إهِـداءَاتُنــا
إضافة إهداء


العودة   نواعم - بنات - عالم حواء - جمال - ازياء - مكياج - طبخ - الحياة الزوجية > «- قســم الأدب -» > • كـان يامــا كــان ..
ـرني

• كـان يامــا كــان .. يشمل اللقصص الادبية وقصص النواعم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-07-2008, 07:22 AM   رقم المشاركة : 1
لـــودي
نعومه مشاركة
 
الصورة الرمزية لـــودي






معلومات إضافية
 
  الحالة :لـــودي غير متواجد حالياً
 
 

 

افتراضي انت البدايات وآخر ساحل وميناء ..للكاتبه:غايه


..:: الجــزء الأول ::..

يوم الأربعاء


كفا ماجرالي ياغلا منــــــك وجاني *** كفاني ترا حكم الجــــفا منك يكفيني
عيوني لكم تاقت ورمشي واجفاني *** ونار الشقا والشوق فالقلب تكويني


في بيت أبو خــالد
( في غرفة الجلــوس)
بعد صلاة المغرب

أم خالد : عنووووووووووووووووووووود ..... عنيدووووووه ووجع في العدو ردي علي ....
حمد : لا تعبين روحك يمه تلقينهــا لاهية اللحين مع صديقاتها على الماسنجر
الجوري : ماما ثوفي هادي العروثة دوعــاااانه ( جوعانه )
أم خالد : يالجوري وخري عني اللحين مب وقتك .. روحي نادي اختك بسرعة خلها تجي أبيها ضروري وإلا أقولك حمد هات الجوال أدق عليها الله يصلحها مدري متى بتعقل ...؟؟!


في غرفة العـنود
( على الماسنجر )


"انتظرك مهما طال ظرفي القاسي وحطمني" (خلود) : ههههههههههههههههههههههه الله يقطع إبليسك متى بتعقلين انتي ياعنييييييييد .. خلاااااص كبرنا على هالحـركـات يالخبله هههههههههههههههههه
" انته شوفي ياكل المنى" (الهنوف) : ههههههههههههههههههههههههههه خليها عنك هذي يبغى لها العرس وياااله بعد يفيد هو اللي بيخليها تعرس صح وإلا لا خلوودي ..؟ ههههههههههههه
" سـيدة قلبي " ( العنود ) : هههههههههههههههههههههههههههههههههه ه
هههههههههههههههههههههههه صدق انكم ما تنعطون وجه اللحين وش جاب طااااااري العرس انا قلت ابي اعرس اللحين عشان تقولون عرس وما عرس ....... وبعدين انتي وياها ههههههههه العرس مخليته لكم يالحــالمااااااااااااااااات وان كان جاني احد .... ابد ولا يهمكم واااااااااااااصل بحووله عليكم
بس بلييييييييييييييييييييييييييييييز لا تجيبون طاري العرس اتعقد بليز يلبز
خلود + الهنوف : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههه
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
" انتظرك مهما طال ظرفي القاسي وحطمني " ( خلود ) : تعرفين يالهنوف ضربنا على وتر حساس هههههههههه عنييييدي دوبهاا ودوب العرس خلف الله عليهااااا
" انته شوفي يا كل المنى " ( الهنوف ) : هههههههههههههههه اللحين عنيدي سؤال وجيه من متى تكفين واحنا نعرف بعض ... ولحد الآن ما علمتينا ليش تكرهين سالفة الزواج
حتى اذا حضرنا زواج وكنا مع بعض تكونين على أعصابك لييييييييييييييييييييييش ...............!!
" سيدة قلبي " ( العنود ) : ياااااااااااااااااااااااااااااااااربيه وش اسوي بالهثنتين بتذبوحوني لا قولوا .. قولوا انكم ما تبوني .. ليش ليش ليش ليييييييييييييييييييييييييييييييييش حرام وش سويت لكم عشان تذكرون هالسالفه قدامي .. مو أنا صديقتكم حبيبتكم وربي وربي مدري ..... مدري لا تجنوني وتسألون هالسؤال ثاني مرة بليييييز للمرة المليووووووووووووووووون يالهنووووووووووف
"انتظرك مهما طال ظرفي القاسي وحطمني " ( خلود) : ههههههههههههههههههههههههههههههه خلاص الهنوف ما نقدر على زعل الغاليه ست الحبايب ... يلااااا امسحيها بوجهي عنييييييدي .. ما يسوى علينا .. نمزح معك ياختي توووووبه خلاااص توووبه ..
" انته شوفي ياكل المنى " ( الهنوف ) : خلااااااااص تووبه والله توبه اضحكي اشوف يلاا
"سـيدة قلبي " ( العنود ) : أصـــلا خلااص للأسف اهئ اهئ اهئ اهئ اهئ .. ربي كتب علي اني اصادقكم واحبكم عشان كذا مقدر ادور بدالكم .. اهئ اهئ اهئ اهئ بس هذا ما يمنع اني اهئ اهئ اهئ اهئ اهئ اهئ
اني اهئ اهئ اهئ اهئ اهئ اهئ اهئ اهئ اهئ اهئ
<< العنووود وهي تحرق أعصابهم ..
" انته شوفي ياكل المنى " ( الهنوف ) : انك اييييييييييش بسرررعه لا تستهبلين ....
"سيدة قلبي " ( العنود ) : اني اهئ اهئ اهئ اهئ اهئ اهئ اهئ اهئ اهئ اهئ اهئ اهئ
"انتظرك مهما طال ظرفي القاسي وحطمني " ( خلود ) : عنيييييييييييييييييدي عن الخبــاااااااااااال وشوو انطقي اخلصي .. خليك عاقله لو دقيقة بس بليييييييييييييييز << خلود بدت تعصب
" سيدة قلبي " ( العنود ) : اني ........................................ أزعل باااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااايوو ووووو
هههههههههههههههههههاااااااااااي
وتقفل الماسنجر وهي تضحك بأعلى صوتها وتقول بخاطرها اكيد عصبواا ياويلي خليني بقفل جوالي أحسن أسوي فيها زعلانه صدق هههههههههههه ..
وأخذت الجوال عشان تقفله إلا هو يرن .... " بسـمة حـياتي " يتصــل بك ..
وردت على المكالمة بأعلى صوت وهي تنزل من على الدرج ..

العنود : حي هالصوووووووووووووووووووووووت ياربيه أنا من أسمعه أطيح من طولي ههههههههههههههههههه
"بسمة حياتي "(أم خالد ) : لا والله احلفي انتي ووجهك .. وينك فيه لي ساعة اناديك ليش مارديتي
العنود : يؤيؤؤؤؤؤ يؤؤؤيؤؤؤؤ وش فيها دنيتي معصبة علي اليوم .. لا ما يصير ابدا ابدا
ليه كذايالعنود وش سويتي!
.. بس يالغاليه اناما سمعت احد يناديني .... كنت على الماسنجر مع الثنائي المرح
ولو اني سامعتك ا ترك الدنــيا واللي فيها عشان خاطر عيونك ... وأجيييييييييييييييييييييييييييييييك

( وتقطع المكالمة وهي واقفه قدام امها وبأكــــــــــــــــبــر ابتسامه على محياها )

أم خالد : آآآآآآآآآآآآآخ منك انت ِ محد يقوى عليك ... لسانك ما ينرد عليه ..
العنود : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه الله لا يخليني منك قولي آمييييييييييين
أم خالد ( وهي تمسح راس بنيتها ) : الله يحفظك ياربي ويسعدك ... جعلي أشوفك بين رجلك وعيالك

(العنــود ووجهــا بدى يعصب .. وحبت أنها تنسى السالفه )

العنود : ايه يمه وش بغيتي مني ....؟؟ أمرتي بشئ يالغلا ..
أم خالد : ايه أبوك عازم عمانك و عمك الكبير أخو جدك ... بكرة الخميس .. وأبيك تطلعين معي نجيب شوي أغراض للبيت ..
العنود : ياسـلاااااااااااااااااااااااااااااااااام عمامي بكرة بيجوناااااااااااا لا عيييييييييييد اخيرا ابوي فكر يعزمهم في هالبيت الجديد مابغى ......... الله يبشرك بالجنة ..
بس احم احم كح احم امممممممممممم بس يمه ما قلتي وش ألبس ......؟؟؟؟؟!!!!
أم خالد : وشو وش تلبسين .. الحمد لله دولابك مليان ملابس تنقي أي شيء والبسيه ما يبي لها ..
العنود : لا يمـه وش تقولين انتي الله يهديك ... اللحين مو تقولين عمامي بكرة بيجون .. وملابسي كلها صارت قديمة .. ولازم ابي شيء جديد عشـان بكرة .. تكفين تكفين تكفين يمــــــــه الله يخليك ابي أمر السـوق اشتري لبس جديد .. الله يخليك وااافقي ..
أم خالد ( وهي تطالع بنتها بنص عين وتقول بخاطرها ياربي هالبنت مقدر أقولها لا ) : اصبري بفكر ..
العنود : وش تفكرين يمه.. هذي ما يبغى لها تفكيــــــــــــــــــــــــــــر الله يخليك ... ( العنود وهي تترجى أمها )
أم خالد : خـــــــــلاص اقولك خــلاص .. أنــــــــــــا مقدر أرد لك طلب .. يلااااااااااااااا روحي اجهزي عشان ما نتأخر
العنود : وهي تبوس راس أمهــا ........ ياربيييييييييييييييييييييييييييه ويقولون اعرسي .. وين اعرس بس دامني بين هالجنتين ..
أم خالد : ههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههههه مردك لبيت زوجك ... روحي بسرعة بدلي وتعالي انا بالسيارة لا تتأخرين هههههههههههههههههههه
العنود : وهي تركب الدرج .. هههههههههههههههههه لين ذيك الســاعه في ألف حلاّاااااااااااال .. دور لي واحد مثل أبوي .. وأمه تصير مثلك ذيك الساعة يمكن أفكــر أتزوج ...
صح يالجوري ( كانت الجوري واقفه ما بينهم وتطالع امها واختها .. يوم شافت أمها تضحك ابتسمت لأختها وبكل براءة ثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثح ) هههههههههههههههههههههههههه

.: في بيت أبو سلطان :.


أبو سلطان : أم سلطان .. يام سلطااان ..حـــصصصصصصصه وينك يا مررره تعالي أبيك
أم سلطان : سم ياصالح .. لبيــه وش فيك تصايح علي .. عسى ما شــر ...؟!
أبو سلطان : الشــر ما يجيك ويعديك ويروح لم عدويك يا بعدي انتي .. تعالي اجلسي ابيك بسالفه ..
أم سلطان : سم يالغالي وش بغيت عسى خــير ..؟!
أبو سلطان : خــير وكل الخير .. أخوي أبو خالد عازمنا على العشى بكرة عنده بالبيت .. ويبي لنا نحفله وش تشورين علي به ...؟!
أم سلطان : والله هذي الساعة المباركة اللي بنروح فيها لبيت أبو خالد ..

( في هذه اللحظة دخل عليهم منصور )

منصور : أوب أوب الشواااااب قاعدين المغرب .. ما شاء الله .. اللهم يهديك يمه كان جبتي القهوة واجتمعنا مشتاااااااااااااااااااااااااااااق نجلس مع بعض .. إلا وينه عمي .........!
أبو سلطان : مير أنت ما تستحي على الأقل سلم .. افاااا بس هذا وأنت الغالي
منصور : أفاااااااااااااااا وأنا اقدر .. أنا أقدر بيوم بس ما ألزق خشتي براسك وأحبك .. الله لا يخلينا قولوا آمين
أم سلطان + أبو سلطان : آميييييييييين
أم سلطان : ويفرحني فيك بعد أنت وأخواتك قل آمييييييييين
منصور : ههههههههههههههههه هاااه يمه تبين الفكه مني ههههههههههههه ارتاحي أجل مافي راسي عرس لين اشتغل وأكون نفسي ..
أم سلطان : وشو تشتغل والخير واجد لا تتعذر بالشغل وأنا أمك ..
أبو سلطان : إلا يا يالحص .. بعدي بسندي .. هذا الكلام اللي ينقال يالغالية .. بعدين وش فيس اللحين مستعجلة عليه .. مردة بيعرس وبترقصين بعرسه ههههههههههه صح يا القعدة ..؟؟
منصور : ههههههههههههههههههههههههه ما لي فوق كلمتك كلمة يابوووي صح لسانك ..
أم سلطان : شف شف الشايب هو وولده اجتمعوا علي طيب طيب يا منيصير ..
منصور + أبو سلطان : هههههههههههههههههههههههههه صالت العجوز هههههههههههههههههه
أبو سلطان : إلا يا منصور ترى عمك أبو خالد عازمنا على العشى بكرة ببيته وموصي عليك انت وأخوانك
منصور ( من طرى أبوه اسم عمه أبو خالد وقلبه بدت تعالي نبضاته .. حس بشيء ثاني .........ارتجفت أوصاله واهتز قلبه ....
لا لا بكرة بروح يم العنود .. ما أصدق بسمع صوت العنود ..يمكن أشوفها اللللللللللللللللللللللللللله متى يارب متى يجي بكرة لو ظلها ألمحه لو صراخها على ناصر ودلعها على أبوها أسمعه .. ويــــــنـك ....
آآآه يالعنـــــــــــود ليتك تحسين فيني .. انتي وينك ..؟

.: ساكن بقلبي وعيني وانت ما تدري .. انك حبيبي وساكن قلبي إلحالك :.

وســارت الأفكـار بمنصور ويظل يتذكر العنوود اللي سلبت قلبه وطارت بعقله ولا قالت متى بترجع ...!


أبو سلطان : يا منصووووووور منيصيررر ومصمه .. يااااولد ما تسمع انت ..؟
منصور : سم يبه عوونك ..لبيييه وش بك تصايح ..
أم سلطان : وين سرحت يا وليدي . أبوك يسألك إذا بتروح بكرة معه وإلا لا ...؟
منصور ( ببلاهه ) : وين أروح معه فيه ......؟
أبو سلطان : لااااااااااا الولد رايحن فيها .. وش تفكر فيه وأنا أبوك .. مب من شوي قلت لك إن عمك عازمنا على العشى عنده .......؟
منصور : إلا يبه قلت لي .. وقلت سم ولبيه ....
أبو سلطان : متى قلت سم ولبيه ...... أخافك قلتها للي ببالك .. ويغمز له ..
منصور ( وتنهيده عميقة ) : آآآآآه


أم سلطان : وش عندكم .............؟! وش فيكم ..
منصور : مافينا إلا العافيه يمه ..

ويرن جوال منصور والمتصل متعب ...

