروق سود من الأثمــد

وكانت أول من أكتحل بالأثمد من العرب .: والله أعلم .
( عنـد جهينـه الخبـر الأكيــد )

من مثيرات القلق في نفس الأنسان ألا يستقر علي رأي , وأن تتوه منه الحقائق فيبقي هكذا
حائرا حتي أذا أستوثق من الأمـر , ورجـع به الي مصـدره الصحيح الذي ينفى اللبس والشــك
كان ذلك بمثابـة بـرد الراحـه .
وهذا المثل يضرب عند الأستيثاق بالأمـر والرجوع به الي مصدره الـذي ينفي عن صفة الكـذب
وقصة هـذا المثل قصة الخـداع والمكـر , والتناصر علي الباطل , والفخر بغيـر موجبات الفخر
صوره لحياه جاهليه جاء الأسلام فأبطلها وطهرها وسما بها الي المثل العليا الرفيعه.
وأصله أن حصين بن عمرو بن معاويه بن كلاب خرج يوما ومعه رجل من جهينه يقال له الأخنس
بن كعب .. وكان هذا الأخنس قـد أرتكب جرمـا في قومـه , وخـرج هاربا حتي لقيه الحصيـن
فقال له ..؟ من أنت , وتعارفا وتعاهدا علي سلب الماره
حتي ولو كانوا من عشيرتيهما , وكان كلاهما فاتكا .. فلقيا رجلا فسلباه , فقال لهما : هل
لكما أن تردا علي بعض ما أخذتما مني , وأدلكم علي مغنم ؟؟ قالا نعم .. ؟
فقال : أن ورائي رجـلا من لخم , وقد قـدم مـن عند بعـض الملـوك بمغنم كبير , وهو خلفـي
فردا أليه بعض ماله .. وطلبا اللخمي حتي عثرا عليه فعرض عليهما الطعام فأكلا وشربا مـع
الخمي .
ثم أن الأخنس ذهـب لبعض شأنه فرجـع فوجـد اللخمي مقتـولا .. فقال لصاحبه : ويحك فتكت
برجل قد ترحمنا بطعامه وشرابه .
ثم أن الجهني أستـطاع بطريق الخـداع أن يحتوي علـي متـاع الحصين واللخمي , وأنصرف
راجعا الي قومه , فأذا هو يسمع أمرأه تنشد الحصين , فقال لها ؟ من أنت ؟ قالت : أنـــا
صخره أمرأة الحصين . قال : أنا قتلته , قالت : كذبت ما مثلك يقتل مثله . فأنصرف عنها الي
قومه فأصلح أمرهم .. ثم جاءهم فوقف حيث يسمعهم , وقال :

كصخرة أذ تسائل في مراح ==== وأنمــار وعلمهـا ظنـون
تسائل عن حصين كل ركب ==== وعند جهينه الخبـر اليقيـن
فمن بك سائلا عنه فعندي ==== لصاحبه البيـان المستبـين
جهينه معشري وهم ملوك ==== أذا طلبوا المعالي لم يهونوا
( أنما أكلت يوم أكل الثور الأبيض )


المؤمن دائم فطن .. فلا يغتر بظواهر الأشياء , ولا ينخدع بزخارف القول ولينه , وأنما يفكر في كل

ما يعرض عليه من أمور الحياه ليعرف مغباتها ونتائجها . وحينذاك يحكم بعقله تبعا لما وصل اليه

من أستنتاجات فيكون حكمه صائبا , وعمله ناجحا وخطواته موفقه .

أما أذا فرط في أمره فأنه يجر علي نفسه أوخم العواقب وأسوأ النتائج ولا يجد من عاقبة أمره

ألا ما وجدته الثيران الثلاثه من ضياع , وندم . ومراره .

وقد أستشهد بهذا المثل علي بن أبي طالب ــ رضي الله عنه ــ حينما توالت عليه المحن والمصائب

بعد قتل عثمان بن عفان ــ رضي الله عنه ــ .. وهو يضرب للأنسان الذي يرزأ بقتل أخيه .

وأصل هذا المثل أنه كانت هناك ثيران ثلاثه تسكن في غابـه كثيرة الشجر , وكانت هذه الثيران

مختلفة الألوان , فأحدهما : أبيض والثاني أسود والثالث أحمر .

