تكالبت الظروف على المواطنة أم ثامر التي ترعى ثمانية أبناء من زوجها (غير عربي) ما بين غلاء المعيشة وإيجار المنزل المتواضع والمشكلة الكبرى بالنسبة لها هو عدم حصول أبنائها على الجنسية السعودية مما يعيق مواصلتهم الدراسة والحصول على وظيفة مناسبة تكفيهم سؤال الناس.
السيدة أم ثامر زارت الرياض وعرضت حالتها متمنية من أهل الخير مساعدتها حيث تقول:قبل 24سنة مضت وبإصرار مني تزوجت من أحد الرجال (جنسيته غير عربية) الأمر الذي لم يحظ برضا من الأهل فقاموا بمحاربتي وإبعادي عنهم بالقوة تحملت حينها فراق الأهل وصدهم عني في سبيل حصولي على الزوج الذي اخترته وكان يعمل (خياطا) في البداية كان يكفينا القليل من ربحه في المحل وكانت الحياة تسير باستقرار حتى حملت بطفلي الثاني ولمست التغيير في معاملته لي حيث أصبح متعكر المزاج ولايطيق مني أن اطلب منه أي مبلغ مادي احتاجه للأبناء ويطالبني بأن أدبر أموري وأطلب من أهلي ما احتاجه ولكني رفضت هذه الطريقة في تدبير أمورنا المعيشية فقد أصبح لدينا عدد من الأبناء ولابد أن نتحمل مسؤوليتهم جميعاً فهجرني لمدة أربع سنوات لانعرف عنه أي شيء وتركني أصارع الظروف المعيشية الصعبة وحدي .. مرت علي أيام لايعلم بحالي إلا الله من ضنك العيش ومشقة المسؤوليات الملقاة علي، رجع بعدها والد أبنائي ليطالب بأخذ أبنائي معه لبلاده والعيش هناك وعندما منعته صار يضربني ويضرب أبنائي أمامي للزيادة في إهانتي فطلبت منه الطلاق وفعلا حصلت عليه من المحكمة وتنازلت له عن أي حق لي عنده سوى حضانة أبنائي ومن عام 1423ه وقت حصولي على الطلاق وأنا مازلت مسؤولة عن رعاية أبنائي وحدى وإنها لمسؤولية كبيرة لولا رحمة الله بنا حاولت خلالها أن أبحث عن وظيفة تكفيني شر السؤال ولكني لا احمل شهادة دراسية تؤهلني بالحصول على وظيفة مناسبة وكبر أبنائي وكبرت معهم متطلباتهم.
إنني أطالب وعبر "الرياض" ذوي القلوب الرحيمة أن ينظروا لحالي بعين الرأفة من ناحية السكن الذي أرهقني لغلاء إيجاره وأملي الكبير أن ينظر المسؤولون في حال أبنائي وحقهم في الحصول على الجنسية السعودية التي تضمن لهم الوضع الجيد وإكمال دراستهم الجامعية وتوظيف أبنائي الكبار منهم.
للمساعدة يمكن الاتصال على الجريدة 4871000تحويله4616