إهِـداءَاتُنــا
إضافة إهداء


العودة   نواعم - بنات - عالم حواء - جمال - ازياء - مكياج - طبخ - الحياة الزوجية > «- الآقســام العـامـه -» > • الشريعـه والحياة ..
ـرني

• الشريعـه والحياة .. كلْ ما يـ خ ـص ديننـآ الحنيف [ يُمنع التطرقْ لمواضيع المذآهب او الشتم ]

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-03-2007, 08:03 PM   رقم المشاركة : 1
سكر زيادة
أداره

 
الصورة الرمزية سكر زيادة





معلومات إضافية
 
  الحالة :سكر زيادة غير متواجد حالياً
 
 

 

افتراضي أخطاء شائعة يجب تصحيحها في ضوء ( الكتاب والسنة )


أخطاء شائعة يجب تصحيحها في ضوء ( الكتاب والسنة )


الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره , ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا , من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل

فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله , أرسله بالحق بشيراً ونذيراً بين

يدي الساعة . من يطع الله ورسوله فقد رشد ومن يعص الله ورسوله فلا يضر إلا نفسه ولا يضر الله شيئاً ..

أما بعد

فقد انتشرت بين الناس أخطاء خطيرة ، أشد خطراً من الأوبئة الفتاكة ، وذلك بسبب الجهل المتفاقم بين أفراد الأمة ، ولقد

حسبها كثير منهم هَينة وهي عند الله عظيمة ،، لأنها تحتوي إما على الشرك الأكبر أو الأصغر أو الكفر ، وغيرها من الأمور

المهمة التي سببت للمسلمين الذل والخسران في الدنيا والآخرة :

قال الله تعالى : " إذ تلقونه بألسنتكم وتقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم وتحسبونه هيناً وهو عند الله عظيم " النور

وعن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقى لها بالاً يهوي بها في

جهنم ) رواه البخاري

وقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( من رأى منكم منكراً فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك

أضعف الإيمان ) رواه مسلم

وبعض هذه الأخطاء يجب إصلاحها وبعضها يستحب .

أسأل الله أن ينفع بها المسلمين ويجعلها خالصة لوجهه الكريم




-1-



أخطاء من الكفر




1- الخطأ

( ومن الكفر ما قال ابن هاني الأندلسي للحاكم )

ما شئت لا ما شاءت الأقدار ..... فاحكم فأنت الواحد القهار

وهذا الكلام من أسباب سقوط الأندلس الإسلامية في أيدي النصارى ، وقريب من قول هاني قول بعضهم لأنور السادات :

( لا يُسأل عما فعل ) لأن هذا خاص بالله عز وجل ، والعبد مسؤول عما يفعل
.

1- الصواب

( الواحد القهار : هو الله وحده وهو الذي لا يسأل عما يفعل ، وغيره مسؤول عما يفعل )

قال تعالى : " وبرزوا لله الواحد القهار "

وقال تعالى : " لا يسئل عما يفعل وهم يسئلون "


2- الخطأ

( القرآن كلام الله مخلوق )

2- الصواب

( القرآن كلام الله غير مخلوق ، لأن كلامه من صفاته ، وصفاته غير مخلوقه ) .

أ/ قال الإمام أحمد : كلام الله ليس ببائن عنه ( ليس بمنفصل عنه ).

ب/ قال عمرو بن دينار : الله خالق ، وليس مخلوق ، وما سواه مخلوق إلا القرآن ، فإنه كلام الله غير مخلوق ، منه بدا

وإليه يعود ( منه بدا : قال الإمام أحمد أي هو المتكلم به ) .

ج/ قال شيخ الإسلام : القول في الصفات كالقول في الذات :

فإذا كان الله غير مخلوق ، فيقال في القرآن الذي هو كلامه : إنه غير مخلوق .

د/ أما قول الله تعالى :

" إنا جعلناه قرأنا عربيا لعلكم تعقلون " الزخرف

فقد قال ابن كثير والطبري في تفسيرها : ( جعلناه أنزلناه )




-2-



أخطاء من الشرك الأكبر


1- الخطأ :

( يا رسول الله ، يا جاه النبي ، يا بدوي أغثني ، اشفني ، المدد يا حسين ، يا جيلاني .......... ) وغيرها من الأدعية

الشركية .