وكان يسكن في هذه الغابه أسد يحاول الأقتراب منهن ولكنه لا يستطيع لاتحادهن وأجتماعهن

فأخذ يعمل تدبيره وحيلـه , ليتخلص مـن تماسكهن .. فذهب الي الثور الأسود , والأحمر , وقــال

لهما : أن لوني قريب من لونكما واللون الأبيض يكشفنا لأنه واضح ولو تركتماني أكله لصفت لنا

لصفت لنا الغابه .. فقالا : دونك فكله , فلما مضـت علي ذلك أيام جاء الي الثور الأحمر : فقال له

أن لوني قريب من لونك .. فدعني أكل الثـور الأسود لتصفو لنـا الغابـه . فقال له : دونـك فكلـه

فأكله .

ثم قال للأحمر : أني أكلك لامحاله .. فقال : دعني أنادي ثلاثا , فقال : أفعل , فنادي :

ألا أني أكلت يوم أكل الثور الأبيض .
( قطعت جهيزه قول كل خطيب )

تتباين الأراء وتختلف وجهات النظر حسب الأهواء والمصالح وقد يضطرب الأمر علي الناس في كثير
مـن المشكلات حتي أنهـم يحتاجون الي الكلمـه الفاصله العاقله التي تصـل بهم الي الـرأي السديـد
والغايه التي يسعون اليها .
والمثـل العربي يضرب لمـن يقطع علي الناس ماهـم فيـه من خـلاف بالكلمه الفاصله أو الأمـر القاطع
وأصله أن قوما أجتمعوا يخطبون في صلح بين حيين من أحياء العرب قتل أحدهما من الأخر قتيلا
ويطلبون من أهـل القتيـل أن يرضوا بالديـه.. وبينما هـم كذلك أذ دخلت عليهم أمه يقال لها جهيره
فقالت : أن القاتل ظفر به أهـل القتيل فقتلوه .. فقالوا عنـد ذلك : قطعـت جهيزه قـول كـل خطيب
وأنفض الأجتماع بتلك الكلمه القاطعه .
أنتهت الكلمات وماتت الألفاظ علي الشفاه وخرست الألسنه وحل الفعل مكان القول وكانت النهايه
الحقيقيه التي لا تحتاج الي نهاية غير العمل .
............................................

( لمـا أشتـد ساعـده رمانـي )

كثيرا ما يصاب الأنسان في أحلى أمانيه , ويتبدد حلمه الجميل ولا يرى ألا أنتكاسه لتك الأماني
فقـد تحسن الي أنسـان بالتربيه الحسنـه وتقـوم بتقديم العـون والمساعده لـه علي مكائـد الأيام
وتنتظر أن يكون لعملك موقعـه الحسن وأثـره الطيـب فأذا بك تجـد الطعنات قد صوبت أليك ممن
أحسنت اليه .
والضربات تنهال عليك ممن كنت له عونا ونصيرا .. وهنا تندم علي أحلامك التي تبخرت وأعمالك
التي ضاعت .. فتتذكر قول القائل : لما أشتد ساعده رماني . فهو يضرب لمن يسئ اليـك وقــــد
وقد قال الشاعر العربي في هذا المعني .

فيا عجبي لمن ربيت طفلا ......... ألقمـه بأطـراف البنــان
أعلمه الرمايه كل يوم ........ فلما أشتد ساعده رماني
وكم علمته نظم القوافي ........ فلما قال قافيه هجانـــي
أعلمه الفتوة كل وقـت ....... فلمـا طر شاربـه جفانـي
( دع أمرءا ومــا نـــوى )

ما أجمل النصحيه أذا صدرت من شخص مخلص ..؟.. أنها تنير طريق السالك , وتهدي الي
الرشد , وما علي الأنسان ألا أن يأخذ بها أذا رأى فيها مصلحته وتحقيق أغراضه .. أما
أذا ركب رأسه وطنـش , وأستبـد برأيه ولـم يسمع نصح غيـره , فما علي الناصح ألا أن
يتركه وشأنه ليفعل ما شاء .
والمثل يضرب لكل شخص لا يقبل وعظك فيقال : دعـه وأختياره .. كما قيل : ــ

أذا المرء لم يدر ما أمكنه ..... ولم يأت من أمــره أزينـه
وأعجبه العجب فأقتـاده ..... فتاه به التيه فاستحسنـه
فدعه فقـد سـاء تدبيره .... سيضحك يوما ويبكي سنه

.................................................. ..........

( أعـط القـوس باريهـا )

سر النجاح في الحياه أن يسند الأمر في كل شئ الي صاحبه الخبير به , العالم بأسراره
والعارف ببواطنه وخباياه .. أما أذا تدخلت الأهواء , وتحكمت النزوات فحكمت الجاهل ووكلت
الأمور الي غير أربابها فقد أذن هذا بخراب العالم , وفساد الحياه , وعد هذا من علامات
قيام الساعه .
والمثل العربي الذي ذكرناه ينصح بالأستعانه علي الأعمال بأهل المعرفه والخبره وما خاب
من أستشار .. والشاعر العربي يقول :
يا باري القبوس بريا لست تحسنها .... لا تفسدنها وأعط القوس باريها ,...., وقد ورد في
الحديث النبوي أن من علاما الساعه أن سند الأمر الي غير أهله , فتضيع بذلك الأمانه والمصلحه
العامه والخاصه .

