في احدى القرى المغربية كانت تعيش امرأة وابنها في بيت قديم ورثه زوجها الذي توفي في الحرب مع فرنسا من والده الذي هو ايضا ورثه عن والده رحمهم الله جميعا.
كانت المرأة فائقة المال والذكاء ولاكن ولدها لم يكن ذكيا
وبما انها وحيدة كانت الطامعون فيها كثيرون ودائما يسعون لمعرفة اخبارها من ولدها الذي لم يكن يخفي اي سر عنهم رغم توصيتهاله.
وذات يوم كانت المرأة تعيد ترميم منزلها من الداحل بمساعدت ولدها فجاة وجدا جرة مدفونة في جذار بيت الخزين ونسميها نحن (المطمورة)يجب عليها الا تخبر احدا والا فسيزداد الطمع فيها وسينهبونها لانها ضعيفة
فكرت ان تخبئها لاكن لديها مشكلة ولدها الذي سيفضحها عند الجماعة (مجوعة من الرجال ذوي مكانة مهمة في القبيلة)
فجائتها فكرة
نادت على ولدها الى غرفة مظلمة بدأت تقوم باصوات فسألها
ما هذا الصوت
اجابتهّ
انه صوت الرعد
بدأت تصب عليه الشعير والمرق
فسألها ما هذا يا امي
اجابته انها الشتاء تصب بالشعير والمرق
وفي الصباح التالي ساله الجماعة
كيف قضيت الليلة؟
فاجابهم
لقد وجدنا كنزا في منزلنا
طمع الرجال وذهبوا الى المرأة
فقالوا لها اين الكنز الذي وجدته
فاجابتهم ا باستهزاء واستغراب
اي كنز؟فانا لم اجد اي كنز
فقالو لها وهل ولدك يكذب ؟ الاطفال لا يكذبون
فقالت لهم
اسألوه متى كان ذالك ؟
فاجابهم عندما صبت الشتاء شعيرا ومرقا
فتعجبوا وظنوا انه مجنونا
منذ ذالك اليوم لم يعد الرجال يسالونه واذا اخبرهم شيئا لا يهتمون بكلامه.
عزيزاتي انتهت حكايتي واتمنى ان تنال اعجابكن.