فهذا دعاء لغير الله تعالى ، وهو من الشرك الأكبر الذي نهى الله عنه :

أ / قال الله تعالى : " ولا تدع من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك فإن فعلت فإنك إذا من الظالمين " ( الظالمين :

المشركين ) يونس .

وذلك لأن هؤلاء المدعُوِّين لا يملكون النفع ولا الضر ، لا لأنفسهم ولا لغيرهم ، لا في الرخاء ولا في الشدة ، بل هم عن

دعاء هؤلاء غافلون ، كما قال الله تعالى :

ب / " ومن أضل ممن يدعوا من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون * وإذا حشر الناس

كانوا لهم أعداء وكانوا بعبادتهم كافرين " ( بعبادتهم : أي بدعائهم ) الأحقاف .

ج / " أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض أءله مع الله قليلا ما تذكرون " النمل .

وقال الله على لسان إبراهيم " وإذا مرضت فهو يشفين " الشعراء .


1- الصواب :

( يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث ) حسن رواه الترمذي

وغير ذلك من الأدعية المأثورة عنه صلى الله عليه وسلم لأن الشافي هو الله وحده :

وكان من دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم : ( اللهم رب الناس أذهب البأس اشف أنت الشافي لا شافي شفاء إلا أنت

شفاء لا يغادر سقما ) متفق عليه .

وقال الرسول صلى الله عليه وسلم : ( دعوة ذي النون إذ دعا بها وهو في بطن الحوت : " لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت

من الظالمين " فإنه لم يدع بها مسلم ربه في شيء قط إلا استجاب له ) صحيح أحمد .


********


2- الخطأ :

( لا حول لله )

فيها نفي القدرة عن الله تعالى وهو من الكفر .


2- الصواب :

( لا حول إلا بالله ، لا حول ولا قوة إلا بالله )

إثبات الحول لله تعالى وحده : قال الرسول صلى الله عليه وسلم : إلا أدلك على كلمة من كنز الجنة ؟ قلت : بلى .. قال :

( لا حول ولا قوة إلا بالله ) رواه البخاري .


**********


3- الخطأ :

( الله موجود في كل مكان ، الله في قلبي )

هذا القول يوجب تعداد ذات الله ( أو حلوله ) ، ووجوده في أماكن نجسه وقذرة كالحمامات وغيرها ، وهو منزه عن ذلك .


3- الصواب :

( الله على السماء وفوق العرش ، والله معنا في كل مكان بعلمه يسمع ويرى ) .

كما قال : تعالى : " ثم استوى إلى السماء .. " البقرة .

( أي : علا وارتفع ) كما جاء في البخاري ، : ( باب وكان عرشه على الماء )

( قال أبو العالية : استوى إلى السماء : ارتفع ، فسواهن : خلقهن ، وقال مجاهد : استوى : علا على العرش ) .

وقال صلى الله عليه وسلم : ( ألا تأمنوني وأنا أمين من في السماء ) متفق عليه .

من في السماء : أي على السماء ، يريد به الله تعالى .

والله معنا في كل مكان بعلمه يسمع ويرى : كما قال الله تعالى لموسى وهارون : " قال لا تخافا إني معكما أسمع وأرى "

طه .



**********

4- الخطأ :
( خلق الله الدنيا لأجل محمد صلى الله عليه وسلم )

وهذا مخالف لصريح القرآن ، فقد خلق الله الدنيا قبل خلق محمد صلى الله عليه وسلم ، وخلقها ومحمد لعبادته وحده لا

شريك له .

محمد صلى الله عليه وسلم بشر كسائر الناس إلا أنه يوحى إليه : قال الله تعالى : " قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما

إلهكم إله وحد " الكهف .

4- الصواب :

( خلق الله الدنيا وما فيها لعبادته )

قال تعالى : " وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون " الذاريات


**********


5- الخطأ :
( خلق الله محمد صلى الله عليه وسلم من نور ، ومن نوره خلقت الأشياء )

وهذا كذب وافتراء على الله ، فقد جاء الكتاب والسنة والواقع بخلاف ذلك : أما الكتاب فقول الله تبارك وتعالى : " قل إنما

أنا بشر مثلكم يوحى " الكهف

فقوله مثلكم : أي مثل سائر الناس في الخلق ، من نطفة ، يصيبه المرض ويأكل ويفرح ويحزن وينسى وغير ذلك

وأما السنة فقد قال صلى الله عليه وسلم : ( إنما بشر مثلكم أنسى كما تنسون ) وهذا النسيان في غير الوحي . رواه

البخاري .

