إهِـداءَاتُنــا
إضافة إهداء


العودة   نواعم - بنات - عالم حواء - جمال - ازياء - مكياج - طبخ - الحياة الزوجية > «- الآقســام العـامـه -» > • الشريعـه والحياة ..
ـرني

• الشريعـه والحياة .. كلْ ما يـ خ ـص ديننـآ الحنيف [ يُمنع التطرقْ لمواضيع المذآهب او الشتم ]

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-04-2008, 10:26 PM   رقم المشاركة : 1
Maha 1
نعومه مبدعه
 
الصورة الرمزية Maha 1





معلومات إضافية
 
  الحالة :Maha 1 غير متواجد حالياً
 
 

 

افتراضي من مدرسة النبوة : علي بن ابي طالب


على بن ابي طالب رضي الله عنه

هو ابـن عم النبي -صلى الله عليه وسلم- ، ولد قبل البعثة النبوية بعشـر سنين
وأقام في بيت النبوة فكان أول من أجاب الى الاسلام من الصبيان ، هو أحد العشرة
المبشرين بالجنة ، وزوجته فاطمة الزهراء ابنة النبي -صلى الله عليه وسلم- ووالد الحسن والحسين سيدي شباب الجنة




الرسول يضمه إليه

كان أول ذكر من الناس آمن برسول الله -صلى الله عليه وسلم- وصدق بما جاءه من الله تعالى : علي بن أبي طالب رضوان الله وسلامه عليه ، وهو يومئذ ابن عشر سنين ، فقد أصابت قريشاً أزمة شديدة ، وكان أبو طالب ذا عيال كثير فقال الرسول الكريم للعباس عمه : يا عباس ، إن أخاك أبا طالب كثير العيال ، وقد أصاب الناس ما ترى من هذه الأزمـة ، فانطلق بنا إليه فلنخفـف عنه من عياله ، آخذ من بنيـه رجلا وتأخذ أنت رجلا فنكفلهما عنه 0فقال العباس نعم )فانطلقا حتى أتيا أبا طالب فقالا له إنا نريد أن نخفف من عيالك حتى ينكشف عن الناس ما هم فيه فقال لهما أبو طالب ( إذا تركتما لي عقيلاً فاصنعا ما شئتما فأخذ الرسول -صلى الله عليه وسلم- علياً فضمه إليه ، وأخذ العباس جعفراً فضمه إليه ، فلم يزل علي مع رسول الله حتى بعثه الله تبارك وتعالى نبياً ، فاتبعه علي -رضي الله عنه- وآمن به وصدقه ، وكان الرسول -صلى الله عليه وسلم- إذا حضرت الصلاة خرج الى شعاب مكة ، وخرج علي معه مستخفياً من أبيه وسائر قومه ، فيصليان الصلوات معا ، فإذا أمسيا رجعا.

منزلته من الرسول

لمّا آخى الرسول -صلى الله عليه وسلم- بين أصحابه قال لعلي أنت أخي وكان يكتب لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، وشهد الغزوات كلها ما عدا غزوة تبوك حيث استخلفه الرسول -صلى الله عليه وسلم- في أهله وقال له (أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى )
وكان مثالا في الشجاعة و الفروسية ما بارز أحد الا صرعه ، وكان زاهدا في الدنيا راغبا في الآخرة قال فيه النبي -صلى الله عليه وسلم- من أحب عليا فقد أحبني ، ومن أحبني فقد أحب الله ومن أبغض عليا فقد أبغضني ، ومن أبغضني فقد أبغض الله ) دعاه الرسول -صلى الله عليه وسلم- وزوجته فاطمة وابنيه ( الحسن والحسين ) وجلَّلهم بكساء وقال( اللهم هؤلاء أهل بيتي ، فأذهب عنهم الرجس وطهِّرْهُم تطهيراً وذلك عندما نزلت الآية الكريمة قال تعالى:
( إنّما يُريدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عنكم الرِّجسَ أهلَ البيت )

كما قال -عليه أفضل الصلاة والسلام:
( اشتاقت الجنّةِ إلى ثلاثة : إلى علي ، وعمّار وبلال )