متعب : هلاااااااااااااااااااااااا بالزين
منصور : هلا بالقلب كللللللللللللله
متعب : يااااااخي استحي لا تغازلني ههههههههههه
منصور : ههههههههههه طيب الله أعلم منهو اللي ما يستحي أجل ههههههههههه
متعب : ههههههههههههههههههه طيب يالشين وينك فيه ..
منصور : أبد والله قاعد بين شوابي ..
متعب : طيب تجهزي يلاااااااااااا بمرك .. ولا تنسين تحطين العطر اللي أحبه والقلوس الشفاف يا بعد عمري
منصور : هههههههههههههههههههههه من عيوني يا حياتي ..
متعب : بدووووون تعليق
منصور : صدق انك ما تنعطى وجهه هههههههههههههه يلااا وخر ولا تتأخر ..
متعب : ههههههههههه يالشين لا تدف .. خمس دقايق واطلع يلاااااااا حب راس الشيبة و سلم على عمتي
منصور : لا تتميلح يلااااااااااااا ما عندنا بنات خخخخخخخخخخخخخخخ
متعب : انثبببببببببببببببببببببببببببببببببببببببر .. ويلا اطلع وصلت ..
منصور : ههههههههههههههههههه طيب ..

منصور : يلا ااااا شوااابي عن إذنكم.. متعب برى ينتظرني وعلى فكرة يسلم عليكم
أم سلطان + أبو سلطان : الله يسلمك وياه من الشر ..
في هذه الأثنــاء في السـيفـويه ( التميمي )


العنود : يلااااا يمه وش ناوية تتقضين منه ..
أم خالد : أهم شيء الضيافة ومتبلات السلطة و شوي خضار وعصاير ...
العنود : شوووووووووفي يمه ... أنا أبروح أخــتـار أغراض الضيافة و بتصل على باتشي يجهز لنا صينية شولاكاته فيما نخلص وإذا طلعنا من السوق مريناه .. شقلتي ...؟؟
أم خالد : لااا ياعنيييييييد مب مخليتك لحالك تسوي لي مصيبة ... لا يا ماما ااااااااااا احلمي ..
العنود : يؤؤؤؤؤؤؤ مصيبة .. حرام عليك وش قالوا لك . عنوووود تراااي لا تهش ولا تنش ضعيفه مسيكينه
أم خالد : لا يالعنود أخاف عليك يمه بروحك ...
العنود : هههههههههههههه وين بروحي معه ماشاء الله ... بعدين يمه أنا أقول كذا عشان نختصر الوقت ما يمديه مذن العشــاء إلا وإنـا خالصين وطالعين السوق عشان أجيب أغراضي ..
أم خالد : لا يا بنيتي .......... مااااااااش ما يرتاح قلبي أخليك ..
العنود : يمه .... !! وش جالك ..قالوا لك شغاله وبتنحاش من كفيلها , أصلن حتى لو أني شغاله ما انحشت منكم ... هههههههههه وبعدين لا تخافين إذا حسيت إني خايفة بنادي سيكيورتي يدور معي .. زين .........؟
أم خالد ( بدون نفس ) : زييييييييين روحي الله يهديك كانك ونانه .. اللي براسك بتمشينه
العنود : أجل ليش مسميني العنوووووووووووووووود ؟؟
أم خالد : روحي ولا يكثر هرجك .. ماعاد إلا خــير
العنود : إن شاء الله .. نلتقي عند الكاشـير هههههههههههههه سي يووووو
أم خالد ( الله يهديها هالبنت مدري متى بتعقل وتخلي هالخبال يوم ) : بدينااااا جاااك الخبااال روحي وإلا بدعي لك بمعرس اللحين هههههههههههههههه
العنود : هههههههههه لاااااااااااااااااااااااااا انتبهي دام الدعوى فيها عرس خلااااص بروح أبرك لي
أم خالد : الله يحفظها يارب ..

.:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.


راحت العنود تمشي بالماركت وتحط بالعربية اللي تبيه من شوكلاتااااااات وحلاااو وشيبس وبسكويتات , وهي تمشي لفتها الذكرى شوي عند ثلاجة العصـير .. جلست تهوجس بموقف صغيـر مر عليها يوم كانت صغيرة خلاها غصب تبتسم : " كان الجووو غيم ما بعد ما وقف المطر بالشتاء , والمنظرعذااااااااااااااب كانوا ذاك اليوم جالسين بالمزرعة عمهم أبو سلطان , وكان للمزرعة فلة فيها غرفة كبيرة كان مخليها أبو سلطان لعياله وعيال إخوانه .
كنا إحنا البنات الهنوف والعنود ونوف يلعبون بعرايسهم ولاهييين بالألعاب . كذلك العيال منصور ومتعب وناصر اللي يلعب بسيارته واللي جالس يمرر الكورة لروحه واللي يخبص بالخبصة عشان المانبولي ,, التفت ناصر على العنود شافها فرحانه بلعبتها وتلعب ما همها شيء بعالمها الخاص سرحانه .. جاء ناصر لها ينازعها على لعبتها وهي من شد ما تحب أخوها ناصر ومتعلقة فيه ما تقول له شيء , بس يوم شافته مصخهاا وقام يخرب عليهم قالت له : ليش يا ناصر رح العب مع أصدقاءك ليش تجلس مع البنات , وجلسوا يضحكون عليه الأولاد ... قام ناصر عشان يقهر العنود وعشان مرة ثانية ما تفشله قدام أحد ... أخذ عروستها وبللها طين .. ويوم سألته العنود وش سوى فيها , قال شوفيها تسبح في المطر برى .. جلست تصيح العنود ما أحد عندها وما سكه عروستها وخايفة توريها أمها وتضرب ناصر أخوها , جاها في هاللحظة منصور وسألها ليش تصيح وقالت له عن السالفه .. منصور بحكم أنه أكبر عن ناصر بسنة حب يستخدم هالسلطة شوي .. وناداه وتفاهم وياه أنه يعتذر لأخته قدام الكل , ناصر أول شيء رفض , لكن بالأخـير اقتنع إن هو اللي غلطان ..
واعتذر ناصر للعنود واشترى لها منصور بدل العروسة اللي تبللت بالطين عروسة أحلى وجديدة .. "

ابتسمت بصمت على هذي الذكرى البسيطة ... وكملت مشوارها في الماركت بين الذكريات اللي جمعتها بمنصور وهي تتسأل ,, يا ترى بيجي منصور بكرة ......... وإلا ماراح يجي ...!

و فجأءه بدون سابق إنـــــذار ,,

صدمت العربية بكتلة ضنت العنود إنه كرتون وطاح .. لكن لم رفعت عينها شافت إنها صدمت برجال ..
موقف لاتحسد عليه ... تمنت أي شيء إلا أنوو يكون رجال غريب مطيــر عيونه فيها بغضب ..
كانت بتعتذر بتقول شيء لكنها تفاجات بموجة غضبه ..

الرجـال : حاسبي ياختي ما تشوفين قدامك ... وإلا وش وله حاطه ذا النقاب دامك ما تشوفين
كان جبتي معك أحد يدليك الطريق ..
العنود ................................( بدون تعليق )...........................!!!

جلس الرجال مطير عيونه في العنود .. وقالت العنود بخاطرها دامه تيس بصير عنز .. وجلست تطالعه وماشالت عينها منه لحد ما هو شالها .. ومشت وهي تقول : لولا الحشيمة وإلا وريتك من أكون ... عشان تحرم تطير عيونك بأحد ياقليل الذوق والأدب .. يالهمجي ..
وراحت وخلت الرجال في ذهول من هالجرأة الغريبة .. أنا حمد بن علي بنت كذاااا تقول لي .. ولا بعد هي غلطانه ..!! صدق بناااااااااااااات ..
ومشت العنود ولا هامها شيء .. بس شيء واحد مسيطر على أفكارها .. منصـــــــــور ... حب الطفولة ..

يوم كانت العنود عند رفوف التوابل جاها اتصـال وكانت المكالمة من " مليح الجبيــن "

ناصـر : عـــــــــــــــــــنــــــــــــييييييييييييييييي يييدي .. بأعلى صوته لدرجة أن عنود وخرت الجهاز عن إذنها ..
العنود : مللللللللللللللوح .. ما فيه داعي تصارخ أسمعك .. سم لبييييييه آمـــــــــــر وش بغيت ...؟
ناصر : ياختي اشتقت لك وحشييييييييييييييييييني من الصبح ما شفتك .. آخر علمي بك يوم أوديك الجامعة .. قمت من النوم وسألت قالوا لي طالعه .. !!
العنود : هههههههههههههههههههههههههههههههه هيي أنت لا أكون حرمتك وأنا مدري ههههههه بعدين نصووري أمي قالت لك إننا بنطلع نتقضى أغراض عشان أبوي عازم عمامي بكرة على العشى ..
ناصر ( وهو متفاجيء ) : وأنا آخــــــر من يعلم ........... بس لا يكون تكذبين .,, احللللللللللللفي عنوود ..
العنود : والله العظيم مو مصدق يعني ...........؟
ناصر : ياااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااي أخيرا ما بغى أبوي .. بس تعالي العزومة غدى وإلا عشى ؟
العنود : ياناااااااااااااااااااصر اخلص علي ,, اقولك عشىىىىىىىى ما تسمع أنت
ناصر ( باستهبال ) : طيب متى بترجعون ..؟
العنود ( اللهم طولك ياروح ) : مدري والله متى ما خلصنا بنرجع .. وبعدين بمر السوق بأتشرى لي ملابس لبكرة ..
ناصر : وانتي كل مرة ملاااااااااابس استحي على وجهك .. الله يعين اللي بياخذك بس لا زم يكون جالس على بنك عشان طلبات حضرتك .
العنود : هههههههههههههههههههههههههه أول شيء هو يحمد ربه إني بوافق عليه وأقبل به زووووج ثاني شيء أنا بنت محمد مو أي أحد ثالثــا واخـــــــيرا .. إذا لقيت لي راعي بنك ذيك الساعة عطني مسج ههههههههههههههههههههههههههههههه
ناصر : آآآآآآآآخ منك يا شيخة ..
العنود : ههههههههههههههههههههههههههههههههههه
ناصر : طيب عنانيدووو .. إذا رحتي السوق اتصلي علي أبيك تجيبين لي أغراض ..
العنود : من عيووووووووووني يا أحلى ناصر ..
ناصر : آآه لا لا لا لا لااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا مقدر على كذاااا يانااااااااس ..
العنود : نصوري ... ناصر ..
ناصـر : عيون ناصر انت ِ سمي لبيييييييييه
العنود : اقلب وجهك خلني أخلص ....

وتقفل السماعة بوجه أخوها وهي تضحك عليه
.: في بيت أبو خالد .. وفي غرفة ناصر بالتحديد :.

ناصـر : ههههههههههههههه أوريهاااا هالدبه حطتها بوجهي .. هييييييييين يا عنيدي

وقام ناصر عشان ياخذ له شور ويجهز عشان بيطلع مع صديقه فارس .. .. وسمع نغمة مسج ..فأخذ الجهاز عشان يطالع الرسالة واللي مرسلها ...

المرسل : ( ذكرى ساكنه فيني )

الرسالة :

أستــــــــــــأذنك ..
أتذكر أيامي معاك ..
وأعيش في ذكــرى وفاك ..

أستــــــــأذنك ..
أبكي عليك كل يـــــــــوم ..!
وآخــذ بقايــــا طيفك الليلة على صـــــدري وأنـــوم


جلس ناصر يتأمل هالرسالة .. يالله يا عبير للحين حزنك ما طوى أهدابك ...
ذكرتيني بعد مــا قتلتي فيني ضحكتي ..
وجلس سرحـــــان في عبير وذكرى عبير اللي شلت كيانه , وخلته انسان ثاني , يخفي ورى الضحكة ألف دمعة لفحها حزن بضلوعه .. وتذكر وابتسم انها قالت .. بيطول جفاها
فلا ينتظـر منهـــا الرجـوع ..
وودعته في عتــام الأمس ..
وراحــت .. ولا أعلنت متى بيضويها الهجير وترجع ..

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه يالعبيــر ..
بعدك بالروح وبالدم تغذين الجسد ..

الناس في بسمتي بالحيل منخدعـة .. ياكـم وراهـا طفـيت النار بأنفاسي..
بعض المواجع لها ماتنفع الفزعة .. كلما جرعـت الحـزن رد امتلأ كاسـي..


تعوذ ناصر من إبليس وقام يتنشط عشان يطلع ويغير جو الذكرى والرسالة شوي ..


.: في هذه الأثناء .. طلعت العنود وأمها من الماركت على مركز صحارى بلازا :.

جلست تطالع بالمحلات حاولت إنها ما تتطول .. تآخذ حاجتها .. دخلت مركز ( زارا ) و تنقت لها كم برمودة على تي شيرتات خفيفة .. ولما جت تحاسب عشان تطلع .. لفت انتباهها فستان أسود .. كان هادي جـدا وكلاسيكي .. أمها ما وافقت إنها تاخذه .. لكن بسياسة العنود .. أخذته .. وكان هذا الحوار اللي دار بينهم ..

العنود : يمممممممممممممه .. حرام عليك تخلينه بخاطري شوفيه آخر قطعة بالمحل ومقاسي .. تكفين تكفين ..
أم خالد : ياربيه منك انتي يالعنوود .. يكفي اللي أخذتيه ..
العنود : تكفين يمه شوفي بعد معروض عليه خصم .. وشوفي الصندل اللي معه يمه يخبللللل الله يخليك ..
خليني بكرة بكشخ فيه عند بنات عمي .. الله يبارك فيك ... بلييييييييييييز ..
أم خالد : يا عنييييييد ما أبي نتأخر .. ورانا كم محل اللحين وانتي جالسة ناشبة في هالفستان ..
العنود : انتي بس قولي أوكيه ..وعلى هالأفنس .. نخلص بسرررررررعة ... وش قلتي .....؟؟
أم خالد : وأنا اقدر أقول لك لاااا .. خذيه الله يصلحك ..
العنود : هههههههههههههههههههههههههه الله لا يحرمني منك يا دنيتي ..

وتأخذ العنود الفستان وتطلع على محل " اكسسوارس " عشان اكسسوارات الفستان .. وقبل لا تطلع من السوق مرت على " باريس غاليري " ....... وهنــا أم خالد خلااااص فاض بها الكيل .. وقررت انها توقف العنود عند حدهاا الأم مشغولة بعزيمة بكرة والبنت ولا همها ..
أم خالد وقفت عند مدخل المحل ما رضت تدخل والعنود مستغربة من حركة أمها ..

العنود : يمه وش فيك .. الناس تطالعنا .. ليش ما تدخلين
أم خالد : لا والله .. اللحين يعني الناس تطالعنااااااا .. اقوووووووووول امشي قدامي يلاااا انتي صدق ما تنعطين وجه
العنود : وشوو الي ما أنعطى وجه .. ابي عطر ..!!
أم خالد : وما طرى لك العطر إلا اللحين هااااه !
العنود : يمه واللي يرحم والديك حفظت هالإسطوانة .. تأخرتي تأخرتي .. طيب وش أسوي ..؟؟ هاذاني قد ما أقدر أحاول أني أسرع عشان ما نتأخر على محل الشوكلاته والمحلات الثانية اللي تبينها , وبعدين تو الساعه 9 قدامنا ساعتين .. اصبري انتي كم دقيقة وانا خالصة .. مب جالسة أتشمم .. بنصى العطر اللي ابيه وبطلع .,,
أم خالد ( وحست أنها صارت قلقة بزيادة ) : خلااااص حشرتيني بلسااااااااانك اخلصي ..

