إهِـداءَاتُنــا
إضافة إهداء


العودة   نواعم - بنات - عالم حواء - جمال - ازياء - مكياج - طبخ - الحياة الزوجية > «- الآقســام العـامـه -» > • الشريعـه والحياة ..
ـرني

• الشريعـه والحياة .. كلْ ما يـ خ ـص ديننـآ الحنيف [ يُمنع التطرقْ لمواضيع المذآهب او الشتم ]

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-09-2006, 12:36 AM   رقم المشاركة : 1
[Smart Girl]

•●مُشْرِفَـةالصـُّوَر{fofo}●•

 
الصورة الرمزية [Smart Girl]






معلومات إضافية
 
  الحالة :[Smart Girl] غير متواجد حالياً
 
 

 

افتراضي إلى متى الغفلة..؟؟؟


الحمدلله وحده والصلاة والسلام على من لانبي بعده..

بعد غياب دام تقريبا شهران تعلمت فيهما الكثير الكثير ولكن كان أبرز ما تعلمته ....
إلى متى الغفلة .. إلى متى يا أخوات ونحن في سبات عميق إلى متى ونحن نغفل عن الآخرة عن الجنة عن النار عن المووت عن الله ....؟؟؟ متى يا أختاه نصحو من نومنا هذا؟؟
متى نستعد للآخرة يقول الله تعالى

وَٱتَّقُواْ يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى ٱللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ[البقرة:281].

إن عنوان سعادة المرء ودلائل توفيقه إنما يكون في إنابته، لربه واستقامته على شرع الله ودينه في أيام حياته، وعلى كل حالاته، وإقباله على الله تعالى بنية خالصة وعبودية صادقة، وأن لا تشغله الحياة الدنيا والسعي في تحصيل ما يؤمل منها عن الاستعداد للحياة الباقية والتزود للدار الآخرة، فذلك سبيل الصالحين، ونهج المتقين ممن وصفهم الله عز وجل في محكم التنزيل بقوله: رِجَالٌ لاَّ تُلْهِيهِمْ تِجَـٰرَةٌ وَلاَ بَيْعٌ عَن ذِكْرِ ٱللَّهِ وَإِقَامِ ٱلصَّلَوٰةِ وَإِيتَاء ٱلزَّكَـوٰةِ يَخَـٰفُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ ٱلْقُلُوبُ وَٱلاْبْصَـٰرُ [النور:37].

فإن هؤلاء الصالحين على الرغم من اشتغالهم بالبيع والشراء، وما يحتاجون من عرض الدنيا، إلا أن ذلك لم يكن حائلاً بينهم وبين استحضار عظمة الله جل جلاله، استحضاراً يحمل على تقوى الله عز وجل وخشيته على الدوام، والقيام بعبوديته حق القيام، وهكذا شأن المؤمن حقاً، يغتنم أيام العمر وأوقات الحياة بجلائل الأعمال الصالحة، ويبتغي فيما آتاه الله الدار الآخرة؛ لعلمه أن هذه الحياة الدنيا ما هي إلا وسيلة للفوز بالحياة الباقية والظفر بالسعادة الدائمة، لا أنها غاية تبتغى، ولا نهاية ترتجى، بل إنما هي عرض زائل، وظل آفل، يأكل منها البر والفاجر، وأنه مهما طال فيها العمر، وفسح فيها للمرء الأجل، فسرعان ما تبلى، وعما قريب تفنى، وليس لها عند الله شأن ولا اعتبار، وإنما هي قنطرة إلى الجنة أو النار، يقول عز وجل: ٱعْلَمُواْ أَنَّمَا ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِى ٱلاْمْوٰلِ وَٱلاْوْلْـٰدِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ ٱلْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرّاً ثُمَّ يَكُونُ حُطَاماً وَفِى ٱلآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مّنَ ٱللَّهِ وَرِضْوٰنٌ وَمَا ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَا إِلاَّ مَتَـٰعُ ٱلْغُرُورِ [الحديد:20].

وفي الحديث عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله قال: ((إن الدنيا حلوة خضرة، وإن الله تعالى مستخلفكم فيها فينظر كيف تعملون، فاتقوا الدنيا، واتقوا النساء)) [رواه مسلم في صحيحه].

وعن سهل بن سعد الساعدي – رضي الله عنه – قال: قال رسول الله: ((لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سقى كافراً منها شربة ماء)) [رواه الترمذي وقال: حسن صحيح]

وروى الإمام أحمد وغيره عن ابن عباس – رضي الله عنهما – قال: ((مرّ النبي بشاة ميتة قد ألقاها أهلها، فقال: والذي نفسي بيده، للدنيا أهون على الله من هذه على أهلها))

وإن في هذه النصوص القرآنية، والأحاديث النبوية – يا أخواتي -؛ لأبلغ بيان وأوضح تصوير لحقيقة هذه الحياة الدنيا، وما يجب أن يكون عليه حال المرء فيها من الإقبال على الله جل وعلا، والأخذ بالنفس في دروب الصلاح والتقى، ومجانبة الشهوات والهوى، والحذر من الاغترار بالدنيا، غير أن من عظيم الأسف أن يظل الكثيرون منا في غفلة وتعامٍ عن ذلك؛ حتى غلب عليهم طول الأمل، وران على قلوبهم سوء العمل، وكأن لا حياة لهم إلا الحياة الدنيا.