وأما الواقع : فقد اتصف صلى الله عليه وسلم بسائر صفات البشر ، بغير ميزة عنهم في طباعهم وأفعالهم الفطرية ، إلا ما

اختصه الله تعالى بالوحي والمعجزات المؤيدة لدعوته ، وغيرها .

وهل يقول عاقل : إن الله خلق الحية والعقرب وغيرهما التي أمرنا الإسلام بقتلهما من نور محمد صلى الله عليه وسلم ؟ !!!


5- الصواب :

( محمد بشر ولد من أبوين اختصه الله عز وجل بالوحي فهو نور يهدي وليس نوراً يضيء ) .


**********

6- الخطأ :


( مُطرنا بِنَوْءِ كَذَا وكَذَا )

وهو كفر إذا أعتقد أن المطر ينزل بواسطة النجوم والكواكب ، ففي الحديث القدسي :

( أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر فأما من قال مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكواكب وأما من قال

مُطرنا بِنَوْءِ كذا وكذا فذلك كافر بي مؤمن بالكواكب ) .متفق عليه



6- الصواب :

( مُطرنا بفضل الله ورحمته ، وذلك لأن الله تعالى هو الذي خلق المطر وأنزله بقدرته )


**********



7- الخطأ :

( هذا الشيء خلقته الطبيعة ، هذا من صنع الطبيعة ، شاءت الطبيعة ، وهبته الطبيعة ، سُنة الطبيعة ) .

وهذا من الشرك فليست الطبيعة خالقة ولا لها سنة ولا لها صنع وهي مخلوقة وليست خالقة ، قال تعالى : " ذالكم الله ربكم

لا إله إلا هو خالق كل شيء فاعبدوه وهو على كل شيء وكيل " الأنعام .

" فلن تجد لسنتِ الله تبديلا ولن تجد لسنت الله تحويلا " فاطر .


7- الصواب :

( هذا الشيء خلقه الله تعالى ، هذه سنة الله في الخلق ، هذه سنة الله في الكون ) .


**********

8- الخطأ :


( إن لله عباداً يقولون للشيء كن فيكون ) .

هذا من الشرك والكذب ، فهو مخالف للكتاب والسنة والواقع ،

أما الكتاب فقوله " إنما أمره إذا أرد شيئاً أن يقول له كن فيكون " يس

ولو كان الأمر كذلك لكان النبي صلى الله عليه وسلم أولى بهذه المنزلة :

وقد قال الله تعالى مخاطباً نبيه : " قل لا أملك لنفسي نفعا ولا ضراً إلا ما شاء الله ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير

وما مسني السوء إن أنا إلا نذير وبشير لقوم يؤمنون " الأعراف .

وأما السنة فقد قال صلى الله عليه وسلم حين أنزل الله تعالى عليه :

" وأنذر عشيرتك الأقربين " الشعراء

( يا معشر قريش أو كلمة نحوها اشتروا أنفسكم لا أغني عنكم من الله شيئا يا بني عبد مناف لا أغني عنكم من الله شيئا يا

عباس بن المطلب لا أغني عنك من الله شيئا ويا صفية عمة رسول الله لا أغني عنك من الله شيئا ويا فاطمة بنت محمد

سليني ما شئتِ من مالي لا أغني عنك من الله شيئا ) رواه البخاري

ومن الشرك أن يقال إن لله عباداً يقولون للشيء كن فيكون وهذا كذب يخالف القرآن والأحاديث ، سبحانك هذا بهتان عظيم

وأما الواقع فيشهد بخلاف ذلك صراحة ، وإذا كان الأمر كذلك فهل من أولياء يخرجون المسلمين من مصائبهم ومحنهم

ومذلتهم ؟


8- الصواب :

( الله وحده هو الذي يقول للشيء كن فيكون )

قال تعالى : " إنما قولنا لشيء إذا أردنه أن نقول له كن فيكون " النحل .