اختارت العنود عطرين واحد من " جفينشي " والثاني من " ديور " وطلعت بوكها على شان تحاسب .. إلا وجوالها يرن .. وكان ناصر اللي متصل ..
وأم خالد كانت تدور في المحل فيما بنتها تخلص ولمحت ثنين من الشباب حست إنها تعرفهم ..

ناصر: هااه العنود رحتي للسوق .. والا توكم ما خلصتواا
العنود : لا يا ناصر خلصنا .. اللحين بطلع من السوق .. على فكرة وش بغيت ؟؟!
ناصر : لا والله احلفي .. انا قلت إذا دخلتي السوق مب إذا طلعتي اتصلي علي انتي وخشتك
العنود : ياربيييييييييه .. سوووري آسفييييين بس شسوي بأمي راجتني رج ..
ناصر: خليها .. حيلها فيك أم خالد .. ما تقصر انتي يبي لك دقم
العنود : ياربيه شفيكم علي .. والله حاله ...!
ناصر : خلاص عنيد .. اسمعي انتي بأي سوق
العنود : أنا بصحارى بلازا وش تبي منه .. مافيه محلات رجاليه
ناصر : الحمد لله والشكر .. وانا لازم أبغى محلات رجالية .. اسمعي بس ولا يكثر هرجك ..
مري على باريس غاليري وجيبي لي عطرين على ذوقك وغلفيهم لو سمحتي كل واحد بكيس .. !
العنود : ناصر لا الله يخليك أمي بتذبحني إذا فتحت فمي اللحين بشيء .. قل لها أنت مالي شغل ..
ناصر : عنييييييييد بلا هباااااااااال تعرفين روحي سايري أمي شوي ..
العنود : نووو ويي ........ استحاله .. اتصل عليها اللحين قبل لا تشوفني أحاسب وتقول يلاا
ناصر : أمري لله ..

ويتصل ناصر على أمه ...
أم خالد : من هاللي متصل اللحين بعد ..؟
وتطالع الرقم إلا مكتوب " دهن العود " < ناصر
أم خالد : لبيييييييييه يالضنى ... هلااا والله
ناصر ( أشوى دام هذي أولها ) : هلا بالطش والرش هلا بالغاليه .. شلونك يمه ..؟
أم خالد : بخير يا بوووي .. ..
ناصر : يمه تكفين طااااااااااااااااااااااااالبك طلب قولي تمم ..! الله يخليك
أم خالد : سم يبه .. انت تامرني لبيه وش بغيت
ناصر : تكفين أبي كم عطر تتنقاهم عنوود على ذوقها بهديهم متعب ومنصور ..
أم خالد : يا وليدي لو أني مب مستعجلة كااااااااان .. بس تأخرنا والله .
ناصر: الله يخليك يمه .. أبيها لهم مفاجأة لبكرة ..
أم خالد : طيب طيب ... خلااااااااص الله يعيني عليكم ..
ناصر : الله لا يحرمني منكم بعد أنا .. يلااااا عن إذنك بطلع اللحين
أم خالد : حاسب على روحك يا وليدي ,, لا تنسى الأذكار ..
ناصر : ههههههههههههههههههههههههههههه إن شاء الله ...

( أم خالد كانت تخاف على ولدها عشان إنه حلووو .. ملامحه شيوخيه وماشاء الله عليه مذووب قلووب )

نرجع للعنود اللي راحت تدور عطور لأخوها والمسكينة ما تدري إنها بتشتري هدية منصور نفسها ,, جتها هاللحظة أمها وهي تقول لها ..

أم خالد : هاااه يالعنود لقيت اللي يبغى أخوك ..
العنود : ايه يمه بس مدري أحس انه مب مرة هالعطر .. ناصر ما يحب هالريحه !!
أم خالد : لا العطور مب لناصر .. هو يبيها هدية لمنصور ومتعب عيال عمك ..
العنود ( من سمعت طاري منصور تمت تتنفس بسرعة .. اللحين الحبيبة واقفة تشتري عطر لمنصور .. آآآآآآآآآآه يا منصور ,, يا حظي أنا اللي بتشرى لك عطرك اللي دوم تتعطر به ,, وسرحت .. واللبناني يكلمها ..

اللبناني ( جوزيف ) : شو يا آنسه .. ما عجبييك هيدا العطر ..
العنود : لا .. ريحته مب مرة حلوة .. مزعجة
جوزيف : أوكيه .. شوفي هيدا العطر ... جديييد وريحتوا عم بطير العئل ..
العنود ( بعد ما شمت العطر أعجبها مرررررة حست إنه راااايق ويصلح إنه يكون هدية لحب الطفولة خاصة وإنها تعرف ذوقة الراقي وعطوره الغالية ) : اللللللللللله يمه شوفي هذا مرررة خطييييير ..
اسمع لو سمحت أبي من هذا العطر ,, والعطر الأول اللي شميته ..
جوزيف : تكرم عينك يا آنسه .............( وراح ثم رجع لها ) لو سمحتي يا آنسه مابدك تغلفيوون ..
العنود : إلا لو سمحت .. غلفهم وكل واحد حطه بكيسه ..
جوزيف : حاضرين يا أنسه ..

وحاسبت العنود و طلعوا من السوق وهي في عالمها الخاص مع منصور .. أمها لاحظت عليها هالهدوء بعدما طلعوا
وسألتها ..

أم خالد : العنود قلبي وش فيك ... سكنهم مساكنهم
العنود : هههههههههههههههه وش سكنهم مساكنهم ..؟ وش فيك يمه ..
أم خالد : لا أبد سلامتك .. وش فيك هجدتي .
العنود : لا يمه جااني النوم من الدوران ... تعرفين جيت من الجامعة اليوم العصر ولا نمت ..
أم خالد : أشواااا .. بس ما قلت لي وش رأيك بصنية الشوكلاته ..
العنود : أكيد إنها زينه ههههههههههه بس مو نحوول هههههه .. لا يمه مررررررة جنان ..
أم خالد : الحمد لله ......... خلصنا الأغراض واللحين نرتبهم ..
العنود : تكفين يمه لا تقولين لي شيء .. بدخل البيت وبنوووووووووووووووووم عشان أصحصح لبكرة ,,
أم خالد : براحتك يا بنيتي اللي تشوفينه ..

ورجعووا البيت .. ودخلت العنود غرفتها ونامت على طول ...


نرجع لمتعب ومنصور ......


منصور : هااااااااااه يا متعب وين بتودينا ..!
متعب : ولا شيء .. أنت عارف أننا بكرة بنروح لبيت عمي صح !
منصور ( بتنهييييدة عميقة ) : صحيييييييين ..
متعب : ههههههههه يا خي حالتك صعبة الله يعينك ..
منصور : ياخي والله أحسدك ........... مرتاااااح ومريح ..
صدق من قال الحب عذاااااااااااب .. وآآآآه ياعذابي وسبة جراحي من العنود ..
متعب : طيب اللحين دامك تحبها هالحب كله وترد الروح لك إذا سمعت طاريها
اخطبها وخلص عمرك ..... ماعليك كل شيء عندك والخير الحمد لله في زيادة
منصور : الموضوع مب بهالسهولة اللي متصورها .. ... صعبة أني أعلقها معي وأنا لحد الآن ما لقيت لي وظيفة أشيل بها نفسي .. لي سنة من تخرجت وأنا مقدم على كل الجهات .. وإلى ساعتك ما جاني خبر ..
متعب : ادع ربك ييسر أمرك ويسهله وويرزقك بالعنود ..
منصور ( من قلب ) : آمييييييييييييييييييين يارب ..
منصور : تصدق بس لو ألمحها أحس اني بعالم ثاني ... أتوووه بعالم العنود ولا عاد أوصل ... آآآآآآآه يا متعب إلى متى بظل كاتم على صدري تعبت وربي تعبت .. << لحظة بأس صابت منصور
متعب : أجل خلك بأحلامك معها وأنا بنزل اشتري شيء لناصر عشان بيتهم الجديد ...
وينزل متعب من السيارة .. ومنصور يلحقه
منصور : يالشين وقف .. ليش ما قلت لي عشان اتشرى له معك ..!
متعب : وش أسوي بالعنود اللي سلبت عقلك .. ههههههههههههههه رح ياقيس بن الملوح
منصور : هههههههههههه طيب طيب مصيرك يوم تحب واضحك عليك ما تضحك علي ..
متعب : طيب لين ذيك الساعه فيها خير خخخخخخخخخخخخخخ

ويدخلون لنفس المركز اللي كانت فيه العنود وأمها .. كانوا فعلا ناوين يمرون على محل الساعات اللي بجنب " باريس غاليري " ومن ثم ياخذون ساعة لناصر وعطر وميدالية وقلم من باريس غاليري ..

أخذو لناصر ساعة مرة جنــااااان .. وطلعوا من المحل فيما كانت تحاسب العنود على أغراضها وأثناء ما كان بيتصل فيها ناصر .. طبعا ما انتبهوا والصدف هنــا لعبت دورها ..

كان ما بين الكاونتر والميداليات أم خالد .. اللي شافت متعب ومنصور وهم محتارين بين ميداليتين لناصر .. أبعدت عشان ما يعرفونها لكن الشيء اللي ما توقعه منصور ولا خطر على باله إنه يسمع العنود ...
هو يميز صوووت العنود من مليوون صوت .. كان يظن إنه يتهيأ له .. لكن لما التفت لقى العنود تطلع البوك وتتكلم مع اللبناني عشان يغلف الهديتين ..

وقف وهو ما يحس باللي حوله .. ســـــــــرح .. حلم وإلا علم اللي يشوفه


عالبال توك ياجمــــــيل*** والحين اشوفك مستحيل
ماصدق اعيونـــــي انا*** ياسيدي عمرك طــــويل
توني اسولف عن هواك*** واسال فؤادي لي معاك
وين ارضك انته او سماك *** والقاك فعلا مو قــليل
ياليتك كل ماشتقــــــــــتلك *** حبي وشوقي يوصلك
والقاك كل ماتــــــــــــخيلك *** في قربي يااغلا خليل
شرفت قلبي بالحـــــــضور *** وانته على بالي تدور
شعور مابعده شـــــــــعور *** واحساس مامثله مثيل


متعب وهو يطالع منصور ومب فاهم شسالفه .. ويكلمه ..
متعب : منصوووووووووور هي انت الرجال يكلمك .. منصووورووه
منصور ( بعد ما انتبه ) : وش فيك !
متعب : أنا اللي وش فيني وإلا انته اللي وش فيك
الرجال قاعد يكلمك من ساعة وأنت سرحان .. وش تفكر فيه ..
منصور : متعب آآآآآآآآه .... خلاص بسرعة خلنا نحاسب أبي اطلع
متعب : وش فيك .. توك تضحك .. هيي أنت .. جتك الحالة ههههههههههههههههههههههه
منصور : لا يا متعب مب وقته بعدين في السيارة أخبرك تعال بسرعة .. وإلا أقولك شف اللي يعجبك وخذه وهات مفتاح سيارتك بروح أجلس لين ترجع ,,
متعب ( وهو مستغرب من منصور ) : طيب .. سلامات يالغالي .. شدة وتزول ههههههههههههه خذ ..
ويعطيه المفتاح .. ويطلع منصور للسيارة وهو يحس الأرض مب شايلته من كثر ما هو مو مصدق ...
العنووووووووووووووووووووووووووود
بأعلى صووته صرخ وناداهاا ..
حس بعبرة .. حس إنه مخنوق .. .. كيف يشوفها قدامه وهو توه يطريها
وينك يالعنود .... حسي فيني لو شوي ... عطيني من اهتمامك ..
أبيـــــــــــك يالعنود أبيك ..
وفي هذه اللحظة تجي أغنية بالبانوراما.. كأنها تواسي منصور ..

أحبس دموعي حبيبي من غلاك انت دمعه خايف ابكيك وتطيح
يـاحبيب الجـرح اتعبني عنــاك فــي يدينك قـــلب لكنه جـريح
بنشدك قد صرت نجمٍ في سماك اومشيت بدرب ما هو لي صحيح
جـابني يمـك حنيــني مــانسـاك قام ينشد عنك شوق بي يصيح
من عذاب البرد جيت ابغى دفاك واثرك بصادق حنينك لي شحيـح
مايمـــوت القلب لا صــد وجفــاك مايموت القلب لكن يستريح
بحبســك مابين جـفنين ولقــاك لاالتقى بالعين ملتاع ومريــح

وتنهـــد بعمق ........ إيو والله .. أنشدك يالعنود قد صرت نجم في سمــاك ....؟

وجلس يداري خاطره على العنود وقلبه اللي ذبحه كثر الأنين ...وجاء عنده متعب وهو يخبط جامة السيارة ويطالع منصور من برى القزاز ...

متعب : هههههههههههههههههههههههههههههههه رااااااااااايح ملح الولد
منصور ( وهو يفتح الباب ) : خلها على ربك بس آآآآآآآآآآآآه
متعب : صدق وش فيك اعتفست فجأة وطلعت .. تقل مقروص..
منصور ( ويذكر صوت العنود ) : شفـتهااااااااااااااااااااااااااااااا
متعب ( وبعده ما استوعب ) : شفت مين ؟؟
منصور : شفت العنود ............ العنووووووووووووووود اللي ذبحتني
متعب : متى ... امداك
منصور : كانت واقفه هي وعمتي أم خالد .. عرفتها بصوتها ...... آآآآآآآآآآآآآآه متعب ما أصدق وما أصدق حلم تكفى عطني كف علة وجهي ,,, خلني أصحى .. والله والله ........... آآآآآآآآآه وش أقول وكل الكلام مني يضيع ..
متعب : ههههههههههههههههههههه الله يرحم حالكم يالعشاق .. أقول ما علي زود مهابيل يكفي ناصر ذا الخبل بوديك لبيتكم ولا تنسى حبيبي .. ادخل غرفتك سيدااا وحط راسك على الوسادة ونم ... ولا تفكر حتى ببكرة .. ويغمز له .
منصور : هههههههههههههههه طيب يا متعب .. مصيرك تذوق اللي أذوقه .. وتصير مثل حالي ...

ورجع منصور لبيتهم .. يحاول قد ما يقدر أنه يسلى شوي عن عنود .. وذكرى العنود .. كان يطالع التلفزيون وهو سرحان وما درى إلا أخته نوف وعي تدفشة

نوف : منصووووووووووووووووووور ..
منصور : الحمد لله والشكر وش فيك انتي احد دازك علي ..!
نوف : هههههههههه لااا ....... شخبارك أخوووووووووووووي .. شعلومك ..
منصور : ما تشوفيني قاعد قدامك ما فيني إلا العافية <( منصور كان يكلمها بدون نفس ) .
نوف : بسم الله علي ما يسوى إنك تعصب ياهووووووووووه ... هذا جزاي أسأل عنك ..
منصور ( وهو مرررة واصلة حدة ولا يبغى يزعل أخته ) : آسفيييييييييين بس فكينااا شوي
والله يا نوف أبي أجلس بروحي شوي ممكن ......