( منك أنفك وأن كان أجدع )

أن ظروف المجتمع وعاداته تفرض علي الأنسان ضروبا من الألتزامات لا يستطيع الفكاك منها , فهو أسير
لها ومقيد بها وأن كان في قرار نفسه لا يقرها . ويعرف أنها لاتتمشى مع العقل والدين .
فالثأر وما يجلبه من دمار وقتل يهيمن علي حياة الجاهليه .. والأرتباط القبلي بما فيه من ألتزامات ضاره
يسيطر علي العقول , فمثلا: أنصر أخاك ظالما أو مظلوما .. كان يطبق بحرفيته فالأنسان يعين أخاه في
الحالتين فهو لايمنعه من الظلم بل يساعده عليه , ويؤازره في أثامه .
وهكذا سيطرت عادات المجتمع وتقاليده علي العقول والقلوب بما فيها من أثام , وألغاء للعقل . ونسيان
لجانب الحق الذي لا يعرف طريقه الي الحياه في ظل هذه العادات الباطله .
والمثل العربي يضرب لمن يلزمك خيره وشره .. وقائله : قنفذ بن جعونه المازني للربيع بن كعب المازني
وكان الربيع قد أعطى لأخيه ( كميش ) فرسا أصيلا ليأتي به أهله .. وكان به حمق , فقابله في الطريق
قراد بن جزم من بني مالك , وهو يركب ناقته , فقال له ياكميش : هل لك في صيد سمين تروح به الي
أهلك تملأ قدورهم , ومال كثير في قافله تغنيك أبد الدهر فقال كميش : وكيف لنا بهذا ؟ فقال : أنـــا
أحققه لك , ولكن لا يدرك ذلك ألا فرسك هذه , ولا يراه غيري, فخذ ناقتي , وأعطني فرسك فأعطاه
كميش فرسه : أن سألني أخي عن الفرس , قلت : تحول ناقه .. فلما رأه أخوه الربيع عرف خدع عن
الفرس , فكاد يقتله .. فقال له قنفذه بن جعونه : أن أنفك منك وأن كان أجدع .

...........................................

( أنك لا تجني من الشوك العنب )

من قوانين الحياه التي حكمتها الشرائع الدينيه, وأرتضتها العقول السليمه أن الجزاء من جنس العمل
فمن يزرع خيرا يحصد خيرا . ومن يزرع شرا يحصد شرا . ولا يختلف هذا بحال الا فسدت الحياع
وأنقلبت الموازين . فأنت كما يقول المثل العربي ــــ لا تجد عند ذي المنبت السوء جميلا , ولا ترتجي
من وراء الضر نفعا .
وقد قال هذا المثل أكثم بن صيفي وهو من حكماء العرب يحذر من الظلم وعواقبه , فأن ظلمت فأحذر
الأنتصار , فأن الظلم لا يكسبك الا مثل فعلك .

..............................................

( عاد السهم الي النزعــه )

ما أجمل أن يشعر الأنسان بحلاوة الفوز . ولذة الأنتصار , وعودة الحق الي صاحبه ؟؟ فكم من مضلوم
ضاع في الحياه حقه ؟ وكم من محروم تكالبت عليه بأساء الحياه وظروف القهر , ومنعطفات الأمور ثم
تتغير به الأمور , وتطمئن له الأحوال , ويجد الأمل الي نفسه سبيلا فيحس طعم الراحه , وبرد الرضا
ورفاهية العيش , حينذاك يقول: عاد السهم الى النزعه : أي عاد الحق الي أهله .
والنزعه : الرماة من نزع في قوسه : أي رمي .. فأذا قالوا : عاد الرمي الي النزعه . كان المعنى
عاد عاقبة الظلم علي الظالم . ويكني عن الهزيمه تقع على القوم .
........................................

م ن ق و ل

بناات انا بصراحه كنت رح

انقله على اجزاء زي ماالعضو مسوي

لكن قلت مالي خلق:o

المهم انا عارفه ان الموضوع طويل

وسويت سالفه مالها اول ولا اخر

ورح تقولون

::لايكثر بس ههههههههه







  رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة
الانتقال السريع


الساعة الآن 08:57 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.4
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0
جميع الحقوق @ محفوظة لشبكة نواعم النسائية
خيال مصمم