وإذا استولى حب الدنيا على قلب المرء أنساه ذكر ربه؛ وإذا نسي المرء ذكر ربه أنساه تعالى نفسه؛ حتى يورده موارد العطب والهلاك، وقد قال في بيان شؤم ذلك وخطره على دين المرء: ((ما ذئبان جائعان أرسلا في غنم بأفسد لهما من حرص المرء على المال والشرف لدينه)) [رواه الترمذي وقال: حسن صحيح].

وجاء في الأثر: (حب الدنيا رأس كل خطيئة)، وقال بعض السلف: "من أحب الدرهم والدينار فليتهيء للذل".

ولما نظر الإمام الحسن البصري – رحمه الله – إلى بعض أهل زمانه ورأى تكالبهم على الدنيا، وغفلتهم عن الآخرة قال: "أمؤمنون بيوم الحساب هؤلاء؟! كلا، كذبوا ومالك يوم الدين".

فلتحذري – أختاه – من التمادي في الغفلة والإعراض عن الله، وإيثار الحياة الدنيا على الآخرة، فلقد ندد الحق جل وعلا بالغافلين، وأشاد بالمتقين الذين جانبوا هوى النفس، وعملوا للدار الآخرة، فقال سبحانه مبيناً حال كل فريق وجزاءه: فَأَمَّا مَن طَغَىٰ وَءاثَرَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا فَإِنَّ ٱلْجَحِيمَ هِىَ ٱلْمَأْوَىٰ وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبّهِ وَنَهَى ٱلنَّفْسَ عَنِ ٱلْهَوَىٰ فَإِنَّ ٱلْجَنَّةَ هِىَ ٱلْمَأْوَىٰ [النازعات:37-41].

فاتقي الله ولا تغرنك الحياة الدنيا، ولا يغرنك بالله الغرور، إِنَّ ٱلشَّيْطَـٰنَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَٱتَّخِذُوهُ عَدُوّاً إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُواْ مِنْ أَصْحَـٰبِ ٱلسَّعِيرِ [فاطر:6].

وتذكري أختاه قرب الرحيل من هذه الدار إلى دار القرار، ثم إلى جنة أو نار، فأعدي لهذا اليوم عدته، واحسبي له حسابه، فَمَن زُحْزِحَ عَنِ ٱلنَّارِ وَأُدْخِلَ ٱلْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَما ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَا إِلاَّ مَتَـٰعُ ٱلْغُرُورِ [آل عمران:185].

أسأل الله بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يرزقنا ذكرى الدار قال تعالى عن عباده الأنبياء{إِنَّا أَخْلَصْنَاهُم بِخَالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ}(46) ص

والسلام عليكم ورحمة الله..

منقول للفائدة






  رد مع اقتباس
قديم 10-09-2006, 03:21 PM   رقم المشاركة : 2
شانيل
نعومه متميزه
 
الصورة الرمزية شانيل





معلومات إضافية
 
  الحالة :شانيل غير متواجد حالياً
 
 

 

افتراضي


جزاك الله خير موضوع رائع







  رد مع اقتباس
قديم 11-09-2006, 02:03 PM   رقم المشاركة : 3
نهر الود
مشرفة سآبقه
 
الصورة الرمزية نهر الود





معلومات إضافية
 
  الحالة :نهر الود غير متواجد حالياً
 
 

 

افتراضي


مشكوووووورة







  رد مع اقتباس
قديم 15-11-2006, 09:59 PM   رقم المشاركة : 4
[Smart Girl]

•●مُشْرِفَـةالصـُّوَر{fofo}●•

 
الصورة الرمزية [Smart Girl]






معلومات إضافية
 
  الحالة :[Smart Girl] غير متواجد حالياً
 
 

 

افتراضي


الله يسلمكم أخواتي ..على المرور والرد..







  رد مع اقتباس
قديم 15-11-2006, 11:47 PM   رقم المشاركة : 5
حياتيـ غ ـير

((صديقة نفسيـ ))

 
الصورة الرمزية حياتيـ غ ـير





معلومات إضافية
 
  الحالة :حياتيـ غ ـير غير متواجد حالياً
 
 

 

افتراضي


جزاك الله خيرا
على الموضوع
حبيبتي







  رد مع اقتباس
قديم 16-11-2006, 08:20 AM   رقم المشاركة : 6
أم سلمي
مراقبة الاقسام الخاصه
 
الصورة الرمزية أم سلمي





معلومات إضافية
 
  الحالة :أم سلمي غير متواجد حالياً
 
 

 

افتراضي


لقد عدتى حبيبتى با لخير لنا جميعا فشكرا لكى وبارك الله فيكى واسكنك فسيح جناته







  رد مع اقتباس
قديم 20-06-2007, 08:11 PM   رقم المشاركة : 7
[Smart Girl]

•●مُشْرِفَـةالصـُّوَر{fofo}●•

 
الصورة الرمزية [Smart Girl]






معلومات إضافية
 
  الحالة :[Smart Girl] غير متواجد حالياً
 
 

 

افتراضي رد: إلى متى الغفلة..؟؟؟


الله يسلمكم ..

نورتــوا بمروركم الكريم و الرد







  رد مع اقتباس
قديم 20-06-2007, 08:43 PM   رقم المشاركة : 8
..لولوه..
مشرفة نواعم الديني
 
الصورة الرمزية ..لولوه..





معلومات إضافية
 
  الحالة :..لولوه.. غير متواجد حالياً
 
 

 

افتراضي رد: إلى متى الغفلة..؟؟؟


اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

بارك الله فيك اختي


جعله الله في ميزان حسناتكـ ،،،







  رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة
الانتقال السريع


الساعة الآن 12:29 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.4
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0
جميع الحقوق @ محفوظة لشبكة نواعم النسائية
خيال مصمم