ياكيف اقوى وحـــبك شـــــوق يقتلني ويحيني .. يا كيف اقوى فراقك لا غدا لي مصدر الآهات..
انا قلبي تعلق بك قبل ما تنظــــــــرك عيني .. وعيني ضمتك صوره تعذر وصفها بكلمات


ويقوم عنها ويخليها حايرة ..
كانت تقريبا الساعة 10.30 اللي رقى فيها منصور غرفته وانسدح على الأريكة يفكر بحياته .. وخذته الأفكار لحد ما نام وهو ما يحس بروحه ...







  رد مع اقتباس
قديم 08-07-2008, 07:28 AM   رقم المشاركة : 2
لـــودي
نعومه مشاركة
 
الصورة الرمزية لـــودي






معلومات إضافية
 
  الحالة :لـــودي غير متواجد حالياً
 
 

 

افتراضي رد: انت البدايات وآخر ساحل وميناء ..للكاتبه:غايه


..:: الجـــزء الثاني ::..

.:::::._._._._._._._._._._._.:::::.





.: يوم الخميــس الساعة 4.30 العصــر :.

( في غرفة ناصر )


هلا بك شمعـة تظوي بعين ٍ جفنها ما نام
على مد النظر ياكبر شوقي وانته نبراسي
قدومك لملم جروحي قدومك عالج الالام
وصالك يا امل عمري أقوى من هنا باسي



كان ناصر جالس يقرأ قصة لتركي الحمد وكان منسجم فيها .. وطلعّه من هالسكون طرق الباب على غرفته ..
فتح ناصر الباب .. ولقى العنود تروح وتجي وهي تغني ..أغنية كاظم الساهر " الليلة إحساسي غريب " وكانت لابسة لبس جديد ... ومرررررة روعة أعجب ناصر من نظرته الأولى


العنود : الليلة غـــــــــــير ,, شــعوري غــير ,, أشواقـــــــــــي غيـــر .. حتى الأغـــاني غيــــــــــــــر
صــــــــــدري سمـــــاء ... وإحساسي طيـــر ..
ناصر : اش اش اش اش اش اش اش هالكشخة وااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااو .. يجنن يالخبلة وش هالفستــان مرررة روووعة .. ما يصلح لي ..؟؟
العنود : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه وش يصلح لك ؟؟؟
ناصر : ههههههههههههههههههههههه بس مرررررررة جنان .. بتلبسينه اليوم ؟؟
العنود : شاريته خصيصا لليوم .. تعرف نجمة الحفلـة .. هههههههههههه
ناصر : أنا ما يذبحني فيك إلا هالغرور .. تقهرين الواحد .
العنود : هههههههههههههههههههههههه أكيد مغروره دام إن أخوي ناصر
ناصر : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه انقلعي انتي مررة خالعة .. إلا ما قلت لي جبتي اللي وصيتك عليه ؟؟
العنود ( وتسوي نفسها ناسية ) : يؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤ ؤؤؤؤؤؤؤؤؤ ...... نااااااااااااااااااااااااااااصر الله يخليك لا تزعــــــــــــــل .. يا ويلي منك .. والله نسيت !!!!!!!!

ناصر ( وأكل المقلب ) : صدق إنك بقرررررررررررررررة انقلعي برىىىىى
ويصك الباب في وجه العنود اللي غشت من الضحك عليه ..

ورجعت العنود لغرفتها عشان تبدل ملابسها .. وهي ما تدري عن ناصر اللي ثار عليها وعصب ..
هو من جد شوي رجة ما سأل ليش ..؟
بس قال في نفسه بالطقاق منة الله ولا منتها أطرهااا عطر .. لكن هيييييين يا عنيدي .. أوريك ..


والعنود ولا كن هامها شيء بتوكله المقلب لحد النهاية .. وهي تضحك في خاطرها على أخوها .. وتقول الله لا يخليني منه نصوور ..



ونزلت عند أمهــا عشان تشوف استعداداتهم إيش ... ومرت على الملحق الخارجي ورتبته .. والمجلس دختنه بالدخون وشغلت التكييف فيه ..
وراحت المطبخ عند أمها لقتها تقطع التبولة والشغالة تسوي ورق العنب .. جلست شوي عند أمهــا تساعدها وتطلع البيالات ودلال القهوة وتنسق الصواني .. لحد ما قرب يذن المغرب ..
استأذنت من أمــها وراحت لبست أختها الصغيرة ( الجوري ) و شخصتها وخلتها تجلس عند سبيس تون .. ومرت على حمد في غرفته وشافته يذاكر ,,
وجلست تحارشه .. << البنت هذي محد افتك من حشرتها ..

حمد : واللي يرحم والديك يالعنود اطلعي بركز شوي قبل لا يجون الضيوف .. بحفظ لي كمن كلمة بكرة تنفعني ..
العنود : أوكيه ذاكر ما قلنا شيء .. بس شوي شوي على روحك .. ولجسدك عليك حق ..
حمد : العنووووووووووووووووود ممكن تذلفين أبي أفهم هالمسألة ..
العنود : وتمد يدها حب يدي أول ..
حمد : لا والله الليدي ديانا وأنا مدري .... رووحي يلاااااااااا بلا مصالة
العنود : يا حرام كسرت خاطري والله .. تنرحم أنت وهالمذاكرة .. خلاص بروح ..

وقبل لا تطلع أخذت الخديدية الصغيرة اللي على الأرض من دون ما ينتبه حمد .. ونادته ..

العنود : حمدااااااااااااااني ..
حمد : هاااااااااااااااااااااااااااااه وش تبيين .. وهو يرفع راسه ولا انتبه للي في يد العنود ..

مادرى إلا بالخديدة في وجهه .. والعنود بأعلى صوتها تضحك عليه .. وهو جلس شوي يطالعها .. وبزعم معصب بعدين انفجر عليها من الضحك ........

حمد : أقوووووول انتي منتهية الله يرزقك العقل بس ..
العنود : ههههههههههههههههههههههه مخليه العقل لك .. تشاااااااااااااااااو حمداني


وترجع لغرفتها .. أنيستها في وحدتها .. وتدخل للحمام ( الله يكرم اللي يقرون ) وتآخذ لها شور .. وصلت المغرب وبدت تجهز للعزيمــة ..

لبست العنود الفستان الأسود اللي كان مخليها مــلاك .. مبين فيها جمال جسمهـا وتناسقه .. وعاكس على بشرتها بحيث إنه عطاها لون أفتح .. طالعة ما شاء الله كنها البدر ..

تركت العنود شعرها مفكوك .. وفقط لففت أطرافه بالفـير .. وحطت مكياج ناعم وركزت على عيونها بحيث إنها كثرت الكحل فيها وطلعت أحلى ..

وخلصت العنود من نفسها وجلست ترتب غرفتها والجلسة اللي في غرفتها .. وتعطرها ,,

ونزلت عشان تستقبل الضيوف ..




.: في بيت أبو فهـد :.
( التوقيت العصــر )


وفي الصــالة تحديدا كان يجلس أبو فهد ومرت ولده الكبير فاطمة والهنوف ومتعب وعيال فهد الصغار نايف ونواف التوأم يلونون عند جدهم ..

نايف : نواف عطني القيم بوي بلعب فيه ما أبي ألون
نواف : مد يدك يالعجاز وخذه ..
نايف : نواف عيب عليك احترم أخوك الكبير .. واسمع الكلام
نواف : أنا وياك طلعنا مع بعض كلنا عمر بعض
نايف : لا لا لا لا أنا قبلك طلعت .. دزيتك وطلعت أنا

وأبو فهد والباقين يضحكون عليهم .. ويتدخل متعب

متعب : هي التوأم .. عيب عليكم هالكلام ما تستحون تقولون كذا
الهنوف : عيب عليكم تتهاوشون على شيء تافه ... المفروض يا نواف انك تسمع كلام أخوك , وأنت يا نايف تسمع كلام أخوك ..
فاطمة : ما يفيد دووووم هواااااش هالتوأم ..
أبو فهد : ههههههه خلوهم توهم صغـار .. وش فيكم نشبتوا فيهم .. تعالوا بس ما عليكم
الهنوف : ههههههههههههههههههه لا تقويهم يبه .. ترى حتى كلامنا ما صاروا يسمعونه

وأم فهد توها تجي ومعها صينية الشاهي .. ولا حقتها الخدامة بالكيكة ..

الهنوف : هااااااااااتي عن يدك يمه جعلي فداهاااا ... يمي يمي .. كيك ..
أكيييييييييييييييد فطمطم اللي مسويته ..
متعب : ايه انتي يالدبااااااااااااااااا حشى يكفيك أكل بتنفجرين علينا .. .. هههههههههههههههههههههههههه يبه تكفى هات عقالك أسوي لها ربط معدة ... هههههههههههههههههههه
أبو فهد : ههههههههههههههههههههه لا والله يا شيخ .. جعلك الصلاح فك عن أختك بكيفهااا تاكل اللي تبي .. وبعدين أنت وخشتك يالواثق بعطيك العقال يعني ........! إلا بأمسطه بك عشان تعقل ..
متعب ( وعلامات تعجب ) : افااااااااااااا
الهنوف + نايف ونواف + أم فهد وفاطمه : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
الهنوف : خشمك خشمك .. معليش تعيش وتاكل غيرهــا هههههههههههههههههههه
متعب : اقوول وخررررري .. وش تبين في خشمي بس أح عورني وجهي
فاطمة : ما عليه يا متعب ههههههههههههه

التفت الهنوف على أبوهــا .. .

الهنوف : يبه .. متى بنروح لبيت عمي ؟
أبو فهد : بعد صلاة العــشــاء إن شاء الله .. وإلا وش رأيك يا أم فهد ..!
أم فهد : اللي تشوفه يا أبو فهد .. بس هااااااه ما قلت لي وش جبت لأخوك
أبو فهد : والله يا أم فهد وصيت السكرتير على لوحة من زمــاني وانتظر اللحين تركي يجيبهـا ..
أم فهد : زين والله ... وأنــا رحت أنا وفاطمة أمس للسوق وشرينا لأم سلطان طقم سـفرة مرة فخمة ..
فاطمة : إيو والله يا خالي ما تتصور وش حلو الطقم اللي اختارته خالتي ... مرة ذوق و أكيد بيعجب أم سلطان ..
أبو فهد : والله يا فاطمة كانك أنتي اللي رايحه مع خالتك أكيد بتشوفين الزين .. ما شاء الله ذوقك يعجبني ..
أم فهد ( وأكلت قلبها الغيرة ) : لا والله وش قصدك .. ذوقي اللي أنامب زين ..

وهنـــــا ضحك الكل على أم فهد .. وأخذتهم السوالف لحد ما أذن المغرب وكلن راح على غرفته عشان يجهز

.: في بيت أبو سلطان وقت المغرب :.

( غرفة نوف )

نوف : ياربيــــه .. سونيا ما كوت بدلتي .. بذبحها هالشغالة ..

وتطلع من الغرفة وماسكة البدلة بإيدها وهي في قمة غضبهـا ..

نوف : سونياااااااااااااااااااااااااااااااااااااا .. سونيووووه ووجع ..
سونيا : نأااام نوف .. ايس فيـه ؟
نوف : لا والله ... ليش ما كويتي البدلة ؟؟ مو قلت لك اكويها أمس عشان بلبسها ؟
سونيـا : ماما حيسه في قول .. سوي كوي ثوب مال منصور .. هدا مال نوف كلي بأدين
نوف : وأنا مالي خص .. خذيها يلاااا ولا تتأخرين .. بتزين على ما تخلصين
سونيا : إن شاء الله نوف ..

ورجعت نوف لغرفتها وتذكرت أخوها منصور من أمس وهو مب على بعضه فقالت بمر عليه ...

طق طق طق طق .. منصووووور .. ممكن ادخــل ؟

منصور كان يسبح في هالوقت .. ولما سمع حس نوف
قال لها :
منصور : نوييييييييف أتسبح
نوف : اوكي كنت أحسبك خلصت ..
منصور : زين ... مشكووووورة ..

ورجعت نوف أدراجها لغرفتها .. وفي راسها ألف فكرة عن أخوها منصور , هي تدري أنه يحب بنت عمه العنود , والعنود نفس الشيء إذا جاء الطاري وتكلموا في الأولاد وبالأخص منصور .. ترتبك وتحاول إنها ما تتعمق بس عيونها فضااحه .. ما تقدر تكتم
الللللللله يالعنود انتي وأخوي ... تحبون بعض .. يا سلام عليكم ..

وجلست نوف تتميكج وتسوي شعرها لحد ما جات سونيــا
وتقريبا خلصت كل شيء ..
لبست عبايتها وجهزت شنطتها الصغيرة وتعطرت وطلعت من الغرفة على منصور ..

طلبت نوف الإذن بالدخول من منصور .. وكان هووو ما شاء الله عليه رووووووووعة محلق ومتزين الأخ يبي يروح لبيت الحبيبة اليوم
فتح الباب وهو شاق الحلق من فرحته ..

منصور : هلاااااااا والله .. حياك
نوف ( وهي مستغربة ) : زاد فضلك
منصور : شرايك فيني .. أهبل صح ..
نوف : ايو والله ياخوي الله يحفظك من العين .. وش هالزييييييييين تفووو ماشاء الله
منصور : ههههههههههههههههه وع وع هي انتي لا تفلين ههههههههههههههه
نوف: ههههههههههههه ما أتفل بالعكس اذكر الله عليك ..
إلا صدق منصور وش عندك كاشخ بقوووووة ... هاااااااااااه ناوي تنشن على وحدة من البنات , وتغمز له
منصور : ههههههههههههه ( وحس إنه انحرج ) ههههههه اصلن انا دومي اكشخ بقووة وش معنى اليوم
نوف : لا والله اسأل نفسك .. علينااااااااا هالحركاااااات دور غيرهاا
منصور : ههههههه لا والله انتي وشعندك فاتحة تحقيق معي .. قومي يلاا نطلع للصالة
نوف: أمرنا على الله .. يلااا ..

.: في الصــالة :.