**********


9- الخطأ :

( الأولياء يعلمون الغيب )

وهذا كذب صريح على الله تعالى حيث قال :

" قل لا يعلم من في السموات والأرض الغيب إلا الله " النمل

وكذب على الرسول القائل : ( لا يعلم الغيب إلا الله ) البخاري

ومخالف أيضاً للواقع فهو من كلام الصوفية المردود .


9- الصواب :

( لا يعلم الغيب إلا الله )

كما تقد في الحديث ، وقد يطلع الله بعض رسله على أمور غيبيه لإظهار دلالات نبوتهم ومعجزاتهم :

قال تعالى : " عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا * إلا من ارتضى من رسول فإنه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا "

الجن .

**********


10- الخطأ :
( لماذا يا رب ؟ ماذا عملت لكي تفعل بي هكذا ؟ )

وهذا اعتراض على الله تعالى في تقديره ، وهو من الكفر :

قال تعالى : " وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أت تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون " البقرة

وقال صلى الله عليه وسلم لما سئل عن الإيمان : ( أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره

وشره ) رواه مسلم .


10- الصواب :

( قدر الله وما شاء فعل ، إنا لله وإنا إليه راجعون :

اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيراً منها ) رواه مسلم

وعلى المصاب أن يحمد الله على ما أصابه ، فلو كسرت يده مثلاً فليحمد الله على أن رجله وظهره لم ينكسر :

قال الله تعالى في شأن الصابرين :

" ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين * الذين إذا أصابتهم مصيبة

قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون * أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون " البقرة .

وقال الرسول صلى الله عليه وسلم : ( فلا تقل لو أني فعلت كان كذا وكذا ولكن قل قدر الله وما شاء فعل ، فإن لو تفتح

عمل الشيطان ) رواه مسلم .

**********


11- الخطأ :
( ما صدقت على الله أن يتم الأمر الفلاني )

وفي هذا نسبة العجز لله تعالى وهو كفر ، والله قادر على كل شيء :

قال الله تعالى : " ألم تعلم بأن الله على كل شيء قدير " البقرة

إلا أن يقصد بها أنه يستبعد وقوع ذلك ، بعد حصوله له بعد معاناة وتعب فليس بكفر ، وهو خلاف الأولى .



11- الصواب :

( الحمد لله على كل حال ما توقعت أن يُقضى الأمر الفلاني )

**********


12- الخطأ :

( يا خيبة الدهر ، هذا زمن أقشر ، الزمن غدار ، يا خيبة الزمن الذي رأيتك فيه ) .

وهذا سب للدهر وهو حرام ، قال الله تعالى في الحديث القدسي :

( يؤذيني ابن آدم يسب الدهر وأنا الدهر بيدي الأمر أقلب الليل والنهار ) .

قال الرسول صلى الله عليه وسلم : ( لا تقولوا خيبة الدهر فإن الله هو الدهر ) رواه البخاري .


12- الصواب :

يقول المصاب ( الحمد لله قدر الله وما شاء فعل ، إنا لله وإنا إليه راجعون ) قال الله تعالى في سورة البقرة : " الذين إذا

أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون "

*********


13- الخطأ :

( التسمي بعبد النبي ، عبد الرسول ، عبد الحسين وغيرها ).

وذلك لأن فيه نسبة العبودية لغير الله : قال الله تعالى : " إن كل من في السموات والأرض إلا آتي الرحمن عبدا " مريم .



13- الصواب :

( عبد رب النبي ، عبد رب الحسين ، عبد رب الرسول ) .

**********

14- الخطأ :

بعض الناس يقولون : ( لولا النبي ما كان شمس ولا قمر ) .

وهي أغنية لعبد الرحمن الأبنودي ( شاعر مصري هداه الله )

وهذا كذب على الله ورسوله : لأن الشمس والقمر موجودان قبل النبي صلى الله عليه وسلم القائل :

( لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم فإنما أنا عبده فقولوا عبد الله ورسوله ) رواه البخاري .


14- الصواب :

( لولا الله ما كان شمس ولا قمر )

**********


15- الخطأ :

( تسمية بعض الناس بــ : ملك الملوك )

15- الصواب :

( ملك السعودية ، ملك المغرب ، ملك الأردن ، وغير ذلك من الأسماء المباحة ) قال الرسول صلى الله عليه وسلم :

( أخنع الأسماء عند الله رجل تسمى بملك الأملاك )

/ أخنع : أقبح ، الأملاك : الملوك /

**********


16- الخطأ :
( أنا نصرني ، أنا يهودي ، أنا بريء من ديني لو فعلت كذا ) .