ليلة الهجرة

في ليلة الهجرة ، اجتمع رأي المشركين في دار الندوة على أن يقتلوا الرسول -صلى الله عليه وسلم- في فراشه ، فأتى جبريل -عليه السلام- رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال ( لا تبيت هذه الليلة على فراشك الذي كنت تبيت عليه )فلما كانت عتمة من الليل اجتمع المشركون على بابه يرصدونه متى ينام فيثبون عليه ، فلما رأى رسول الله مكانهم قال لعلي ( نم على فراشي ، وتَسَجَّ ببردي هذا الحضرمي الأخضر فنم فيه ، فإنه لن يَخْلُصَ إليك شيء تكرهه منهم ) ونام علي -رضي الله عنه- تلك الليلة بفراش رسول الله ، واستطاع الرسول -صلى الله عليه سلم- من الخروج من الدار ومن مكة ، وفي الصباح تفاجأ المشركون بعلي في فراش الرسول الكريم وأقام علي -كرّم الله وجهه- بمكة ثلاث ليال وأيامها حتى أدى عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الودائع التي كانت عنده للناس ، حتى إذا فرغ منها لحق برسول الله في قباء

أبو تراب

دخل ‏علي ‏‏على ‏فاطمة -رضي الله عنهما-‏ ‏، ثم خرج فاضطجع في المسجد ، فقال النبي ‏-‏صلى الله عليه وسلم- 0‏أين ابن عمك 0قالت 0في المسجد )فخرج إليه فوجد رداءه قد سقط عن ظهره ، وخلص التراب إلى ظهره ، فجعل يمسح التراب عن ظهره فيقول ( اجلس يا ‏‏أبا تراب ) ‏مرتين

يوم خيبر

في غزوة خيبـر قال الرسـول -صلى اللـه عليه وسلم 00لأُعْطينّ الرايةَ غداً رجلاً يحب الله ورسوله ، ويُحبه الله ورسوله ، يفتح الله عليه ، أو على يديه0فكان رضي الله عنه هو المُعْطَى وفُتِحَت على يديه




خلافته

لما استشهد عثمان -رضي الله عنه- سنة ( 35 هـ ) بايعه الصحابة والمهاجرين و الأنصار وأصبح رابع الخلفاء الراشدين ، يعمل جاهدا على توحيد كلمة المسلمين واطفاء نار الفتنة ، وعزل الولاة الذين كانوا مصدر الشكوى

ذهبت السيدة عائشة زوجة الرسول -صلى الله عليه وسلم- الى مكة المكرمة لتأدية العمرة في شهر محرم عام 36 هجري ، ولما فرغت من ذلك عادت الى المدينة ، وفي الطريق علمت باستشهاد عثمان واختيار علي بن أبي طالب خليفة للمسلمين ، فعادت ثانية الى مكة حيث لحق بها طلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام -رضي الله عنهما- وطالب الثلاثة الخليفة بتوقيع القصاص على الذين شاركوا في الخروج على الخليفة عثمان -رضي الله عنه- ، وكان من رأي الخليفة الجديد عدم التسرع في ذلك ، والانتظار حتى تهدأ نفوس المسلمين ،وتستقر الأوضاع في الدولة الاسلامية ، غير أنهم لم يوافقوا على ذلك واستقر رأيهم على التوجه الى البصرة ، فساروا اليها مع أتباعهم

معركة الجمل

خرج الخليفة من المدينة المنورة على رأس قوة من المسلمين على أمل أن يدرك السيدة عائشة -رضي الله عنها- ، ويعيدها ومن معها الى مكة المكرمة ، ولكنه لم يلحق بهم ، فعسكر بقواته في ( ذي قار ) قرب البصرة ، وجرت محاولات للتفاهم بين الطرفين ولكن الأمر لم يتم ، ونشب القتال بينهم وبذلك بدأت موقعة الجمل في شهر جمادي الآخرة عام 36 هجري ، وسميت بذلك نسبة الى الجمل الذي كانت تركبه السيدة عائشة -رضي الله عنها- خلال الموقعة ، التي انتهت بانتصار قوات الخليفة ، وقد أحسن علي -رضي الله عنه- استقبال السيدة عائشة وأعادها الى المدينة المنورة معززة مكرمة ، بعد أن جهزها بكل ما تحتاج اليه ، ثم توجه بعد ذلك الى الكوفة في العراق ، واستقر بها ، وبذلك أصبحت عاصمة الدولة الاسلامية