كانت أم سلطان جاهزة هي ومرت ولدها الكبير سلطان ( خولة ) و بسمة بنتها اللي كبر حمد ولد عمها

أم سلطان : ما شاء الله وش هالزين على أم حسين
نوف : هههههههههههههههههههه وش أم حسين .. لا يمه أنا أم أحمد ..
منصور ( وهو يسلم على مرت أخوه خوله ) : هلا والله بأم فيصل شخبارك وش علومك ..
خولة : هلا بك يا منصور ... الحمد لله بخير .. انت وش أحوالك
منصور : بخير الله يسلمك

بسمـة : يــلاااااا متى بنروح مليت ...!
أم سلطان : اصبري يجي أبوك هو وعمك من عند الطبيب وعقب الصلاة بنمشي ..
منصور : نوف تكفين جيبي لي كاس موية وبنادول
نوف : إن شاء الله .....
منصور ( وهو يكلم خولة ) : أم فيصل .. وين العيال ما شفتهم ..؟ ما جووا
خولة : إلا جالسين عن التلفزيون .. بيذبحهم هالسبيس تون .. ما يملون منه
أم سلطان : هههههههه يا حليلهم والله ..



وفي هذه الأثناء دخل الشايب العم " عبد الرحمن " وأبو سلطان وجلسوا شوي .. ثم راح أبو سلطان عشان يجهز فيما قام أبو حمد لغرفته عشان يتجدد للصلاة ويجهز , وقامت نوف عشان تجيب المدخن لعمها وأبوها ..

وجلس شوي منصور يسولف مع بسمة أخته ويسألها عن دراستها ..

بسمة : بس يا منصور ذي المعادلة عجزت أعرفها
منصور : طيب ما عندي ما نع أشرح لك مرة ثانية وثالثة .. كم عندي من بسمة ..
بسمة : الله يخليك ياخوي ساعدني .. افففففف تعرف هالسنة تخرج ولازم أجيب معدل فوق 98 عشان أظمن دخولي الجامعة ...
منصور : بسم الله عليك انتي ما ينخاف عليك .. بس الله الله بطاعة ربك وبأمي وأبوي وربي بيوفقك ..
بسمة : إن شاء الله ..
منصور : يلاااااااا بقوم أصلي ........ من بيركب معي في الرووحه ؟؟؟

وتوه مخلص جملته إلا نوف وراه تقول أناااااااا .. وبسمة نفس الشيء ..
وسأل منصور خولة إذا بتروح معه فتعذرت منه لأن سلطان بيجي اللحين ..
وأم سلطان بتروح هي وأبو سلطان وأبو حمد مع بعض ..
.: في بيت أبو خــالد :.


انته ميعادي وسهدي والعـــنا .. وانته تعذيبي وصبري والجلد
وانته راحاتي وروحي والظنا .. وانته الاول مابها قــــبل وبعد



( في مجلس الرجـال )

أبو خالد : حياااااا الله أبو فهد .. هلااا والله ياذي الساعة المباركة اللي جيتونـا فيها
حياكم الله ..
أبو فهد : دام فضلك يا خوي .. ما شاء الله وش هالزين ..
متعب : الله الله يا عمي مرة الفلة حلوة والجلسة روعـــه .. الله يبارك لكم فيه ..
أبو خالد : الله يسلمك ياخوي الزود من عندك .. وأنت يا متعب .. عقبال ما نشوفك تصمم بيتك
متعب : هههههههه إن شاء الله يارب ...

ودخل عليهم .. خالد مع فهد وحمد وسيف ولد عمهم أبو سلطان
بعد السـلام والسؤال عن الحال والأحوال ..

دخل العم أبو حمد مع أبو سلطان مع عياله سلطان ومنصور
وكان الكل يسولف ويبارك لأبو خالد بهالبيت الجديد ويقولون له إن شاء الله فال خير عليه
وكانوا جدا معجبين بذوق أم خالد وتفنها ..
وكانوا متوزعين على هالنحو .. أبوحمد في صدر المجلس جالس وعن يمينه أبو خالد ويساره أبو فهد وأبو سلطان جالس مقابل منصور ومتعب .. ودخل عليهم حمد يصب القهوة .. لكن استغربوا غياب ناصر .. واللي مفروض كان هو اللي يستقبلهم .. !!

متعب : هاااه منصور ... شخبار المعنويات .. هههههه
منصور : انت الواحد توبة يقولك شيء .. اسكت بس الله يخليك.. بطيــــر من الفرحة انتظر اللحظة اللي فيها يدخلون الحريم عشان يسلمون على عمامي ... وأعد وأحسب ..
متعب : الله يصبر قليبك يا خوي ههههههههههههه .. اللهم عافني مما ابتليته به ..
منصور : تتطنز أنت ووجهك .. درب وماشيه بحول الله ..
متعب : بعيييييييييييييييييد الشر ..
منصور : هههههههههههههههههههههه إلا وينه ذا الثور ناصر ؟؟
متعب : مدري عنه اصبر بتصل عليه ..

ويطلع متعب جواله يبي يكلم ناصر .. وتوه يضغط السماعة .. إلا بدخلة ناصر وهو شــااااااااق الحلق ..

ناصر : هلااااااااااااااااااااااااااااااا والله .. هلااااااااااااا بأهلي .. ويسلم على عمامه وينكت عليهم ..

متعب : طالع بالله عليك .. سار على عمانه ولا التفت عليناااا ..
منصور : نويصر ما يخلي حركاته .. لازم يسوي شيء

وفي هاللحظة التفت ناصر وهو يضحك ..

ناصر : هههههههههههههههههه تراي أسمعكم لا تحشوووون ..
منصور : ههههههههههههههههه لا والله خفت ..
متعب : يالتعبان .. على الأقل عطنا نظرة ... قلبي في حررره

ويضحكون كلهم على خبال الشباب ..



.: في مجلس الحريم :.

أم خالد : ياااا والله الساعة المبــاركة أسفرت وأنورت .. حياكم الله ...
أم سلطان : وش هالزين يا أم خالد ما شاء الله تبارك الله .. قصر قصر ..
أم فهد : مبروووك عليكم هالبيت .. ما شاء الله فنان ..
واجتمعوا الحريم يسولفون .. وحريم العيال هنادي ومها وفاطمة وخوله ووفـاء
والبنات نوف والهنوف وبسمة والعنود ..

وكانت العنود ماشاء الله عليها قايمة بالواجب عند الحريم .. تصب قهوة وتقدم الحلا وكانت صدق فرفووشة وتأخذ وتعطي مع الكل الصغير والكبير ...

وأخذتهم السوالف

الهنوف : يالشييييييييييييييينة فستانك جنااااااااااان من وين أخذتيه
نوف : تهبلين اليوم يالعنود .. وش عندك .. وهي تضحك
العنود : هههههههههههههههههههههه وش بيكون عندي غير هالنزغتين الهنوف ونوف ..
وبعدين يالغاليات ما يغلى عليكم ..... فداااااااااااااااكم الفستان وراعية الفستان ..
الهنوف : هههههههههههههههههههههههههههههه أنا من ناحيتي ما راح اطلبه منك لين أخف 5 كيلوا هههههههه

وجلسوا يضحكون عليها كلهم ..

قالت نوف : تبووووووون الجد .. العنووود غيييير .. كاشخ لبسها عشانها تحليه
العنود :لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا مقدر على كذا أنا أذووووووب .. ...استحيييي
الهنوف : انتي وخشتك تستحين هاااااااااااااه .. علينااااااااااا عنييييييد ...
بسمـة : ههههههههههههههههههههه وش فيكم على البنت .. حقهااااااااااااااااا تستحي ..
الهنوف : وخررري ياختي ما تدرين وين ربي حاطك فيه .. اللحين ما استحى إلا عنييييييد .. آآآخ بس
نوف : ههههههههههههههههههه تعرفين إن الحياء فيك مفضوح يالهنوف ..
العنود : هههههههههه بالأمـارة وجهــك على طووووول أحمـــــــررررررررررر
بسمة : ايه هههههههههههههههههههه تتذكرون يوم كنا بزواج مساعد يوم جت مرت خالي تمدح في الهنوف .. مسيكينة .. ههههههههههههههههههههههههههه ما انسى يوم الحياء ما عاد ميزت الميك آب .. هههههههههه
العنود + نوف : هههههههههههههههههههههههههههههههههههه
الهنوف ( وهي مستحية ) : يختي وش أسوي استحي ما أحب أحد يمدحني .. ياربييييييييييييييييييييييه لا تذكروني بذاك اليووووووم ... << وبدت تعصب
البنات : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

وخلصوا الحريم القهوة .. وقامت العنود عشان تجيب الشاي .. وأم سلطان عينها عليها وتذكر الله مافارقتها ... كانت تتمناها لمنصور .. بس آآآآآه منك يا منصور خـسااااارة لو تضيع منك هالعنود ..

( في المطبخ )

كانت العنود تجهز الشاي للرجال قبل العشـاء وترتب الفطائر والمكسرات .. كانت فرحانة وفرحتها مالها وصف .. وجلست تغني .. ..
وكان صوتها حلوو صوت مبحوح .. وباين إن صاحبته رومانســية لأبعد الحدود ..كانت تقول هالمقطع من أغنية تدري ..

تدري من عشقي لشوفك ما تفارقني طيوفك
صرت أناظر في المرايا ما أرى نفسي وأشوفك ..
ولما خلصت هالمقطع كان ناصر وراها ومسوي نفسه زعلان .. يلاااا اخلصي الرجاجيل يبون الشاهي

العنود: طيب أخوي .. شوي شوي لا يطيح لسانك
ناصر : لا يكثر هرجك ويلااااا
العنود : طيب اصبرر جعلك الصلااااااااااح ... يا شينك وأنت زعلان ما لاق عليك الزعل ..

وتلتفت عليه وهي مبتسمة .. ويطالعها ناصر وهو يرد لها البسمة ..

ناصر : ماأقوى عليك أنتي .. بالذااااااااااات ههههههههههههههههههههه يلاا عطيني الشاهي خست وأنا واقف ..
العنود : هههههههههه إن شاء الله ..

وتناوله العنود الشاهي و تنادي حمد يجي يساعد ناصر ..

طبعا المطبخ له باب على حوش البيت .... وترجع العنود تكمل شاهي الحريم وتدخل عليها الهنوف ...

الهنوف : وااااااااااااااااااااو بيتكم ما توقعته بهالروعة مررررة خطير ..
العنود : الله يسلمك ياربي انتي أروع ..
الهنوف : يالشينة وراك قافلة حجرتك ما خليتنا نشوفها ..
العنود : هههههههههههههههههههههههه أجل أمي راحت توريكم الغرف وباقي البيت
الهنوف : ايو والله .. مررررة روعة .. خاصة غرفة نوويصر أخوووك
العنود : ايه ذبحنـا يقول ما عليكم منها أنا بأثثها على كيفي ..

وطلعت العنود من المطبخ شايلة الشاهي ومن وراها الهنوف شايلة الفطائر والمكسرات ..

وتوهم بيجلسون الحريم إلا وأبو خالد ينادي بصوته ..
أبو خالد : أم خااااااااالد يا أم خالد ..
أم خالد : عوووونك ..
أبو خالد : قولي للحريم اللي بيجي يسلم على الرجال منهم يجي .. مافيه أحد غريب ما غير عيال عمهم واحنا
أم خالد : إن شاء الله ..

وبهاللحظة .. توقف ذهن العنود عن التفكير .. كل شيء توقف ما فيه قدامها غير طيف منصور
الللللللللللللللللللللللللللله راح تشوف منصور .. من شهر ما شافته وبتموووت قطعها الوله

حست بأن الكون توقف ما فيه غير هاللحظة اللي بتجمعها مع منصور .. آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه

وتنهيدة عميقة خرجت من روح العنود وكان الأقرب لها نوف .. فعرفت سر ارتباكها وما بغت تحرجها ..

قاموا البنات ولبسوا عباياتهم وتغطوا بالطرح ودخلوا على الرجال .. وكان آخــر من دخل













العـــــــنود ..


ورجليها مب قادرة تساعدها على المشي .. شافت منصور ..
أول واحد طاحت عينه عليها ..
انتبهت أنه كان يطالع الباب .. حاس إن فيه احد بيدخل .. وكانت العنوود ....




.: في مجلس الرجال :.


أبو خالد : اقربوا يا بنياتي اقربوا ..
أبو حمد : ما شاء الله .. ما شاء الله .. يااالله إن تبارك فيهم وترزقهم
أبو فهد : هـلا والله بعيال أخوي ..

ودخلوا البنات .. كانت تتقدمهم خلود بنت أبو خالد الكبيرة من ثم فاطمة بنت أبو فهد من ثم هنادي بنت أبو سلطان و وفاء من ثم بسمــة .. والهنوف ونوف ..

وسلموا ما عاد العنود اللي ما دخلت ..

منصور .. كان قلبه معلق بينهم .. يميزها من بينهم بس وينها ليش ما دخلت ....؟
وكان يطالع الباب ..

وانصدم


شـاف العنود وهي توها ما تغطت .. كانت تحط الطرحة على راسهـا وما انتبهت للباب .. ولا للي قاعد وسرحان فيها

هنــــــا تمنت إن الأرض تنشق وتبلعها .. . آآآآآآآه يا منصور ..... ليش هالموقف ليش .. يعني لازم تشوفني
يعني لازم أنحط بهالموقف .. ياربيييييييييييييييييييييه ماااااااااااااانيب داخله خلاااااااااااااااااااص

وكانت بتتراجع ما تدخل ..
بس شوقها لقلبها ما سمح لها ترجع خطوة ثانية ..

ودخلت وكانت دخلتها شيوخية .. قاموا لها عمانها وعيال عمها .. بدت بعمها الكبير أبو حمد ثم أبو سلطان ثم أبو فهد وسلمت على عيال عمها .. .
سلطان وفهد وسيف ومتعب وووووووووووو آخــر شيء منصور ...


العنود ومنصور ... ما انتبهوا انهم طولوا بالسـلام .. لأن عيونهم كانت معلقة ببعض .. قلوبهم كانت تتكلم ويا بعض

متعب وحاب إنه ينقذ منصور من هالحرج .. هااااه عنيـــد .. شخبار الدراسة .. إن شاء الله كل شيء تمام
وهو يلكز منصور .. ويهمس له : " اقعد وش بلاك واقف "

منصور وحالته مب حاله .. العنود جالسه وياه بمكان واحد .. حس إنه بيختنق مب قادر .. أنفاسها يسمعها
ضحكها الخفيف مع عمامها دوخه ..
آآآآآآآآآآآآآآآآآآه ليت عندي بعض هالجرآة اللي في متعب وناصر ..

متعب وهو يتكلم بالهمس مع منصور : قيس بن الملووووووح .. لا تفضح روحك أكثر من كذا .. خلك عادي
منصور : متعب سلفني روحك شوي ............. بعدين لا تتكلم معها واجد أغار ...<< قالها بكل عفوية
متعب ( وضحكته بأعلى صوت ) : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههه تغااااااااااار يالحماااااااااااااار مني .. أوريك وش لون الغيرة اللحين .... << توعد له متعب ..

متعب وهو يلتفت على العنود اللي جالسة بين عمها أبو حمد وعمها أبو سلطان .. ..