وهذا خطأ فاحش ، يقوله بعض الناس من باب اليمين ، لأن القائلين بذلك يظنون أن هذه العبارة أأكد من الحلف بالله تعالى

، فيريدون أن يؤكدوا ما يقولون بمثل هذه العبارة .

أما إذا اعتقد تعظيم ذلك ، أو أراد أن يكون متصفاً بذلك كفر ، وإن أراد البعد عن ذلك لم يكفر .


16- الصواب :

( والله ، ورب الكعبة ، وما أشبهها من الحلف بالله ) .

قال صلى الله عليه وسلم : ( من كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت ) متفق عليه .

وقال : ( من حلف بغير ملة الإسلام فهو كما قال ) متفق عليه .

قال النووي : فيه بيان غلظ تحريم اليمين الفاجرة ، والحلف بملة غير الإسلام ، كقوله : هو يهودي أو نصراني إن كان

كذا وكذا .

أقول : على المسلم أن يبتعد عن هذه الكلمات التي تكون سبباً في خروجه من الإسلام .

**********


17- الخطأ :

( باسم العروبة ، باسم الوطن ، باسم الشعب ) .

هذا الافتتاح بهذه الأسماء باطل يخالف القرآن والسنة .

ويستعمله الاشتراكيون ، والعلمانيون هداهم الله .

وبما أن الافتتاح ( باسم الله ) يفيد التبرك فلا يجوز بغيره
.

17- الصواب :

( بسم الله الرحمن الرحيم ، وحمد الله والثناء عليه ) .

وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يكتب للملوك ويقول في أول كلامه :

( بسم الله الرحمن الرحيم )

( من محمد عبد الله ورسوله إلى هرقل عظيم الروم ... ) البخاري

قال الشيخ ( محمد الحامد السوري عالم حماه ) ما نصه :

شاع في استفتاح الأحفال أن يقول عريف الحفل :

بسم الله العلي القدير ، بسم العروبة ، بسم الوطن ، نفتتح الحفل .

الافتتاح باسم العلي القدير ، حميد جداً ، ولا ملام عليه ، بل فيه أج إذا صحبته نية صالحة ، ولم يداخل الحفل مخالفة

شرعية .

لكنه باسم العروبة وبسم الوطن غير جائز شرعاً ، لإخلاله بالتوحيد وهو آكد حق الله على العبيد .

ولو أن شركاً لفظياً نحو هذا صحب ذكر الله على الذبيحة لحرم أكلها واعتبرت كالميتة ، ولو كان المذكور مع اسم الله

رسولاً أو ملكاً أو كائنا غير اسم الله عز وجل .

إننا مع تقديرنا للعروبة والوطن اللذان تكتنفهما تشريعات الله تعالى وتعليماته السامية - مع تقديرنا لهما ودعوتنا

لنصرتهما - لا نرى بالتسمية بهما سائغة ، لما فيها من خدش للتوحيد وجرحه ، والتوحيد ركن الله الشديد ، وعماده الأقوى

، وهو أعظم مطلوب ابتعث الله عليه كل نبي مرسل . انتهى من كتاب ردود على أباطيل .

أقول : وجدت في الكتاب المذكور أخطاء شركية تعارض التوحيد ، وذلك حينما سئل : هل هناك أقطاب وأبدال وأغواث ؟

فقال : نعم هناك أقطاب وأبدال وأغواث ، لكن لا يسمى الغوث غوثاً إلا حينما يلجأ إليه . انتهى من الكتاب السابق .

وهناك شرك أكبر وقع فيه كثير من الصوفية ، فالأبدال والأقطاب والأغواث يلتجئون إليهم عند الشدائد ، ويستغيثون بهم

عند المصائب ، والله تعالى يرد عليهم حينما قال عن الصحابة :

" إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين " الأنفال .

" وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه " التوبة .

