ينفق 15 % من دخل ولايته لرعاية الكلاب..!!!
وحفل زواج وحركات ::..........
أمير هندي ( السيرخان بابي الثاني ) عاش في القرن العشرين ..
بلغ حبه للكلاب بأن خصص15% من دخل إمارته لرعايتهار حتى جعلها تعيش عيشة يحسدها أهل الولاية ويتمنون
أن يكونوا في مكانها.
وقد بلغ عدد كلابه 800 كلب ، وكان لكل كلب في قصره غرفة خاصة مزودة بالإضاءة الكهربائية والهاتف
وكل وسائل الراحة المترفة ،
وما على الكليب إلا أن يرفع أحد قدميه ليُحضر إليه خادُمه الخاص حاملا ً معه أطيب
طعام خاص للكلاب ،
كما أقام لها مستشفى خاصا ً مؤلفا من 3 أجنحة برئاسة طبيب بيطري بريطاني ، ومجهزة بأحدث المعدات و الأدوية ...
ومن الطريف في الامر أنه إذا مات أحد الكلاب يُدفن بأبهة حلة وأحسن تابوت مصنوع من خشب الأبنوس .
كما قرر تزويج أحد كلابه وقرر إقامة حفل زفاف كامل دُعي إليه وجهاء الولاية المُجاورة ،
وبلغ عدد الضيوف 50,000 ، وبدأ حفل الزفاف بتقدم مجموعة من الأفيال يتبعها حرس الشرف.
وكانت ( الكلبة العروس ) معطرة ومزينة بأنواع المجوهرات ....بينما كان ( الكلب العريس ) محلى بأساور
من الذهب في ساقه وغطاء من الحرير على وسطه وبعد تناول الطعام تمت الدُّخلة.