متعب : إلا العنود ما شاء الله عليك السنة الجاية راح تكونين تدريب ميداني مع الهنوف صح !!
العنود : هههههههههههههههههههه اييييييه هههههههههههههه بعدين لا تقول تدريب ميداني وش يفكني من ناصر اللحين .. عز الله ليلتي سوداء هههههههههههههههههه
ناصر : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههه يالعسكرية تدريب ميداني أجل ... أخاف إنك تدرسين من ورانا في الحربية وأنا ما ندري ..

منصور وهو حاب يطلع من قوقعته شوي ...

منصور : عمي أبوووو حممد اللللللللللللحق على العنود تتدرب من وراكم ..

العنود وهي متفاجأة منه ... بس طااااااااااااااااااااااااارت من الفرحة يوم سمعت اسمها في فمه .. أحلى عنهم كلهم ههههههههههههههههههههههههه وتضحك على روحها .. ربي يحفظك لي
وجت بتقلب السالفة على منصور قبل لا يفهم عمها غلط ..

العنود : يا يااعمي ... اسمع الخبر مني أنا ..... منصوووور مدخلني في الحربية وقايل لاتعلمين أبو حمد .. حتى عمي ما تكلف يقولها ..


والبنات هنا فهموا لعبة العنود ...وضحكوا على وجه منصور اللي ما توقع إن العنود بتسكت له..

أبو حمد : لا والله يا منيصير .... تخرب البنت ولك عين تعلم عليهااااا ........... أهاااا وين العصا خلني أردعك بها

وهنا العنود خلااااااااااص ماتت من الضحك ... وضحكو ا الكل معها .. حتى منصور تم يطالعها وهو يضحك بجنون ..

هو صحيح اللي بينهم ما يستدعي إنهم يضحكون بالقوة هذي ... لكن كان الجنون هو اللي يتكلم فيهم

وفي جو هالصخب كله ... استأذنوا البنات من العمان .. وقبل لا يطلعون إلا متعب يقول للبنات

متعب : ياهووووووووووه خلونا نشوفكم مرة ثانية

ومنصور ضحك عليه لأن عمه قام بالعصـا على متعب ...وضحكوا على متعب وخباله ..

وبهالأثناء .. كان ناصر يقدم لعمه بيالة النعناع .. رن جواله ..

وجاء بيرد عليه ... لكن تفاجأ .. من المتصل ..

كانت المكالمة من " ذكرى سكنت فيني " من عبيـــــــر ...

تغيرت ملامح وجه ناصر ... وتردد إنه يرد .. والتفت لمنصور و متعب .. ورجع يطالع بجواله ..

لا سـلام ولا وداع ولا عليـــك *** لا اتصال ولاهــــموم ولا ســـؤال
مد قلبك حظن جفنك يهـــتويك *** يااريش العـينين برموشــك ظلال
يالغلا وينك ووين الشوق فيك *** في حشا جوفي من الشوق اشتعال


عبير : .................
ناصر : ألوووووه
عبير : .. هلا ا ...هلا ناصر < تشجعت
ناصر ( وهو بعده مو مستوعب ) : عبيـــــــــــــــــر ..!
عبير : .................ايه أنا عبير .... ليش نسيتني ؟
ناصر : انتي ويييييييييييييييييييييييييييييييييييينك حراااااااااااااااااااااام عليك ..... كذاااا تاخذين روحي وتروحين لا خبر ولا مكالمة ولا حتى رساله .. حرام عليك انتووو وش من البشـــــــــر .. لها الدرجة هان حبي عليك ... لها الدرجة مالي قدر عندك .... وجاية عقب هالشهور والسنين تسقيني المــاء وأنا ظمــياااااااان ...

كل يوم أقول بتتصل عبير ... كل يوم قلبي يعلن لك احتضاره ..
وانتي ولا همك ..

عايشة بدنياك .... وناسية هالقلب اللي علقتيه ورحتي ..

وينك يا عبييييييييييييير وينك عني .. ومن دون شعور طاحت دموع ناصر ... بكى الرجال بعد ما أعلنت أشواقه الهزيمة .. بكى ناصر وهو يكلم عبير ..

عبير : بس يا ناصر .. بس الله يخليك .. لا تزيدني طعوووووووووووووووووووووووووووووون
انت ما تعرف شيء .. ما تعرف شيء ..
بس لا تبكي ... دموووعك روحي يا ناصر .. لا تبكي ... << وجلست تبكي معه ..

جلسوا عاشقين كل واحد منهم كانت حاجته للثاني أكثر .. بكى ناصر .. وبكت عبير معه ..
لحد ما فرغوا خاطرهم .. تكلمت عبير ..


عبير : ناصر .. أنااا ...<< ترددت
ناصر : صوتك رد لي الروح ...........يا روح ناصر
عبير ( والعبرة خانقتها ) : خلاااااااااااااااااااااااص ما اقدر أصبر أكثر عن كذا.. ارحمني ياربيييييييي
ودخلت في موجة بكاء .. أرهبت فيها ناصر

ناصر : رووووحي لا تبكين لا تقطعين قلبي .. عبييييييييييير ردي علي .. يا عبيررر أرجووووووووووووك خبريني وش فيك .....؟!

عبير : آآآآآآآآآآآآآآه يا ناصر ... ما عدت أقوى أشيل الهم بلحالي .. زادت همومي والقلب ضعيف ..
ناصر ( وهو مب فاهم ): وش فيك يالعبير ... تكلمي ريحيني .... أهووون عليك ما تخبريني وأنا أقرب من روحك لك .. تكلمي لا تخليني تايه أتخبط بالظلام أدور مسلك النور .... تكلمي يالعبيــر ..

عبيــر : ناصر .............................. ادع لي ربي يشافيني .. بكرة عمليتي الساعة 9

ناصر : .................................................. ........................<< حس إن الدنيا سوداء ما فيها شيء خالية

عبير : ناصر رد علي وش فيك سكتت ..

ناصر ( وهو يحاول إنه يكتم العبرة وبصووت مبحوح ) : وش فييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي ييك ..!
عبير : .........................
ناصر : عبير ردي علي وش فيك ...؟
عبير : .........................

ناصر : عبير أنتي تبكين .. لا تبكين أنا معك .. بس قولي لي وش فيك ..
عبيـر ( وهي خلاص مب قادرة تستحمل ) : مع السلامة يا ناصر .... خل في بالك إني مهما صار أحبك .. انتبه لروحك

وتقفل الخط ..

ناصر : الووووووووووووووووووووووه .. عبييييييييير لاااااا لا تسكرين

ويرجع يتصل فيها ... ويلقى الهاتف مغلق ..

ليه يا عبيييييييييييييييير حراااااااااام عليك هالعذاب اللي خليتيني فيه .. ليش ...

وجلس في سيارته .. يحس إنه عاجز ... يحس بروحه مذبوووحه وهو يسمع عبير وهي تبكي ..
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه الله يكون بعوني .. كم بعيش واتحمل هالألم كم ..
آآآآآآآه يالعبير ... ردي لي روحي يا عبــــير ..

واستغفر ربه ونزل من السيارة ودخل قسم الرجال وغسل وجهه قبل .. لكن ما قدر يخفي شيء الحزن كله كان بعيونه .. أول ما دخل انتبه له منصور .. حس إن فيه شيء .. والمكالمة اللي جت له بدلته .. يا ترى وش فيك يا ناصر ..!







  رد مع اقتباس
قديم 08-07-2008, 07:29 AM   رقم المشاركة : 3
لـــودي
نعومه مشاركة
 
الصورة الرمزية لـــودي






معلومات إضافية
 
  الحالة :لـــودي غير متواجد حالياً
 
 

 

افتراضي رد: انت البدايات وآخر ساحل وميناء ..للكاتبه:غايه


.: في غرفة العنود :.


الهنوف : انتي يالشينة غيري محمد عبدوو .. حطي لي وحشتيني حقت راشد ..
نوف : الله عليك يالهنوف عريقه مررررة ... وين طلعتي هالأغنية منه ....؟
بسمة : هههههههههههههههه من وين يعني ..
نوف : أقصد وش اللي ذكرها فيهااا ..مرررررررة قديمة ومغبرة ..
العنود : بس كلماتها خيـااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااال ....
نوف : في هذي ما أقول شيء ..
بسمة : إلا العنود ممكن أجلس على كمبيوترك ..
العنود : استحي على وجهك .. البيت بيتك .. وذي غرفتك تامرين عليها
نوف : ترى بسيييييييم ما تنعطى وجه .. لا تخلينها تمووق علينا اللحين ..
الهنوف : ههههههههههههههههههههه يا غياااارة ..
العنود ( وهي تحاول تخفي اضطرابها ) : نووف وش عنده أخوك صاير حلو بزيادة
الهنوف : لااااااااااااااااااا ناصر أحلىىىىى
العنود : وووووووع مالت على العدو .. نويصر ما عرفتي الزين أجل ..
نوف ( وهي تطالع العنود ) : هييييييييي عنيدي تراااااااه أخوي وأغار عليه ...
العنود : يحق لك تغارين يا ختي ... أجل وش جاب البقر ( تقصد نوف ) عند القمر ( تقصد منصور )
والهنوف ساعتها ضحكت على وجه نوف : ههههههههههههههههههههههههههههههه لقطي لقطي يالبقررة هههههههههههههههه وجلسوا يضحكون ..
العنود : إلا ما قلت لكم , أمس اتصل فيني ناصر وطلب مني اشتري عطرين لمنصور ومتعب .. يقول بيهديه إياهم
الهنوف : أنا.. قال لي متعب إنه بيمر منصور ويشترون له هدية عشان البيت الجديد , وقال لي بياخذ له ساعة وعطر من باريس غاليري ..
العنود : ........................................<< مب مستوعبة
نوف : هالشين منصور ما قال لي شيء على الأقل أوصيه على عطر وإلا شيء ..
العنود : هم رايحين يالهنوف المركز نفسه وإلا الفرع اللي بصحارى بلازا
الهنوف : لا سألته .. قال رايحين حق صحارى بس صراااااااااااااااااحة الساعة جنااااااااان والصندوق اللي حاطين فيه الهدية روووووعة ..
العنود ( وحبت إنها تغير السالفه ) : إيه ما شاء الله ذووق متعب حلووو ويعرف يغلف هدايا
نوف : وانتي الصادقة لو يفتح له محل تغليف هدايا كان صار الباقين ولا شيء الله يوفقه ..
البنات بصوت واحد : آمييييييييييييييين ..

وبعد فترة ..

اتصلت أم خالد بالعنود تقول لها تنزل هي والبنات عشان العشى .. ونزلوا البنات يساعدون أم خالد في سفرة الرجال وخلصوا حاطين العشـاء واتصلت العنود بناصر عشان يجي ياخذ الدخون منها .. وهي محضرة له مفاجأة

وعند مغاسل الرجال ...............

كانت العنود واقفة وسرحانة بالدخون تنتظر ناصر وفي هاللحظة طلع منصور من المجلس متوجه للسيارة عشان يجيب هدية ناصر ,,

وشاف اللي ما توقع يشوفه ..

شاف شوقــه واقف كنه الملاك ,, جلس يتأمل فيها وهو حاس إنه خلااااااااااص صار أسير ذيك العيون الكحيلة .. مرت يمكن 5 دقايق والعنود ما انتبهت إن فيه أحد أساسا ..
بس لما جت تحط الكيسة بالأرض .. رفعت عينها ... وشافت ثوب .. حسبته ناصر .. فما كلفت روحها إنها ترفع راسها .. كانت لاهية بالدخون تخاف يطير على فستانها ..

تقدمت خطوتها وهي تسولف على منصور وتحسب إنه ناصر ..

العنود : اممممممممممم نصوور .. آسفه والله على الحركة البايخة اليوم العصر .. بس شسوي فيك أنت عصبي ورجة
ما انتظرت لين أمدها بيدي .. كنت حاطتها جنب الباب ..
بس أنت الله يهديك سرحان .. وأكيد انك تخبلت علي صح ..
وهي تحط المدخن على طاولة المدخل وتضحك ....
هههههههههههههههههههههههههههـ...................!!








توقفت العنود عن ضحكها يوم شافت إنها قربت حد منصور .. كانت قريبة منه لدرجة إنها بتلصق فيه ..
ما حست بشيء .. رجليهااااااااااا ما تقوى تشيلها ........ عيونها تعلقت بمنصور

ومنصور .. ما توقع هالموقف اللي خلاها تصير قدام عينه ..


العنود تبي تنحاش .. تبي تنطق ... ما قدرت واقفة
منصور اللي شكر ربه من كل قلبه ............ حس إنها حقيقة هالمرة مو خياااااااال ..

كان يبيها أقرب وأقرب .........

والعنود ذابت في عيونه ... قرت فيها حزن ووشوووووووووق .. بس لازم تحط حد
وخلاص لازم تقوي نفسها ... حاولت إنها تشرد .. لكن


منصور ما خلاها ... مسك إيدهـــــــــــــــــا وهي بتروح ..



الحركة اللي ما توقعتها العنود منه .. ولا حسبت لها حساب ..
حتى منصور .. مادرى عن نفسه .. كانت أشواقه هي اللي تتحكم فيه ..
نطق بكلمة تفاجأ بها عقله ..

منصور : العنود ...... ( وبصوت مبحوح وعيون كلها رجاء )........................... أحــبـك لا تحرميني قربك ...

وترك إيدهـــا .. بعد ما خلاص .. صحى عقله .. وانتبه للي قاله ..... حس إنه شـــــال حمل أتعبه سنين وبدا ينزاح عن كاهله بشوي شوي .....

طالعته العنود وهي مو مستوعبة ......... منصوووووووووووور قال يحبني لااااااااااا مستحييييييييل ......


وراحت تركض وقلبها بأعلى صوته يضحك


كانت تضحك لشدة إنها صاحت من الفرحة .... طلعت غرفتها وقفلت على روحها الباب ...
وقفت بنص غرفتها وهي تضحك وتطامر على السرير .. مب عارفة وش تسوي ..... صرررررررررررخ قلبها بأقصى شوقها بأعماقه له .. لمنصوووور .. لحب طفولتها ..

أحبك

احبك

احبك
ونرجع لمنصور اللي من استوى هالموقف بينه وبين العنود وهو مب في حاله

اشلوووووووووووون قلت لها كذاااااا ............. وش هالجرأة اللي ما ظهرت إلا بهالموقف
شلوووووووووووووون قلت لها أحبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــك ..

أيو والله أني أحبك وأحبك ....... آآآآه يالعنود ....


خذتيني كلي أنا وش باقي فيني *** خايف أوقف وألقى ظلي يتبعك ..


راح منصور لسيارة متعب وجلس فيها شوي يحاول يهدي نفسه ويهجد أشواقه ويتأمل في السمـاء .. وأخذ وعد على نفسه إنه ما يقول لمتعب هالموقف اللي صار .. ....

ونزل من السيارة لداخل الفله عشان يتعشى وييروحون بعدين ..................



( بعد ما طلعـوا العمان من بيت أبو خالد )

.: في سيارة منصور :.