**********


18- الخطأ :

( الرجل الفلاني لا يستحق الخير أو البلاء )

هذا اعتراض على الله تعالى ، بأنه غير عادل وحكيم ، وينزل البلاء على من لا يستحق ، أو يعطي الخير لمن لا يستحق ،

وربما يؤدي هذا الاعتراض إلى الكفر الذي يخرج من الإسلام ، لأن الشر والخير قد يكون ابتلاء من الله ، كما قال

تعالى : " ونبلوكم بالشر والخير فتنة وإلينا ترجعون " الأنبياء .



18- الصواب :

( الرجل الفلاني ابتلاه الله ليختبره وعليه الصبر )

قال الله تعالى : " ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين * الذين إذا

أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون * أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون " البقرة .

*********


19- الخطأ :

قول بعض الناس : ( معبودة الجماهير ، مهبود الجماهير ، أحبه لدرجة العبادة )

هذا شرك أكبر ، لأن العبادة لا تجوز إلا لله وحده ، وقد خلق الله الخلق لذلك . قال تعالى : " وما خلقت الجن والإنس إلا

ليعبدون " الذاريات .


19- الصواب :

( محبوب الجماهير ، أحبه حباً كثيراً )

وهذا لا يقال إلا لمن يجوز في حقه الحب ، كالأخ والولد أو غيره ، ولا يقال للفساق الذين يعصون الله ، ويبتدعون في دينه

ما ليس منه ، ولا يقول : ( محبوبة الجماهير ) لأن المرأة لا يجوز أن يحبها غير زوجها ومحارمها .







  رد مع اقتباس
قديم 10-03-2007, 08:08 PM   رقم المشاركة : 2
سكر زيادة
أداره

 
الصورة الرمزية سكر زيادة





معلومات إضافية
 
  الحالة :سكر زيادة غير متواجد حالياً
 
 

 

افتراضي



3

أخطاء من الشرك الأصغر


1- الخطأ :


( ما شاء الله وشئت ، هذا من الله ومنك ، ومثله لولا الله وفلان ، الله لي في السماء وأنت لي في الأرض ، هذا من فضل

الله وفضلك ، أنا في حب الله وحبك ، أنا بالله وبك ) وغيرها .

لابد من كلمة ( ثم ) وهذا من الشرك الخفي لأنه خفي على كثير من الناس .

فقد جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال :

( ما شاء الله وشئت ، قال : أجعلتني لله نداً ؟ بل قل : ما شاء الله وحده )
.

1- الصواب :

( ما شاء الله ثم شاء فلان )

قال الرسول صلى الله عليه وسلم : ( لا تقولوا ما شاء الله وشاء فلان ولكن قولوا ما شاء الله ثم شاء فلان ) صحيح رواه

أبو داود .



**********

2- الخطأ :

( والنبي ، بالشرف ، بالذمة ، بالكعبة ، بالأمانة ، وحياة سيدي فلان ،وحياة أولادي وأبي ) وغيرها

وهي من الشرك الأصغر ، وقد تكون من الشرك الأكبر إذا أعتقد الحالف أن المحلوف به - وهو الولي أو غيره – يضر أو

ينفع ، أو أن يخاف إن حلف به كذباً .

قال الرسول صلى الله عليه وسلم : ( من حلف بغير الله فقد أشرك ) حسنه الترمذي

قال الرسول صلى الله عليه وسلم : ( من حلف بالأمانة فليس منا ) صحيح رواه أبو داود


2- الصواب :

( ورب النبي ، ورب الكعبة ، والله ، وبالله ) وأمثالها

قوله صلى الله عليه وسلم : ( ألا إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم فمن كان حالفاً فليحلف بالله وإلا فليصمت ) رواه البخاري

**********


3- الخطأ :

( شاءت الظروف أن يحصل كذا ، شاءت الأقدار أن يحصل كذا وكذا )

وهذا لفظ منكر ،

لأن الظروف جمع ظرف ، والظرف هو الزمان ، والأقدار جمع قدر ، والزمان والقدر لا مشيئة لهما والمشيئة لله وحده ،،

قال تعالى : " وما تشاءون إلا أن يشاء الله إن الله كان عليما حكيما " الإنسان


3- الصواب :

( قدر الله وما شاء فعل ) كما جاء في الحديث :

( ولكن قل قدر الله وما شاء فعل فإن لو تفتح عمل الشيطان ) مسلم

**********


4- الخطأ :


( قول بعض الناس لمنع الحسد خمسة وخميسة )

ويأتون بكف مصنوع ، أو نعل ، أو حذوة حصان ، أو نبات شوكي لدفع الضرر والعين ، ويعلقونه على باب البيت أو

السيارة وغيرها .