مواجهة معاوية

قرر علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- ( بعد توليه الخلافة ) عزل معاوية بن أبي سفيان عن ولاية الشام ، غير أن معاوية رفض ذلك ، كما امتنع عن مبايعته بالخلافة ، وطالب بتسليم قتلة عثمان -رضي الله عنه- ليقوم معاوية باقامة الحد عليهم ، فأرسل الخليفة الى أهل الشام يدعوهم الى مبايعته ، وحقن دماء المسلمين ، ولكنهم رفضوا 000 فقرر المسير بقواته اليهم وحملهم على الطاعة ، وعدم الخروج على جماعة المسلمين ، والتقت قوات الطرفين عند ( صفين ) بالقرب من الضفة الغربية لنهر الفرات ، وبدأ بينهما القتال يوم الأربعاء (1 صفر عام 37 هجري )

وحينما رأى معاوية أن تطور القتال يسير لصالح علي وجنده ، أمر جيشه فرفعوا المصاحف على ألسنة الرماح ، وقد أدرك الخليفة خدعتهم وحذر جنوده منها وأمرهم بالاستمرار في القتال ، لكن فريقا من رجاله ، اضطروه للموافقة على وقف القتال وقبول التحكيم ، بينما رفضه فريق آخر 000 وفي رمضان عام 37 هجري اجتمع عمر بن العاص ممثلا عن معاوية وأهل الشام ، وأبو موسى الأشعري عن علي وأهل العراق ، واتفقا على أن يتدارسا الأمر ويعودا للاجتماع في شهر رمضان من نفس العام ، وعادت قوات الطرفين الى دمشق والكوفة ، فلما حان الموعد المتفق عليه اجتمعا ثانية ، وكانت نتيجة التحكيم لصالح معاوية

الخوارج

أعلن فريق من جند علي رفضهم للتحكيم بعد أن اجبروا عليا -رضي الله عنه- على قبوله ، وخرجوا على طاعته ، فعرفوا لذلك باسم الخوارج ، وكان عددهم آنذاك حوالي اثني عشر ألفا ، حاربهم الخليفة وهزمهم في معركة (النهروان) عام 38 هجري ، وقضى على معظمهم ، ولكن تمكن بعضهم من النجاة والهرب وأصبحوا منذ ذلك الحين مصدر كثير من القلاقل في الدولة الاسلامية.




بشارته بالجنة رضي الله عنه:

قال سعيد بن زيد سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول :
" النبي في الجنة , وابو بكر في الجنة , وعمر في الجنة , وعثمان في الجنة , وعلي في الجنة وطلحة في الجنة, والزبير في الجنة , وعبدالرحمن بن عوف في الجنة , وسعد في الجنة , ولو شئت لسميت العاشر " يعني نفسه صلى الله عليه وسلم.

منزلته رضي الله عنه:

قال النبي صلى الله عليه وسلم :
" انت منى بمنزلة عارون من موسى إلا انه لانبي بعدي "




حرصه على سنة الرسول صلى الله عليه وسلم :

عن مروان بن الحكم قال : ( شهدت عليا وعثمان بين مكة والمدينة , وعثمان ينهى عن المتعة , وان يجمع بينهما , فلما رأى ذلك علي أهل بهما جميعا فقال : لبيك بحجة وعمرة معا , فقال عثمان : تراني أنهى الناس عن شيء وانت تفعله ! فقال : ماكنت لأدع سنة الرسول صلى الله عليه وسلم لقول أحد من الناس ))
واخرج البيهقي بسنده عن علي رضي الله عنه: قال : " لو كان الدين بالرأي لكان باطن الخفين أحق بالمسح من ظاهرهما , ولكن رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح على ظاهرهما "

زهده رضي الله عنه:

لقد كانت هوايته رضي الله عنه اهانة الدنيا واذلال مغرياتها الهائلة..
روي ان علي رضي الله عنه خرج بسيفه الى السوق , فقال:
" من يشتري مني سيفي هذا؟ فلو كان عندي أربعة دراهم أشتري بها ازارا , مابعته ! "

قال عمر بن عبدالعزيز : " أزهد الناس في الدنيا علي بن أبي طالب "..