بعد ما طلعوا من بيت عمهم ركبوا البنات ( نوف وبسمة مع منصور ) ... اللي من ركب وهو مشغل

أغنية وحشتيني بدون ما يحس ... في هاللحظة ضحكت بسمة ونوف ..


منصور : عسى ما شر .. وش فيكم تضحكون ..
نوف : أنا أتذكر العنود وهي تقول بكل شاعرية .. خياااااااااااااااااااااااااااال
بسمة : وإلا الخبلة انتي يومك تقولين عريقة ... هههههههههههههههههههههه وش عريقة
نوف : بس أحلى شيء هالخبلة الهنوف .. صدق إنها حفلة هالبنت
بسمة : خلي عنك ... العنوووووود ذووووووووق وأخلاق ..
نوف : ايه ماشاء الله اليوم مررررررررة طالعة جنااان ..
بسمة : عرفت فستنانها وينه منه .... شاريته من زارا ..
نوف : بسووم .. وش رايك نشتري هدية للعنود .. تناسب ألوان غرفتها ....
بسمـة : يا حليلك فكرت وخلصت ...
نوف : يالبقرررة ولا تعلمين ..... وش ناوية تجيبن لها ..
بسمة : شوفي ناقص غرفتها إكسسوارات وشموع , وش رايك نروح بكرة لكولوني ..
نوف : اوكيه حلووو .... اتفقنا ..

كان كل هالحديث يدور ومنصور ساكت يتأمل اللحظة اللي قال فيها أحبك للعنود

وبينه وبين نفسه ابتسم ... آآآآآآآآآآآآآه ياذا البنت بتذبحني بحبهاااا ..


وحشتيني وجيت أسأل .. وأظن إني على بالك .....؟؟
عسى ما شر .. ما تســــــأل ..
وش اللي غير أحوالك ..
رغم بعدك وتقصيــرك .. ورغم إنك معي قاطع
تزعلني واجي لرضــــــاك ..
و أحـــبـك .... وأرضى بالواقع ...
وحشتيني ...
ترى مهما جرى مني ..
ومهما كنت أنا الغلطــــــــان ..
سؤالك عني ما يمنــع ..
ولو قلبك علي زعــــــــــــــــــــلان ..
وحشتيني .. ..


وجلس منصور يغني مع راشـد .. بكل شاعرية سكنت في خياله .. وتنهيده تعمقت بذاته لما جاء هالمقطع :

أحـــــــــــــــبك يا أجمل الإحساس ..
وحشني حبك المجنون ..
متى ترضى علي ... وتحن
يا انتــا .. يا أحلى ما في الكـــــــــون ..
وحــشتيـــني ....



..:: الجـــزء الثالــــــث ::..

.:::::._._._._._._._.__._._.:::::.





عيونك آخر آمالي وليلي أطول من اليم
كيف ألقى كلامٍ عذب يوصف دافي إحساسي
عشقتك قبل ما أشوفك وشفتك صرت كلي حلم
أبي رمشك يغطيني وأبيك اقرب من أنفاسي


( في غـرفة العنـود )

بعد ما راحوا الضيوف رجعت مرة ثانية العنود لغرفتها , انقلب حالها 180ْ عن فرحتها من ساعة ما قالها منصور اللي بقلبه ..

بدلت ملابسها وارتاحت على فراشها , أخذت وسادتها وجلست في حالة سكون ... كانت تفكـر و تفكـر
ليش منصور قال لي أحـبك ....!

هل هو صحيح يحبني مثل ما أحبه .. بس يالعنود
كافية نظـرة عيونه يوم دخلتي المجلس عند عمامك ,, طالعي سلامك معه
تعبيرات وجهه تبدلت يوم دخلتي ..
وآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه يوم مسك يدك وعيونه اللي كان فيها أمـل وهو يقول أحبك لا تحرميني قربك !!

وفي هاللحظة جلست تبكي العــنود .. صياح يعور القلب . وكنها فاقده غالي ..
ومن هالغالي غير منصـور ...

هي ليش بكت ... ..............؟؟!
المفروض تفرح .. اللي تحبه يبادلها نفس المحبة ويمكن أكثر ..
آآآه يا منصور ... وش سويت فيني .....
والله أحـبك أحبك وأحبـك ..
ما يملها قلبي يقولها لك .. .

وأخذت دفتر المذكرات اللي جنبها وسطرت هالكلمات :

زارني بعد المسـاء ..
شخص له القلب قد جاء ..
فاجأني بجنونه ..
قيدني بكلمة ٍ من هذيان عيونه
أتعبتني فيه ظنونه .. !
هو قال أحبك ....
و رمى بسهام قلبه ...علي ..
واقتحم قلبي الضعيف ...
ورحلت دون أن أهمس له عن ضعفي ....

وعنونتها باسم " جنون عاشق " .. وسكرت دفترها وحضنت وسادتها وجلست تفكر بواقعها مع منصور .. لحد ما غفت عينها ونــامت ...


.:: في بيت أبو سلطان ::.
( في غرفة منصور )

جالس في حالي ولحالي ,, هزني الشوق وذكرتك
يعني معــقولة يا غـالي ,, كــل هذا وما وحشتك

جلس منصور يفكر باللي استوى له مع العنود .. حاول إنه يفكر بالعقل شوي ويخلي العاطفة على جنب .. من يوم ما كان صغير وهو يحمل للعنود معزة خـاصة .. ويوم كبرت بدت نظرته تختلف عنها .. بدت مشاعره تتجه لها .. عرف من الصدف اللي يشوفها إن ماله غيرها عيون .. وإنها هي اللي سببت له هالجنون ..

وكانت الأفكار تأخذ منصور وتوديه .. لحد ما قرر إنه يصلح من حاله شوي , فكر إنه يشتغل بشركة أبوه مؤقتـا لحد ما يجمع له كم قرش وفي نفس الوقت يشتغل بالشغلة الثانية اللي قدم عليها في وحدة من الشركات الجديدة واللي تحتاج شخص يفهم في الأمور المالية والتجارية ..
وشوي شوي حس إن الدنيا بدت تضحك له .. هو يبي العنود ولا يبي غيرها ولا يبيها تضيع من يده ..
وقرر إنه يفاتح أبوه بموضوع الشغل بعد ما يطلعون عمانه ..
وارتاح نفســيا لهالإجراء .. ونام وفكره بس في العنود ..


.
.
.
.
.

يا من تبدل همي بخير وفروح .. .. .. أبذكرك لو كل الأشواق ماحت
أمشي وأدور وآخذ العلم وأروح .. .. .. وأقــول للي شافها وين راحت


نرجع لنــاصر ... وسالفته مع عبير ...

كان واقف ناصر يسلم على أبو حمد قبل لا يطلع من البيت .... وكانت عائلة عمه أبو سلطان آخر ناس طلعوا من العزيمة ....

طلعت نوف وبسمة عشان يركبون مع منصور .. وهم يمشون للسيارة سلموا على ناصر و ركبوا وحرك منصور السيارة بعد ألف سؤال وسؤال سأله ناصر عن المكالمة اللي جته ..
بس ناصر ما حب يقول شيء خاف لا ينهار قدام البنات .. ووعد منصور إنه يخبر بالسالفه بكرة إذا اجتمعوا
..وعقب ..
دخل ناصر غرفته وهموم الدنيا كلها فوق رأســه ... قفل عليه الباب ورمى بنفسه على السرير وهو حزين على حال العبير ,, من يوم ما قفلت الخط بوجهه وهو يفكر بإيش عمليتها ,, وليش بتسويها ,, وش كانت تقصد بكلامها يوم تقول ترى مهما صار بظل أحبك .. وانتبه لروحك ...

طيب إذا كنت أنا أعنيها لهالدرجة وش فيها مقاطعتني من سنتين وتوها ترجع وبس كنها ردت لي الروح ورجعت سلبتها
وفي غمرة تفكيره وصلته رسالة .. ما اهتم انه يشوفها ,, لكن كان عنده إحساس إنها تعنيه ..

المرسل : " ذكـرى ساكنة فيني "

الرسـالة :
باتت عيوني .. عيوني حيـل تـذرف
بين النهار.. النهـار وييـن بشـوف
من علتي.. علتـي والجسـم يرجـف
في داخلي.. داخلي وأتزاحم الخـوف

تأمل بالرســـالة شوي .. وقرر يرسلها ..

انتظرتــك .. قلت يمكن ترجعين ..
انتي قلتي بترجعين ..
كنتي دايم توعديني .. ما تتركيني ..
كنتي دايم .. تمسحين بكفك
حزني وارتباكـي ..
وكل همومــي ..
حتى نومي ......
تشعلينه بحـلم وردي ..
وأشــعـل الدنيا بوجودك ..
وانتظر يمكن تذكريني ..
وترجعين ..

وترك جواله على الطاولة ودخل يأخذ له شور عقب هاليوم الطويل ..
(( نترك اللحين ناصر يتسبح .. ونروح للشخصية اللي بعدنا ما تعرفنا عليها .. عبيـــر ))

عبير تعرفت على ناصر في النت , وأثناء ما كان في السنة الثالثة بالجامعة .. هي كانت بنفس القسم وياه وبنفس العمر .. تعرفت عليه من الموقع اللي بالصدفة جمعهم .. وتطورت علاقتهم بالشـات ومن ثم الماسنجر ..
عبير حبت ناصر بكل ما فيها كانت تعجبها أفكاره , وأسلوبه بالكلام وردوده .. وهو نفس الشيء لقى فيها البنت اللي مستحيل يدور بدالها ....
بعد ثلاث سنوات من تعارفهم .. طلب ناصر من عبير إنها تحتفظ برقم جواله لأنه بيسافر كالعادة مع الأهل , فإذا بغت تراسله براحتها وما حب إنه يضغط عليها ووعدها إنه ماراح يتصل فقط رسائل تكون بينهم ..
وافقت عبير .. وبالفعل سافر ناصر للبنان مع أهله وكان فقط بينه وبينها مسجات .. لا أكثر ولا أقل ..

وقبل ما يرجع ناصر بيومين للرياض كان مفتقد العبير معقولة ما راسلته يومين وش صاير فيها .. كان يرسلها ويرسلها والمصيبة إنه حاط تقرير الرسالة ويعرف إن عبير تفتحها بس ما ترد عليه ....

وعقب ما رجع من السفر بأسبوعين , وصلته رسالة من عبير وكان هذا مضمونها :

آلا يا قلب نبضي ..
يا سما دمي ووجداني
فمان اللي عطاك كل طهر الأرض ..
أنا ماشي ..
هذا كان آخر ما نطق قلبي ..
وأول نبض في لساني
فمــان الله أنا مــاشي ..
لا تنتظر مني الرجوع يا ناصر .. عش حياتك وخلني ذكرى بسنينك
تأكد إني أتمنى لك الخير مثل ما أتمناه لنفسي .. ولأنك أنت نفسي
ما أبيـك تحزن وتزعل على فراقي ..

وأرجوك .... انسى صاحبة هالرقم .. وانتبه لنفسك ..

ومن عقبها راحت عبير عن ناصر وتاركته بذهول .. سأل عنها الموقع وصديقاتها بالمنتدى .. وكل اللي طلع منه بس جواب واحـد ..

(( ما شفناها من شهر )) ...!.!!


..:.....:....:....:..


ونرجع لناصر اللي لما حط راسه على وسادته رن جواله ...
ما توقع أحد .. لكن كان يقول بخاطره .. اللهم اجعله خيـر ..

أخذ جواله وكانت المكالمة من عبيـــر ..


نـاصر : ...................................
عبيـر : ...................................
ناصر :................. مطول هالسكوت ..!
عبيـر : .............. ن .. نـاا .. ناصر .. كيفك ؟
ناصر : ويهمك تسألين عن حالي .......!
عبير : .....................................
ناصر : .......... آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ( تنهد بقوووة هدت ضلوعه )
عبير : سـلاماتك من الآه ..
ناصـر : ..................................
عبير : ناصر .. يهمني أعرف كل شيء عنك .. ولاتظن إني جايه عقب هالسنين عشان بس اسأل عن أحوالك ..
أنا اسأل فيك كلك .. أشواقك ,, وحنينك وحتى ظلك ...
لا تفتكر إني نسيتك .. لا وربي ..
أكذب إني قلت أنســــاك ..
عبير : ............................ ناصر لا تسكت ..
ناصر ( وبدمعة مخنوقة بين أهدابه ) : ما غدى للشمس معنى .. من تركتيني .. سوى القيض
وما غدى لليل معنى .. من هجرتي ..إلا الكدر والغيض
وما غدى للأجوبة في خاطري .. إلا سؤال !
ليه .. ليـــــــــه ؟!
يالأمان اللي أبيه ..
في غيبتك .. ما به ربيع و ورد
في غيبتك ما في العمر إلا الشتاء والبرد
من رحلتي .. ما بقى في مسمعي إلا بُكى الريح
وما بقابي من البُكى .. سوى قلب ٍ جريح
وما بقى حولي أحد يسمع سؤالي ..
من فيني يبالي ؟؟؟
من غيرك في بالي ؟؟
عبير ( ودموعها خانقتها ) : ناصر أنا تعبااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااانه .. ناصر أنا إنسااااااااااااانه خلااااااااااااااااااص راحت البسمة مني ........ .................................... ما أقدر أواجهك وأقول ما عندي الشجاعة إني أخليك تواسيني ههمي ................ يا ناصر أنا بمووووووووووووووووت .....
بموووووووووووووووووووووووووت من اللي فيني .. هي من قلها الأحزان .. عشان تواسيني .......... همي كبير يا ناصر ... ليتك تعرف بس ليت ... < << ودخلت العبيـر في بكاء بأنين .. قطع قلب ناصر .. وحس بالذنب لأنه كان جاف معاها ..