قال الرسول صلى الله عليه وسلم : ( من علق تميمة فقد أشرك ) صحيح أحمد

/ التميمة : كل شيء يعلق من العين كالنعل والخرزة والودعة وغيرها /


4- الصواب :

أ- قراءة المعوذتين ( قل أعوذ برب الفلق ) ( قل أعوذ برب الناس )

ب- قول ما شاء الله ، لا قوة إلا بالله ، قال الله تعالى : " ولولا إذا دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله " الكهف

قال الرسول صلى الله عليه وسلم : ( لا حول ولا قوة إلا بالله كنز من كنوز الجنة ) صحيح رواه أحمد

ج- قراءة الأدعية الواردة عن الرسول صلى الله عليه وسلم في الصباح والمساء :

( من قال حين يمسي : بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم ثلاث مرات لم

تصبه فجأة بلاءٍ حتى يصبح ومن قالها حين يصبح ثلاث مرات لم تصبه فجأة بلاءٍ حتى يمسي ) صحيح أبو داود

**********


5- الخطأ :

( كتابة لفظ ( الله ، محمد ) في مستوى واحد على الجدران ، أو الكتب ، أو المصاحف ، أو اللوحات أو غيرها ).

لأن ذلك يوهم أن النبي صلى الله عليه وسلم ند لله ومساوٍ له في المنزلة ، وهذا لا يجوز ، فالله تعالى خالق ، ومحمد صلى

الله عليه وسلم مخلوق .


5- الصواب :

( لأن هذه الجملة وردت في قوله صلى الله عليه وسلم : الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ) مسلم

ولأن هذه الجملة تثبت أن الإله هو الله ، وأن محمداً رسول الله .







  رد مع اقتباس
قديم 10-03-2007, 08:12 PM   رقم المشاركة : 3
*ملكة النواعم*
نعومه مميزه
 
الصورة الرمزية *ملكة النواعم*





معلومات إضافية
 
  الحالة :*ملكة النواعم* غير متواجد حالياً
 
 

 

افتراضي


جزاااااااااااااااكي الله خير سكر







  رد مع اقتباس
قديم 11-03-2007, 09:01 AM   رقم المشاركة : 4
سكر زيادة
أداره

 
الصورة الرمزية سكر زيادة





معلومات إضافية
 
  الحالة :سكر زيادة غير متواجد حالياً
 
 

 

افتراضي


ويااااااااااكي حبيبتي نورتيني







  رد مع اقتباس
قديم 11-03-2007, 10:26 AM   رقم المشاركة : 5
درر
نعومه مبدعه





معلومات إضافية
 
  الحالة :درر غير متواجد حالياً
 
 

 

افتراضي


جزاك الله جنة الفردوس
وجعله الله في موازين حسناتك







  رد مع اقتباس
قديم 11-03-2007, 01:17 PM   رقم المشاركة : 6
سكر زيادة
أداره

 
الصورة الرمزية سكر زيادة





معلومات إضافية
 
  الحالة :سكر زيادة غير متواجد حالياً
 
 

 

افتراضي


امين يارب وياكي سعدت بمرورك







  رد مع اقتباس
قديم 11-03-2007, 07:55 PM   رقم المشاركة : 7
أم سلمي
مراقبة الاقسام الخاصه
 
الصورة الرمزية أم سلمي





معلومات إضافية
 
  الحالة :أم سلمي غير متواجد حالياً
 
 

 

افتراضي


بارك الله فيكى

وجزاااااااااااااااك خيرا







  رد مع اقتباس
قديم 11-03-2007, 09:24 PM   رقم المشاركة : 8
حياتيـ غ ـير

((صديقة نفسيـ ))

 
الصورة الرمزية حياتيـ غ ـير





معلومات إضافية
 
  الحالة :حياتيـ غ ـير غير متواجد حالياً
 
 

 

افتراضي


جزااااااااك الله خيراااااااااااااااا
وجعله في موازين حسناااااااااااااااااااتك







  رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة
الانتقال السريع


الساعة الآن 04:18 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.4
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0
جميع الحقوق @ محفوظة لشبكة نواعم النسائية
خيال مصمم