تواضعه رضي الله عنه:

عن عمرو بن قيس : ان عليا رضي الله عنه رئى عليه إزار مرقوع , فعوتب في لبوسه , فقال : يقتدي به المؤمن ويخشع له القلب "

أدبه رضي الله عنه:

عن صهيب مولى العباس , قال : رأيت عليا يقبل يد العباس ورجله ويقول : ياعم أرض عني .

علمه رضي الله عنه:

قال ابن عباس : " لقد اعطي على يسعة اعشار العلم وايم الله شاركهم في العاشر "
وعن بان مسعود قال : " كنا نتحدث ان اقضى اهل المدينة على بن ابي طالب "
عن ابي سعيد الخدري , سمع عمر يقول لعلي رضي الله عنهما وقد سأله عن شيء فاجابه : أعوذ بالله أن اعيش في قوم لست فيهم ياأبا الحسن




وصفه للدنيا رضي الله عنه:

قال رجل لعلي بن أبي طالب ـ رضي الله عنه:
صف لي الدنيا
فقال: "ما أصف من دار أولها عناء وآخرها فناء، حلالها حساب، وحرامها عذاب، من آمن فيها سقم، ومن مرض فيها ندم، ومن استغنى فيها فتن، ومن افتقر فيها حزن، ثم إن الدنيا دار صدق لمن صدقها، ودار فناء لمن تزوَّد منها، ودار عافية لمن استغنى عنها، مسجد أبينا آدم، ومهبط وحيه، ومتجر أوليائه، فاكتسبوا منها الرحمة وادَّخروا منها الجنة"

استشهاده رضي الله عنه

لم يسلم الخليفة من شر هؤلاء الخوارج اذ اتفقوا فيما بينهم على قتل علي ومعاوية وعمرو بن العاص في ليلة واحدة ، ظنا منهم أن ذلك يحسم الخلاف ويوحد كلمة المسلمين على خليفة جديد ترتضيه كل الأمة ، وحددوا لذلك ثلاثة من بينهم لتنفيذ ما اتفقوا عليه ، ونجح عبد الرحمن بن ملجم فيما كلف به ، اذ تمكن من طعن علي -رضي الله عنه- بالسيف وهو خارج لصلاة الفجر من يوم الجمعة الثامن عشر من رمضان عام أربعين هجرية بينما أخفق الآخران ، وعندما هجم المسلمون على ابن ملجم ليقتلوه نهاهم علي قائلا 0ان أعش فأنا أولى بدمه قصاصا أو عفوا ، وان مت فألحقوه بي أخاصمه عند رب العالمين ، ولا تقتلوا بي سواه ، ان الله لا يحب المعتدين ) 000 وحينما طلبوا منه أن يستخلف عليهم وهو في لحظاته الأخيرة قال لهم لا آمركم ولا أنهاكم ، أنتم بأموركم أبصر ) واختلف في مكان قبره وباستشهاده -رضي الله عنه- انتهى عهد الخلفاء الراشدين .




اتمنى اكون وفقت في نقل سيرة آخر الخلفاء الراشدين رضي الله عنه وارضاه .






  رد مع اقتباس
قديم 02-04-2008, 01:48 AM   رقم المشاركة : 2
علوشة

♥ انتم في القلب تسكنون

 
الصورة الرمزية علوشة





معلومات إضافية
 
  الحالة :علوشة غير متواجد حالياً
 
 

 

افتراضي رد: من مدرسة النبوة : علي بن ابي طالب


كفيتي غاليتي ووفيتي
مشكورة وجزاكِ الله خير الجزاء






  رد مع اقتباس
قديم 04-04-2008, 12:41 PM   رقم المشاركة : 3
قوتشي
نعومه مشاركة
 
الصورة الرمزية قوتشي





معلومات إضافية
 
  الحالة :قوتشي غير متواجد حالياً
 
 

 

افتراضي رد: من مدرسة النبوة : علي بن ابي طالب


مشكورة وجزاكِ الله خير الجزاء






  رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة
الانتقال السريع


الساعة الآن 11:23 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.4
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0
جميع الحقوق @ محفوظة لشبكة نواعم النسائية
خيال مصمم