ناصر : العبيـــر ....... يا روح ناصر اللي ردت ... طلبتك وإن كان باقي لي غلا عندك إنك تخبريني .. علميني يالعبير أنا قلبك .. وأنا حبك .. قولي ولا تكونين أنانية .. خليني أشاركك همك ...!
عبير ( بعد ما هدت شوي ) : ناصر بكرة عندي عملية .........................
ناصر : أي عملية ....... وش فيك أنتي ...؟؟! وش تحسين به .. ووش هالتعب اللي بيخليك تسوين عملية ..
عبير : .................................................. ......................
ناصر : لا تسكتين .. تعذبيني زيادة .. قولي وش فيك ..
عبير : ................................ ناصر أنا فيني ........
ناصر : .......................................
عبير : أنـا فيني السرطان .. <<<<<<<< رمت هالكلمة اللي فجرت قلب ناصر ..
ناصر : .................................................. ... وجلس يبكي ..
عبير ( ما توقعت هالموقف منه ) : .....................ناصر لا تبكي أرجوك .. خلااااااااااااااااااص أنا تأقلمت مع هالمرض وشكلي .... وربك كاتب هالشيء وأنا رضيت .. لا تجلس تبكي ..... ( وجلست تبكي معه ) ..
ناصر : إنا لله وإنـا إليه راجعون .. لا حول ولا قوة إلا بالله ..
عبير : من سـنة تعالجت منه والحمد لله شفيت ... لكنه رجع مرة ثانية .. ورجعت لي أعراضه ..
ناصر : وطول هالمدة كنتي تتعالجين ..
عبير : بعد ما أرسلت لك ذيك الرسالة كان المرض في مراحله المتقدمة و ترتبت إجراءات سفري لبرى المملكة .. في فرنسـا لمركز الأورام وسويت العملية هناك والحمد لله نجحت ,, وظنيت بعدها إن الحياة رجعت لي .... لكن بعد كلام الدكتور كنت في خوف والخوف أثر على نفسيتي بعد ما عرفت إن المرض احتمال 70% يرجع .. وبالفعل رجع لي المرض بعد 9شهور من الجراحة اللي سويتها .. وبكرة تقررت لي عملية ..
ناصر ( ويحس إنه بدوامة ) : عبير مب مستوعب .. كل هذا يصير لك ولا تخبريني .....................؟!
ما طريت في بالك هاللحظة ........؟!
عبير ( وهي حاسة بتأنيب الضمير ) : ناصر .. وربي ذيك اللحظة حتى الكلام ما اتكلمه ... بس عيوني تعبر بالدموع ..
ناصر: طيب وهالسرطـان وينه فيه ... ؟
عبير : ...................................... في الثدي ....؟!
ناصر : .....................................الله كريم يالعبير
عبير : ............................................ ناصر
ناصر : عيــــــــــون ناصر وقلب ناصر ... وروح ناصر
عبير : محتاجة لك تكون جنبي يوم العملية ....
ناصر : أصلا من دون ما تقولين ....
عبير : إيــش ..؟!
ناصر : أنا دوم جنبك يا قلبي .. وما راح أتخلى عنك .. ودامك اللحين رجعتي فعمري كله لك ..
عبير : ....................... نـاصر ..
ناصر : لبيــــــــه ..
عبير : .......................... أحــــــبك ......
ناصر ( وهو متفاجيء من هالكلمة اللي أول مرة يسمعها من عبير ) : عبيـــــــــــــــــر .. والله أنتي اللي أبييييييييييييييييييييييييييييييييييييييك ................ أنا أحــــــــبـــك أكثر عن حبك .......... والله أحبك ..
وغنى لها هالأغنية :

لو بغيت الروح ماتغلى عليك ** كل عمري لك ولو تامر عليه
ولو بغيت القلب في مدت ايديك ** كيف أنا بعطيك قلبٍ إنت فيه ؟!
مالكني بالغلا مالك شريك ** كن ماغيرك بشر أنظر إليه
روحي إللي من غلاك تذوب فيك ** شوقها إللي بكل غالي تفتديك
كل ذره في كيــــــاني تهـــتويـك ** أعشقك وأهوى طريقٍ تهتويه ..
فرحتي ورضاي دايم ترتجيك ** بس نظرة منك قلبي تحتويه
آخذك دنيا بعيده وأفـــــــتديك بالعمر وأعطيك كل اللــي تبيه

وضحكت العبير بعد ما كانت تبكي ............... وجلست مع ناصر طول الليل تحكي له .. وهو يكلمها عن حاله من عقب ما راحت ...... ورجعت البسمـــــــة ترسم خطاها على قلبين عاشوا الحياة من جديد ..

.
.
________________________________________
( يوم الجمعـــة .. بعد الصلاة )
.:: في مجلس الرجال في بيت أبو سلطان ::.


أبو حمد جالس ويسمع الراديو .. وأبو سلطان كل شوي يدخل عليه ويطلع .. وينادي كل شوي على سلطان ومنصور عشان لما يجون عمامهم يكونون موجودين ...
جاء سلطان ومعه أولاده ومكشخهم بالثياب ..

أبو حمد : ما شاء الله .. من ذولا عياله .. ما شاء الله كني أشوف رجاجيل
وجاء فيصل يركض لعند عنه .. ( على فكرة عيال سلطان يقولون لأبو حمد جدي )

فيصل : جدي .. وش رأيك .. صح كبرت وصرت رجال ..
فواز : طالعني يا جدي .......... اليوم أنا اللي بصب القهوة لكم ...
فيصل : إيه يا جدي .. أمس أمي كانت تعلمنا وش لون نمسك الدله ...
أبو سلطان : بعدي فيها أم فيصل .....
سلطان : أفااااااااااااا وأنا وين رحت ..
أبو حمد : ههههههههههههههههههه ما عليه يا سلطان ... أنت موجود ما رحت ولا جيت ..
سلطان : طالع يا عمي .. والله أغار من حرمتي إذا قام أبوي يمدحها ..
فيصل : ههههههههههه سمعت يا فواز ... أبوي يغار من أمي هههههههههههه خلنا نروح نعلمها ههههههههههههههههههههههههه

ويطلعون وهم يركضون لأمهم ....
سلطان : ههههههههههههههههههه عز الله رحنا فيها .. بتمسكها علي اللحين ..
أبو سلطان + أبو حمد : ههههههههههههههههههههه


..:: في غرفة منصور ::..

توه راجع من الصلاة وينتظر عمامه ... صعد غرفته عشان بيجيب جواله وتذكر الكيسة اللي عطاه إياها ناصر أمس .. فتح الكيسة ولقى فيها علبة مغلفة تغليفة ناعمة ...
فتحها وكان فيهــا العطر اللي يحبه ..
وابتسم من هدية ناصر الرقيقة .. وطلع العطر عشان يحطه على التسريحة إلا وتدخل أخته نوف وبسمه عنده ..

نوف : هااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اي ..
بسمه : هالووووووووووووووو ...
منصور : مراااااااااااااااااااااحب ... وش فيكم هاجمين علي
نوف : هههههههههههههههه وش هاجمين ..
منصور : أنا أدري عنكم داخلين دفعة وحدة وصوت واحد ..
بسمه : ههههههههههه وش نسوي ما نقدر نخلي اليوم يمر قبل لا نصبح على وجهك ..
منصور : هههههههههههههههههههه ترى بصدق
نوف : هههههههههههههههههههههههههه صدق عاد ..
بسمة : اقووووول منصوووووووري ..
منصور : قولي ..
نوف : نبي نطلع للسوق .. ...........؟!
منصور ( بنقمة ) : لااااااااااا
بسمة : ليش لااااااااااااااااااااااا ...
نوف : حرااااااااااااااام عليك نبي أغراض ...
منصور : بسيموووه .. أنتي عندك بكرة مدرسة ولازم تشدين حيلك وأنتي يا نويف .. ماوراك دراسة بس هجهجة في ذا السوووقة ..
وبعدين أنا أحسب أنكم زوووووووود تحبوني .. أثر وراكم مصلحة ..
نوف + بسمة : بلييييييييييييييييييييييييييييييييييز ..
منصور : نوووووووووو ووووووي ....!

وتو بسمة ونوف يطلعون من غرفة منصور .. إلا وتلتفت يوم شافت كيس الهدية

بسمة : نووفووه .. مب هذا الكيس اللي أمس في غرفة العنود ؟؟ وش جابه هنـا ؟؟؟
نوف : يالخبلللللللة وينك فيه يوم العنود تقول إن ناصر وصاها على عطور لمنصور ومتعب ..

وهنا التفت منصور على العطر .. ويطالعه ويطالع أخواته .. ومب مستوعب ..! ويقول في نفسه ( العنود هي اللي اختارت العطر يعني ........؟! )

وهنا نوف حبت أنها تطلعه من حيرته ....

نوف : صدق منصور .. ليش ما قلت إنك بتروح لباريس غاليري كنت بوصيك على أغراض ...؟
منصور : ويالسوسه وش دراك إني رايحن لباريس غاليري ..
بسمة : الهنوف قالت لنا إن متعب مرك ورحت أنت وياه ..
منصور: والله يالحبيبة مادريت عن مخطط متعب إلا يوم وصلنا ...

وراحت نوف عشان تشم العطر ...............

نوف : اللللللللللللللللللله ... ذا الحماره العنود عرفت تختااااااااار .. وقالت هالكلمة وهي تطالع منصور بنص عين ..

منصور ارتبك ..... وقال ..
منصور : انتي وياها ما تنعطون وجه .. يلااااا انقلعوا بنزل تحت ..
بسمة : طيب منصوووووووووور الله يخليك .. نبي ناخذ هدية للعنود ...الله يخليك وااااااااااااااافق
نوف : تكفى .. منصـووووووور قووول تم ...!

منصور من سمع إن الهدية لها ........ لا شعوري قال تم .. وضحك مع أخواته ونزلوا ..


..:: في بيت أبو فهد ::..
( الساعة 8.30 )

كان متعب جالس بروحه عند التلفزيون وجالس يطالع روتانا .... وجت الهنوف عنده تسولف وياه وتونسه
وكانت الهنوف توها مخلصه مذاكرتها

الهنوف : متعبببببببببببببببب لا تغير الأغنية الله يخليك منسجمة معاها ..
متعب : احلفي ........... بس يلاااااا بنات آخر زمن ؟؟
الهنوف ( وعلامة تعجب ) : هيييييييييي تعوب وش فيك انت ..........؟
متعب : ما فيني شيء .. وخري ...
الهنوف : وييييييييييييييين أروح يا بعد كبدي .. هههههههههههههههههههه
متعب : ووووووووووووع الله يحوم كبدك .. فاضية انتي ماوارك أحد إلا أنا ..
الهنوف : ايو والله فاضيه لا شغل و لا مشغلة ..
متعب : أقول .. روحي جيبي شماغي وجوالي خلني اتصل على منصور أصرف ..
الهنوف ( وهي مبوزة ) : شدعواااااااا .. ما ملينا عينك ..؟
متعب : إلا ماليتها ونص .. ومن الزود طلعتوا .......... وخري يلااااا وجيبي الشماغ
الهنوف ( بغيض ) : إن شاء الله ..

ومتعب في خاطره يضحك عليها .. صدق إنها مخفة هالبنت ... وهاللحظة جت أغنية خالد سليم .. قالت أحبك ..
ومتعب مو من النوع اللي ما يسمع لأي أحد يكفيه محمد عبده وراشد الماجد وعبد المجيد ...
بس يوم سمع هالأغنية .. سرح شوي بكلماتهااا .. يالله .. شقد حلوووووة ..
خاصة لما رقصوا فالس ..

قولي أحبك قربيني سمعيني ** أحلى كلام الحب يا نور عيني
بالله عليك .. بالوفــاء واعديني ** ولا تجرحين القلب .. الجرح يوجع
وأصير أنا موعود .... بفراق وصدود ..


يا ربيـــه صدق مجانين هاللي يحبون ......... وأولهم قيس بن الملوح ههههه يا حليله والله أشتقت اسمعه وهو يتشكى ............... وتدخل عليه الهنوف وبإيدها الجوال والشماغ ..

الهنوف : تفضل ..................... عندك 2 مسد كول .. و 3 مسج ..
متعب : وأنا قايل لك اشرحي لي حالة الجوال وشوفي من اللي متصل ومن اللي مرسل .... صدق فراااغه
الهنوف : .............................. والله إنك ما تنعطى وجه .. رح لأخوياك بس أزعجتني ..
متعب : أكيد اني بروح أجل بجلس أقابل خشتك يامال العرس ..
الهنوف ( طالعت أخوها وهي كاتمة غيضها ) : انقللللللللللللللع لأخوياك ..
متعب : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ..

وتوه بيكمل غيضه على الهنوف إلا منصور يتصل ... وهو معصب ..

منصور : أخييراااااااااااااا .. ما بغيت ترد .. وينك عن جوالك ؟؟؟ ....... وبعدين الواحد لازم يتصل يسأل عنك استح على وجهك .. كل يوم أنا اللي أدورك ..
متعب : يالله سترك ......... اصبر كم سؤال سألتني اللحين .. وكم إجابة بتتوقع إني أجاوبك إياها ..
منصور ( بعصبية ) : متيييييييييييييعيب مب رايق لك .. وينك فيه
متعب ( بكل برود ) : قاعد في البيت .. عند حرمتي الله لا يخليني ..
وهنا الهنوف التفت ... وأخذت الوسادة ورمتهاااااا على متعب ..
الهنوف : أشوا إني أختك وإلا كااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااان ما تحملتك

الهنوف : منصووووووووووور تكفى تعال خذه عني ..

منصور : هههههههههههههههههههههه وش مسوي فيها يالخبل
متعب : ولا شيء ... طفشتها .. زود عن طفشها ..
منصور : طيب يلااا تعال أنت وياها ..
متعب : وين أجيبها فيه ...؟!
منصور : طلعت أنا وبسمة ونوف نأخذ هدية للعنود .. خلها تجي معك نبي رايكم بشيء
متعب : أهااااااااااااااااا . ههههههههههههههههههههه يعني مب حبن في أخواتك ما خذهم ..
منصور : هههههههههههههههههههه فوقك لمبة ..
متعب : هههههههههههه طيب لازم أعرف هالسالفة منك .... مسافة الطريق واحنا عندكم
منصور : اوكيه .. إحنا بلايف ستايل ...
متعب : على خـير .. مع السلامة ..

والهنوف ولسانها يحكها تبي تقول وين بتروح ويا متعب .. ووش السالفة اللي بيعرفها من منصور .. بس والله ما أقول شيء خله هو اللي يتكلم ..

ومتعب يطالع الهنوف بنص عين .... على بالي مسويه ثقل انتي وخشتك طيب .. بنشوف ..

ومرت 7 دقائق .. .. وهنا الهنوف خلاااص ما قدرت تمسك لسانها ......والتفتت على متعب ..
متعب يوم شافها التفت ضحك بقووووووووووووة في وجهها ..

متعب : أدري .. حطمتي الرقم القياسي بسكوتك قووومي يلاااااااااا بطلع انا وياك
الهنوف : وين ..........؟
متعب : قومي عندنا مشوار صغير أنا وياك ..بسرعة خمس دقايق إذا ما جيتي بروح عنك .. البسي عبايتك وجيبي شنطنك وبوكك للسيارة ..
الهنوف : 3 دقايق ..

راحت الهنوف تركض لغرفتها .. لبست عباتها بسرعة وأخذت شنطتها وطلعت لغرفة أمها تخبرها إنها بتطلع من متعب .. وبدون ما تسمع إجابة .. ركضت وتطرحت بالطرحة ولبست النقاب وطلعت .. للسيارة ..
.: في لا يف ستايل :.

منصور يتحقرص .. يبي يعرف وش لون غرفة العنود .. ومرت بخاطرة فكرة مجنونة .. إنه يأخذ لها هدية .. بس هون ومسك نفسه







  رد مع اقتباس
قديم 08-07-2008, 07:30 AM   رقم المشاركة : 4
لـــودي
نعومه مشاركة
 
الصورة الرمزية لـــودي






معلومات إضافية
 
  الحالة :لـــودي غير متواجد حالياً